بيروت ـ ناجي شربل
تنشط أندية كرة القدم اللبنانية عشية انطلاق الموسم الكروي الرسمي ببطولة الدوري العام في سبتمبر المقبل، وتشهد الفرق تعزيزات لصفوفها بضم لاعبين محليين من فرق اخرى، واستدعاء محترفين اجانب بعضهم يحضر للمرة الاولى الى لبنان، الا ان السمة الابرز عند الفرق، استمرار الوضع المالي على ما هو عليه: استقرار لدى اكثرية مثل السلام زغرتا والعهد وشباب الساحل والنجمة والشباب الغازية وطرابلس الرياضي والصفاء والاخاء الأهلي عاليه ولو بنسب متفاوتة بين هذه الفرق، وبحث عن تمويل لدى فرق اخرى مثل البقاع والراسينغ بيروت والتضامن صور. في مقابل مشهد غامض اداريا في الانصار لجهة استمرار رئيس النادي نبيل بدر على رأس «الأخضر» وتثبيت الاستقرار المالي الذي اصابه النادي منذ اعوام، او الدخول في آلية جديدة للانفاق المالي في حال رحيل بدر.
والى الحركة الإدارية والفنية، كانت خطوة تدريبية للنجمة بالانتقال الى المدرسة الكروية الصربية مع تعيين بوريس بونياك مديراً فنيا للنجمة خلفا للتونسي طارق جرايا الموقوف اتحاديا حتى ابريل ٢٠١٩. ويستهل بونياك الذي عرفته ملاعب الديرة جيدا مشواره مع النجمة بلقاء الاهلي المصري في ١٣ الشهر الجاري ذهابا على ملعب برج العرب في الاسكندرية، في دور الـ ٣٢ من كأس الأندية العربية لكرة القدم. اما على صعيد اللاعبين، فكان الأبرز رحيل المهاجم السنغالي للانصار الحاج مالك هداف الدوري الماضي الى فريق احد السعودي بعقد مالي ناهز النصف مليون دولار، وقد دفع اللاعب قيمة البند الجزائي في عقده. في المقابل، سيستمر حسن معتوق موسما ثانيا تواليا مع النجمة.
فيما سيبقى المهاجم محمد حيدر مع العهد بعد استطلاعات قام بها احد الفرق حول امكانية ضم حيدر. كذلك احتفظ السلام زغرتا بهدافه الموريتاني امادو نياس، على رغم تلقي الاخير عروضا من فرق عربية عدة.
ويبدو العهد والاخاء الاهلي عاليه والسلام زغرتا والنجمة الأكثر استعدادا بسبب الاستقرار المالي المرتفع السقف لديهم. الا ان النجمة قد يدفع ثمن التبديل في رأس جهازه الفني ما لم يتمكن مدربه الجديد من الامساك بزمام الأمور سريعا.