بيروت - ناجي شربل
بات نادي البقاع الرياضي، النبي شيت سابقا، باكورة المنسحبين من الدوري العام اللبناني لكرة القدم المقرر أن ينطلق في سبتمبر المقبل.
وتعود أسباب الانسحاب الى أمور مادية، لم تنفع معها عملية تغيير اسم النادي من النبي شيت، حيث ملعب الفريق في البقاع الشمالي وإطلاق اسم محافظة البقاع عليه سعيا الى تأمين رعاة تجاريين له.
وجاءت الخطوة بعد تعثر ضم لاعبين جدد الى الفريق، وتأمين مدرب يتولى إعداده. وبدا ان رئيسه المستقيل احمد الموسوي غير قادر على الاستمرار في تحمل الاعباء المادية بمفرده.
وستؤدي خطوة الانسحاب الى تغييب محافظة البقاع عن بطولة لبنان لكرة القدم لأندية الدرجة الاولى، بعد نجاح النادي في هذه المهمة طوال اربع سنوات، افلت فيها الموسم الماضي من الهبوط الى الدرجة الثانية على حساب فريق الشباب العربي.
ويبدو أن الأزمة المادية لا تقتصر على نادي البقاع، اذ يبدو الراسينغ بيروت في عنق الزجاجة، بعد قرار الوزير ميشال فرعون قصر رعايته على مبلغ ٢٥٠ ألف دولار، اثر اخفاقه في الانتخابات النيابية الاخيرة، ما قلص ميزانية النادي البيروتي العريق الى الثلث تقريبا بعدما ناهزت الـ ٨٠٠ ألف دولار في المواسم الماضية والتي كان فرعون يؤمنها كاملة.
وكانت أولى طلائع التراجع المرتقب رحيل المدرب رضا عنتر، ومبادرة عدد من نجوم الفريق الى طلب كتب استغناء، فيما عمد اللاعبون المعارون الى النادي الى الرحيل والبحث عن فرق جديدة.
كذلك لم يظهر الدخان الابيض في التضامن صور، جراء عدم عودة رئيسه ومموله عن استقالته، واستمرار تعليق مدربه جمال طه مهامه حتى تبيان الصورة.
في المقابل، تبدو الأمور افضل في الدرجة الثانية مع وجود فرق طامحة الى الصعود الى الدرجة الاولى، بينها فريقان من بلدة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية هما البرج وشباب البرج اللذان يحظيان بتمويل وميزانية تكفل التنافس وعودة احدهما، اي البرج حامل كأس لبنان في تسعينيات القرن الماضي الى الدرجة الاولى بعد طول غياب، في مقابل صعود شباب البرح للمرة الاولى في تاريخه.