أبوظبي - ناجي شربل
يعرض رئيس الهيئة العامة للرياضة بالإمارات محمد الرميثي برنامجه الانتخابي المفصل لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الانتخابات المقررة في 6 أبريل المقبل بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، في مؤتمر صحافي يعقده اليوم الخميس في متحف اللوفر في العاصمة الاماراتية ابوظبي.
ويخوض الرميثي الانتخابات في مواجهة الرئيس الحالي البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم والقطري سعود المهندي.
وليس سرا ان الارقام تقف مع الشيخ سلمان، الساعي الى ولاية ثالثة تواليا وثانية كاملة بعد أولى تكميلية لولاية سلفه القطري محمد بن همام.
الا ان الرميثي يسعى الى فرض معركة وإحداث منافسة، عبر تحركات مكثفة في أرجاء القارة، تشمل زيارة 27 بلدا بعد المؤتمر، مستندا الى دعم اماراتي رسمي يسعى الى توفير حشد من الاصوات له.
ويركز الرميثي على الاطلالات الاعلامية لعرض برنامجه الانتخابي، مستغلا احجام منافسه الرئيسي بن ابراهيم عن الظهور الاعلامي، ذلك ان الاخير يعمل وفق مقولة «البحث عن أصوات وليس مقابلات»، وهو الشعار الذي رافق حملته الرئاسية الاولى في 2013 والتي شهدت تحقيقه فوزا مزدوجا في رئاسة الاتحاد وعضوية «فيفا» عن مقعد منطقة غرب آسيا وقتذاك.
في حين يخوض المهندي انتخابات الرئاسة للاتحاد القاري، من ضمن «مرشح الحماية» للشيخ سلمان، منطلقا في الأساس من منع تزكية مرشح منافس.
وفي معلومات خاصة ان الرميثي ينطلق من قوة ثابتة قوامها 12 صوتا، وهو يسعى الى الفوز بكتلة ناخبة تدور في فلك مرجع رياضي قاري ودولي آسيوي كبير هو رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد، للتمكن من تقليص الفارق وخوض سباق حقيقي مع الشيخ سلمان، على رغم استبعاد المراقبين تخلي الفهد عن حليفه البحريني.
فيما يستند الاخير، ووفقا للمعلومات نفسها، الى كتلة انتخابية ثابتة مضاعفة لتلك التي ينطلق منها الرميثي، بعيدا من الحسابات الخاصة بـ «الكتلة الثالثة».
ويمكن القول ان بن ابراهيم يعول على الارقام، فيما الرميثي يتطلع الى «أرانب» يستطيع عبرها احداث مفاجأة.
وستشهد الايام المقبلة حماوة ميدانية انتخابية لا يتوقع ان تخرق الضوابط، بحيث يركز كل فريق على حشد الاصوات.
ويخوض الرميثي معركة مزدوجة ضد الثنائي المنافس، اي بن ابراهيم والمهندي، في ضوء التأييد القطري لرئيس الاتحاد الآسيوي، علما ان انتخابات 2013 شهدت تنسيقا قطريا اماراتيا انتهى بخسارة مزدوجة للمرشح الاماراتي يوسف السركال لرئاسة الاتحاد الآسيوي، وللقطري حسن الذوادي للمكتب التنفيذي لـ «فيفا».
المهندي في بيروت
بدوره، يزور المهندي لبنان في 14 الشهر الجاري مع وفد قطري رفيع، علما ان الزيارة تتركز على تمتين التحالف القائم مع الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وتأكيد الدعم القطري لرئيس الاتحاد اللبناني م. هاشم حيدر، المرشح لأحد مقاعد نواب رئيس الاتحاد الآسيوي، خلفا للمهندي الذي يخوض معركته الأساسية على عضوية مجلس «فيفا».
وليس سرا ان الجانبين القطري واللبناني ينسقان انتخابيا، إلا أن الاتحاد اللبناني يتفادى التصريح العلني عن موقفه من معركة رئاسة الاتحاد الآسيوي حفاظا على حسن العلاقة مع جميع الاطراف وتفاديا للاستفزاز، وان كان الموقف اللبناني معروفا بحسب مصدر كروي لبناني كبير.