الدوحة - فريد عبدالباقي
واصل فريق الدحيل مطاردته للمتصدر السد في مسابقة الدوري القطري لكرة القدم عقب فوزه الثمين على أم صلال 3-1، خلال اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أول من أمس على ستاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة، في ختام مباريات الجولة التاسعة عشرة من الدوري القطري.
تقدم أم صلال بالهدف الأول عن طريق لورينسي أوولي في الدقيقة 55، ثم سجل ثلاثية الدحيل المحترف المغربي يوسف العربي (هدفين) في الدقيقتين (64 و90)، ومحمد مونتاري في الدقيقة 94.
وبهذا الفوز عزز الدحيل مقعده في وصافة الدوري برصيد 46 نقطة، وظل أم صلال برصيد 20 نقطة في المركز التاسع.
بينما حقق السد فوزا مهماً على حساب السيلية بهدفين نظيفين، ليحافظ على صدارة الدوري برصيد 50 نقطة، فيما تراجع السيلية إلى المركز الرابع برصيد 31 نقطة تاركا المركز الثالث لصالح الريان بفارق نقطة.
هذا، وأكد المدير التنفيذي لإدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم ناجي جويني، أهمية الاعتماد على تكنولوجيا الفيديو المساعد المستخدمة من حكام (الفار) وعدم الرجوع لغيرها من التقنيات الأخرى، لاسيما مع الحالات التحكيمية الصعبة التي تتم فيها الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة والتي أصبحت جزءا لا يتجزأ من العملية التحكيمية وكرة القدم بشكل عام.
وأضاف المدير التنفيذي لإدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم: لا توجد أدنى مقارنة بين تكنولوجيا الفيديو المستخدمة من حكام (الفار) والثري دي على الإطلاق نظرا للفوارق الهائلة فيما بينهما، لاسيما أن تكنولوجيا الفيديو المساعد معتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم والعديد من الاتحادات الدولية والقارية ويعتبر الاتحاد القطري لكرة القدم من الاتحادات الرائدة في استخدامها والتي لاقت قبولا كبيرا لدى الوسط الكروي في قطر، ووصل معها حكامنا لدرجة كبيرة من الجاهزية التي تبعث على الاطمئنان في اتخاذ القرارات في المواقف التحكيمية والحالات المختلفة.
من ناحية أخرى، قالت صحيفة «ميرور» البريطانية إن ستاد خليفة الدولي بالدوحة مرشح لاحتضان نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن العلاقات القوية التي تربط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي بدولة قطر تجعل من ستاد خليفة الدولي أحد المرشحين الأقوياء لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويعد ستاد خليفة الدولي أحد ملاعب مونديال قطر الثمانية، التي ستحتضن نهائي كأس العالم في 2022 وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 40 ألفا.