مازالت أزمة الدولي المصري محمد صلاح، نجم فريق ليفربول الانجليزي، واتحاد الكرة مشتعلة بين الطرفين في ظل الإصرار الكامل من اللاعب ومحاميه بضرورة تنفيذ مطالبه التي تقدم بها للاتحاد.
ورغم محاولة د.أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، تدخله لحل الأزمة ورأب الصدع بين صلاح واتحاد الكرة وتلبية بعض مطالب اللاعب، فإن تصريحات صلاح ومحاميه وبعض أعضاء اتحاد الكرة أشعلت النار من جديد.
ويطلب صلاح توفير الانضباط في المعسكر وعدم تكرار أخطاء معسكر الفراعنة في روسيا، ويحتاج نجم ليفربول الى أمن خاص لحمايته ويطلب عدم حضور أي أحداث دعائية أو مقابلات أو جلسات تصوير أو أن يكون ممثلا لاتحاد الكرة في أي شيء، علاوة على سيارة لنقله من المطار الى الفندق مباشرة من دون الوقوف للحصول على صور تذكارية ولا يمكن تداول الصور تجاريا من قبل الاتحاد.
من جانبه، رد مجدي عبدالغني عضو مجلس إدارة الاتحاد، ان أزمة الجبلاية مع صلاح كان من الواجب أن تناقش داخل الغرف المغلقة. وأضاف أنه لا يوجد لاعب في أي دولة يتحكم في اتحاد الكرة ببلاده، مشيرا الى ان بيليه لم يفعلها مع البرازيل ولا مارادونا مع الأرجنتين.
وقال عبدالغني: صلاح خانه التوفيق في التعامل مع الموقف، ويبدو أنه لا يعرف ما كتب في المخاطبات التي وصلت إلينا، من الجيد أن نتعامل مع رامي عباس على أنه طرف ثالث، حتى لا نحمل صلاح ما جاء في هذه المخاطبات.
وأضاف: يوجد لاعبون محمد صلاح يرتاح إليهم ويطلب من المدير الفني أن يضمهم، هناك بعض الكواليس التي لا يعرفها الجميع، وفي النهاية أقول انه من الممكن أن يتم الأخذ برأي صلاح، فهو نجم الفريق وإراحته أمر ضروري.
وكان صلاح قد ظهر في «فيديو» عبر صفحته على الفيسبوك وكشف عن أسباب خسارة الفراعنة في المونديال بسبب الإهمال والتسيب في المعسكر وطالب بعدة ضوابط حتى لا تتكرر أخطاء الماضي، وكشف ان اتحاد الكرة يكذب على الجماهير من خلال البيان الذي أصدره الاتحاد وكذلك المؤتمر الصحافي، مؤكدا انه لا بد من تلبية مطالب اللاعبين وليس مطالبه الشخصية.
في المقابل، انتقد عبدالغني صلاح وأكد انه لولا اتحاد الكرة لكان صلاح مازال يلعب في الحواري والشوارع وليس في ليفربول، وان طلبات محاميه مستفزة ومبالغ فيها.
وشنت جماهير نادي ليفربول من جميع الجنسيات هجوما عنيفا على اتحاد الكرة المصري والمسؤولين عن اللعبة لعيون مهاجمهم صلاح وطالبت جماهير الريدز على مواقع التواصل الاجتماعي صلاح بالاعتزال دوليا ردا على الانتهاكات التي حدثت في مونديال روسيا.