تتجمع شابات مصريات في ملعب بالقاهرة ليس لتشجيع شبان يمارسون الرياضة بل استعدادا لخوض مباراة في كرة القدم الاميركية.
دهشت حبيبة محمود البالغة من العمر 19 عاما عندما أخبرتها صديقة لها بإمكانية ممارسة هذه الرياضة في بلدها وتخيلت الصدمات والارتطامات العنيفة التي تشاهدها في مباريات الرجال، إلا أنها أصبحت الآن لاعبة في أحد فرق الدوري المصري لهذه اللعبة لكن مع نسخة أقل عنفا وبقواعد مختلفة بعض الشيء تعرف باسم «فلاغ فوتبول».
وسميت اللعبة كذلك في إشارة إلى الراية (التي تعني فلاغ بالانجليزية) التي تعلق حول خصر اللاعبين وينزعها الخصوم لايقاف الهجمة بدلا من الاعتراض الجسدي كما هي الحال في كرة القدم الاميركية التقليدية. في المجتمع المصري المعروف بطبعه المحافظ، لا تشكل ممارسة الاناث لرياضات كهذه امرا شائعا خصوصا أن كرة القدم الأميركية اكثر انتشارا في صفوف الرجال حتى في الولايات المتحدة.
وتقول حبيبة- وقد وضعت عصبة رأس مزخرفة-: «عندما قلت لهم في المنزل إنني سأمارس هذه اللعبة، قال لي أبي وأمي: كيف ذلك؟ لابد أن تحترسي وتعتني بنفسك» فيما قال لها اصدقاؤها «أنتِ فتاة، وهذا غير مناسب».