بيروت ـ ناجي شربل
قرر اتحادا كرة السلة والكرة الطائرة في لبنان، خفض عدد اللاعبين الأجانب المحترفين مع الفرق في البطولتين. لاعبان في كرة السلة على ارض الملعب، مع لاعب آخر على دكة الاحتياط يدخل بديلا لأحد اللاعبين الاثنين. في المقابل، ستشهد ملاعب الكرة الطائرة تقليص عدد اللاعبين الأجانب المشاركين مع أندية الدرجة الاولى، من ثلاثة لاعبين الى اثنين. القراران لم يكونا في غاية السهولة، نظرا لما يوفره العنصر الأجنبي من اداة تنافس، ترفع من نسبة المتابعة التلفزيونية للمباريات، وهي المدخول الأساسي لاتحادي اللعبتين.
في كرة السلة، جاء القرار من بوابة إتاحة المجال لمشاركة اوسع للاعبين اللبنانيين على ارض الملعب، مع حفظ دور الأجانب الثلاثة ضمن مداورة في المشاركة، تجنب الفرق اللعب بأجنبي واحد في حال خروج الثاني بالأخطاء الشخصية الخمسة. وسيتيح القرار توزيع اللاعبين اللبنانيين بين الفرق، وتفادي جلوسهم على دكة البدلاء، ومشاركة بعضهم في شكل هامشي لدقائق معدودة.
وفي المقياس الفني، ستتبدل استراتيجية الفرق لجهة الاعتماد على العنصرين المحلي والأجنبي.
في الكرة الطائرة يختلف الأمر، في غياب جيل جديد يتابع المسيرة، مع بلوغ متوسط اعمار اللاعبين اللبنانيين مرحلة متقدمة، تخطى فيها النصف الثاني من الثلاثينيات.
وقد طالبت مجموعة من الفرق اللجنة الإدارية لاتحاد اللعبة بتأجيل العمل به سنة.
إلا ان رئيس الاتحاد ميشال ابي رميا بالإشارة الى تحضير الاتحاد منتخبات عدة للفئات العمرية للمرة الاولى منذ تسعة أعوام، وتعيين مدربين يتولون الإشراف أسبوعيا على اللاعبين الذين تم اختيارهم بعد اختبارات.
وفي الكرة الطائرة سينعكس الأمر ايجابا على ميزانيات الفرق، التي ستشهد خفضا في الإنفاق على الأجانب، مع فتح باب تبديلهم باستمرار.
في المقابل لم تشهد كرة القدم اللبنانية تبديلا يخص عدد اللاعبين الأجانب مع فرق أندية الدرجتين الأولى والثانية، باعتماد ثلاثة لاعبين مشاركين في ارض الملعب في بطولة أندية الدرجة الاولى، الى لاعبين أجنبيين اثنين في بطولة أندية الدرجة الثانية، والسماح بمشاركة لاعب فلسطيني واحد مع الفرق في بطولة أندية الدرجتين، وحظر التعاقد مع حراس مرمى أجانب او فلسطينيين.