الرياض ـ خالد المصيبيح
من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه، اعادت ادارة الاتحاد مدرب الفريق السابق التشيلي سييرا الى الفريق خلفا للصربي ميليتش الذي تمت اقالته بعد تردي نتائج الفريق وحلوله في المركز قبل الاخير مما يشكل للفريق تهديدا في الهبوط للدرجه الاولى، ليكون امام سييرا 9 جولات من اجل تدارك الوضع في النجاة وان كانت مهمته ستبدأ صعوبتها من لقاء الفريق القادم غدا امام الغريم الاهلي.
ويقع الاتحاد حاليا ضمن اربعة فرق لا تفصل بينها اكثر من 4 نقاط هي المهددة بالهبوط وهي أحد والفيحاء والباطن مع الاتحاد.
وتبدأ اليوم الجولة الـ 22 بثلاثة لقاءات، الا ان لقاء النصر بالشباب سيكون هو الاكثر اهتماما ومتابعة، حيث ينتظر نتيجته اضافة لهما الهلال الذي يأمل بتعثر النصر من أجل زيادة الفارق في النقاط وقطع نسبة كبيرة من الاحتفاظ باللقب، فيما ستكون مهمة النصر صعبة بحثا عن الفوز الذي يبقي حظوظه قائمة، واذا كان الشباب دفاعيا هو الافضل بالارقام خلال الـ 21 جولة مضت حيث لم يلج مرماه سوى 13 هدفا، الا ان النصر الثاني بفارق 6 اهداف ويتميز النصر بقوة خط هجومه حيث يتواجد الثلاثي حمدالله ومرابط واحمد موسى وهو ما سيعاني منه الشباب اليوم لقاء النصر والشباب يستحق المشاهدة وفق معطيات سابقة.
وفي بريدة، يلتقي التعاون بالاتفاق ولايزال الاول رابع الترتيب وبات طموحه متوقفا على الفوز بأحد المقاعد الاربعة الاولى من أجل التأهل الى دوري ابطال آسيا الموسم المقبل كما فعلها في موسم 2017، بينما لايزال الاتفاق يسعى الى الخروج من أزمته التي عصفت به وتراجع الى المركز التاسع ويبحث فقط عن تعديل الوضع.
وأخير يلتقي في المدينة أحد والفتح في لقاء يهم الفتح كثيرا حيث يسعى الى ترتيب افضل من وضعه الحالي السابع فيما يبدو ان اصحاب الارض أحد بات وضعهم صعبا في النجاة من الهبوط حيث يحتاج الفريق الى معجزة من اجل البقاء، ويبدو ان بقية مبارياته ستكون تأدية واجب فقط قبل التوديع بعد موسمين قضاهما في الدرجة الممتازة.
من جانب آخر، دخل فريقا الهلال والاهلي في مجال آخر من المنافسة بعيدا عن المحلية، حيث تقرر ان يلتقيا عربيا في الدور نصف النهائي لبطولة كاس زايد للاندية العربية، حيث سيلتقيا في النصف الاول من مارس المقبل ذهابا في الرياض قبل ان يلتقيا ايابا في جدة لتحديد الطرف الثاني من النهائي علما ان فريقي المريخ السوداني والنجم التونسي سيلعبان في الدور نصف النهائي الآخر.