بيروت ـ ناجي شربل
تعود ازمة الملاعب العشبية الصالحة لاستقبال مباريات كرة القدم اللبنانية مرتين او ثلاث موسميا، بسبب ندرة هذه الملاعب، وعدم توافر الاموال اللازمة لصيانتها من جهة، واعتماد عدد من المنشآت العشب الاصطناعي من جهة اخرى.
ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية يعود الى الخدمة بعد غياب، ويستقبل مباراة الغريمين البيروتيين النجمة والانصار في 8 الجاري، بالدور ربع النهائي لمسابقة كأس لبنان، علما ان الانصار فاز على النجمة في ذهاب الدوري العام الـ 58 على الملعب عينه 5-1.
وقد تمت اعادة «فلش» ارضية الملعب بالعشب الطبيعي، من دون اجراء صيانة شاملة على تراب الارضية والبحص تحت العشب واقنية صرف المياه، والعائدين الى تاريخ تأهيل الملعب في العام 1997 يوم استضافت المدينة الدورة الرياضية العربية الثامنة للالعاب الرياضية، وتشكو ادارة المدينة الرياضية من غياب التمويل الخاص بالصيانة، وترى ان الارضية قادرة على استقبال مباراة واحدة اسبوعيا، وهي تستضيف ايضا مباراة العهد والزوراء العراقي في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي.
في المقابل، تبدو ارضية ملعب رشيد كرامي البلدي في طرابلس ذات العشب الطبيعي بأبهى حلة، بسبب وجود ملعبين احتياطيين للتدريب، وقصر استعمال الملعب الرئيسي على مباراة واحدة اسبوعيا من قبل بلدية المدينة التي يترأسها م.احمد قمر الدين، وهو النائب الثاني لرئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم.
بدوره، يعاني ملعب صيدا من انهاك لارضيته العشبية بسبب كثافة استضافته للمباريات. في حين يغيب ملعب بيروت البلدي عن المشهد الكروي للموسم الحالي في ضوء غموض يحيط بمصيره بين هدمه وتشييد ملعب جديد في منطقة قصقص، او اعادة صيانته.
كذلك يغيب ملعب بلدية برج حمود الموضوع في ورشة تقوم على تصغير سعته، بهدم المدرج الشمالي وتحويله مرآبا للسيارات في المنطقة المكتظة، ويغيب ايضا ملعب مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية، بينما يكسو العشب الاصطناعي ارضيات ملاعب السلام زغرتا والعهد والنبي شيت وامين عبد النور في بحمدون وبلدية صور.