- المشاركة في الأولمبياد الخاص تهدف إلى رفع علم الكويت في أكبر تجمع عالمي
هادي العنزي
ذكرت رئيس مجلس إدارة نادي الطموح الرياضي للإعاقات الذهنية والمدير الوطني للأولمبياد الخاص الكويتي رحاب بورسلي، أن الكويت ستشارك بـ 76 رياضيا من الجنسين في دورة الألعاب العالمية الخامسة عشر للأولمبياد الخاص في أبوظبي الإمارات إلى جانب 192 دولة، مؤكدة أن التجربة تعد فريدة ومتميزة، لاسيما في ظل مشاركة 7200 رياضي موزعين على 24 لعبة مختلفة وبمساعدة 12 ألف متطوع لإنجاح البطولة، وسيغادر الوفد الكويتي 8 مارس المقبل ويعود في الثاني والعشرين منه، موزعين على 8 ألعاب هي الريشة والبولينغ وكرة السلة وكرة القدم وكرة اليد ورفع الأثقال وألعاب القوى وتنس الطاولة.
وأشارت بورسلي في لقاء خاص مع «الأنباء» أن ما يميز المشاركة في البطولة العالمية هو مشاركة غير المعاقين إلى جانب إخوانهم اللاعبين من ذوي الإعاقة، مضيفة أن الهدف من المشاركة بالدرجة الأولى هو رفع علم الكويت في بطولة عالمية المشهد وتعويض اللاعبين عن فترة الإيقاف الرياضي الطويل الذي تعرضوا له وامتد لما يقرب من سبعة أعوام متتالية، حيث كانت العودة العام المنصرم وجاءت ثرية بالإنجازات بعد حصد 20 ميدالية متنوعة في دورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي أقيمت في أبوظبي 2018، كما أصبح لدينا مكتب كويتي وطني للأولمبياد الخاص، ولعل ما يميز مشاركتنا في البطولة العالمية المقبلة هو وجود المتحدث الرسمي للبطولة من الكويت وهي اللاعبة مريم ذياب وشريكتها آيات شهاب، وهي تعد أول متحدث يتم اختياره من منطقة الشرق الأوسط في فئة «الداون»، لافتة إلى أن المشاركة في البطولة جاءت بعد الدعم المالي الكبير وتحمل النفقات المالية للبطولة الذي قدمته لجنة مرزوق الغانم لذوي الإعاقة مشكورة.
لا ميزانية ولا مقر!
وتطرقت بورسلي إلى نادي الطموح الذي تم إشهاره في مارس الماضي وترأس مجلس إدارته، حيث ذكرت أنه سبق لـ «الطموح» المشاركة في العديد من البطولات العربية قبل إشهاره، كما وعدنا من قبل المسؤولين عن الرياضة بتوفير كل متطلبات النادي وأهمها الميزانية ومقر مؤقت للنادي، مضيفة: لكن أيا من تلك الوعود لم تنفذ وللأسف الشديد مما زاد من متاعبنا واللاعبين على حد سواء، ولانزال بلا ميزانية وبلا مقر دائم أو مؤقت، وما يتوافر من ملاعب أو صالات للاعبي الإعاقات الذهنية ليس مؤهلا أو مناسبا لهم بالمطلق، وهو ما يحد من أنشطتنا الرياضية محليا وينحسب سلبا على مشاركاتنا الخارجية بصورة كبيرة.
وطالبت بورسلي بضرورة مواءمة القوانين الرياضية في الهيئة العامة للرياضة لتخدم شريحة مهمة من أبناء الكويت وهم المعاقون ذهنيا، وإن لم يكن فيجب تخصيص باب خاص لهذه الفئة بما يضمن حصول اللاعبين على حقوقهم أسوة بزملائهم الآخرين، مشددة على أن أبناء الكويت يحتاجون دعما فعليا وليس بالكلام أو الشفقة.
تأهيل البيئة المحيطة
وأكدت بورسلي أن مهمة نادي الطموح الرياضي ليست تأهيل المنتسبين إليه من ذوي الإعاقة الذهنية فقط، بل يتعدى الأمر لتأهيلهم نفسيا وأخلاقيا وثقافيا وسلوكيا وكذلك تأهيل البيئة المحيطة به خاصة أسرهم من خلال برامج فنية معدة مسبقا، لافتة إلى أن الأولمبياد الخاص يشهد الكثير من البرامج الصحية لعل من بينها صحة البدن والفم والسمع واللياقة البدنية والتغذية العامة والصحة النفسية، وكذا الحال بالنسبة للبرامج والدورات التدريبية الخاصة بذوي وأولياء أمور اللاعبين وهذه ميزة للأولمبياد الخاص فقط.
وأشارت بورسلي الى أن الأولمبياد الخاص يشمل جميع الإعاقات الذهنية ومنها بطيئو التعلم والتوحد والشلل الدماغي و«الداون».
انتخابات «الطموح».. 99% تزكية
أكدت بورسلي أن التزكية هي الأقرب بنسبة تصل إلى 99% في الانتخابات المقبلة لنادي الطموح الرياضي والمزمع إجراؤها 21 مارس المقبل، مضيفة ان إجمالي أعضاء الجمعية العمومية للنادي هو 131 عضوا وهم أغلبهم من المؤسسين للنادي ويتوقع أن يكونوا متفقين على المجلس الذي سيتولى إدارة النادي خلال الدورة الانتخابية 2019 - 2023.
وسيتم فتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة لمدة 5 أيام من 2 - 6 مارس المقبل، وسيكون آخر موعد لسحب طلبات الترشيح الاثنين 18 مارس.