رحلة مضنية خاضها الرباع الفلسطيني هاني القصاص للمشاركة في «آسياد جاكرتا وبالمبانغ»، بدأت بمعاناة الخروج من قطاع غزة المحاصر، وصولا الى المشاركة في منافسات رفع الأثقال دون علمه أن شقيقته الصغرى توفيت قبل أيام.
الرباع البالغ من العمر 23 عاما، ترك القطاع المحاصر من قبل الكيان الصهيوني للمرة الأولى في حياته، آملا في رفع اسم فلسطين في جاكرتا، من خلال المشاركة في منافسات رفع الأثقال لوزن 77 كلغ في آسياد 2018.
بعد مشقة السفر، وصل القصاص الى العاصمة الإندونيسية قبل 3 أيام من موعد انطلاق الدورة، وشارك في المنافسات التي أقيمت الخميس الماضي، بعد أيام من وفاة شقيقته.
بصوت متهدج ومحاولة لمغالبة الدموع دون جدوى، يقول القصاص لوكالة فرانس برس «لم يخبروني إلا بعد يوم من مشاركتي».
عشية انطلاق الألعاب، أصيبت شقيقته الصغرى هديل (5 أعوام) بوعكة صحية مفاجئة نقلت على أثرها إلى العناية المركزة، وسرعان ما دخلت في غيبوبة لتفارق الحياة في 20 من الشهر الجاري.