الرياض ـ خالد المصيبيح
سيكون الموسم السعودي المقبل مختلفا عن جميع المواسم السابقة منذ انطلاقته عام 1976، والذي بدأ فقط بثمانية فرق ليصل هذا الموسم إلى 16 فريقا وهو ما يشكل الضعف اضافة إلى عوامل اخرى ستزيد من قوة واثارة المسابقة سواء بتواجد سبعة لاعبين أجانب مع كل فريق وهو العدد المسموح به بالاضافة إلى لاعب ثامن سيكون بديلا وهو ما يرى الكثير من المتابعين أنه لن يخدم اللاعب المحلي، في وقت يرى فيه اخرون أن المنافسة المحلية ستشهد اثارة وقوة غير مسبوقة في تاريخها، لذلك بدأت الفرق السعودية استعداداتها مبكرا، واتجه معظمها إلى اقامة معسكرات خارجيه نالت القارة الأوروبية منها النصيب الأكبر فيما لاتزال ملفات عدد من اللاعبين المميزين مفتوحة لدى الكثير منها من اجل تدعيم صفوفها للموسم القادم.
كما تم استقطاب عدد من المدربين الذين سيكون لهم التأثير المباشر والقوي في فرق المسابقة.
وعلى صعيد النجوم القادمة التي تم التعاقد معها، يظل الوحدة العائد للدوري السعودي الممتاز الموسم المقبل اكثر الفرق تدعيما لصفوفه ويبدو انه سيكون حديث الموسم المقبل ويعيد ما قدمه الفيحاء الموسم الماضي الذي كان مفاجأة الموسم فأنهى الوحدة تعاقداته بضم اسامة هوساوي ووليد باخشوين وعبدالله الزوري، فيما لاتزال الأمور غير واضحة لدى حامل اللقب الهلال الذي يرى الجهاز الفني فيه انه لايزال أمامه متسع من الوقت من اجل دعم الفرق وان كان لايزال محتفظا بعدد من أوراق الموسم الماضي مثل البرازيلي ادواردو والفنزويلي ريفاس والسوري عمر حريبين والأرجنتيني ويسلي ووقع فقط مع البرازيلي البرتو بوتيا.
أما النصر فحاول تدارك أخطاء الموسم الماضي فتعاقد مع المغربي نور الدين مرابط والبرازيلي بيتروس والإبقاء على لاعبين من الموسم الماضي هما البرازيلي برونو والمغربي محمد فوزير مازال لديه 3 مقاعد في طور الاختيار حاليا.
ويأمل الاتحاد بطل كأس الملك في ان يعود إلى الدوري الموسم المقبل بشكل آخر عن موسمه السابق الذي حل فيه تاسع الترتيب من خلال تعاقدات جيدة سواء محلية أو أجنبية.
ولا يقل جاره الأهلي عنه اهتماما في هذا الجانب حيث تعاقد مع نوح الموسى محليا وعبدالله السعيد وخوسيه مانويل واليكسس روانا، وأمس أنهى التعاقد مع لاعب الرأس الأخضر جانيني تافاريس لأربع سنوات.