بيروت - ناجي شربل
مع اقتراب العد التنازلي لانتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقرر السبت المقبل 6 أبريل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ووصول طلائع الوفود المواكبة للمرشحين وأعضاء الاتحادات الوطنية، بدأ المشهد ينقشع أكثر لجهة ما كان مبهما في الأيام القليلة الماضية.
صحيح ان الرئيس الفائز بالتزكية (لولاية ثانية تواليا) وثالثة منذ 2013 البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة، قد انشغل بوفاة والدته.. الا انه بقي مواكبا لتفاصيل الكونغرس والتحضيرات الخاصة به.
وفي جديد المعلومات ان الفريق القطري حسم قراره لجهة ترشح سعود المهندي على مقعد مجلس «الفيفا»، مع الإصرار على الاحتفاظ بنيابة رئاسة الاتحاد الآسيوي، وسيخوض المهندي انتخابات مقعد «الفيفا» وهو ضامن الفوز بها. وبعدها سيبقى وحيدا في ميدان الترشح لنيابة رئاسة الاتحاد القاري عن منطقة غرب آسيا، مع معلومات متقدمة عن انسحاب رئيس الاتحاد اللبناني م.هاشم حيدر، واكتفائه بالاحتفاظ بمنصبه في المكتب التنفيذي.
وعلمت «الانباء» من مصادر مقربة، ان جهات تعد لعرض جمع المهندي بين المنصبين على اعضاء الجمعية العمومية، وعن طريق التصويت برفع الأيدي، باقتراح معجل يقدم عشية الكونغرس.
وفي المعلومات ايضا، انه في حال عدم إبصار هذا المقترح النور، فإن المقعد سيبقى شاغرا الى موعد الكونغرس المقبل للاتحاد الآسيوي على هامش كونغرس «الفيفا» في باريس، الخاص بالتجديد لرئيسه جياني أنفانتينو لولاية ثانية بالتزكية. وعندها سينتخب المهندي او مرشح قطري تتم تسميته لاحقا.
ويأتي الموقف القطري بعد سجال مع قيادة الاتحاد الآسيوي في شأن الجمع بين منصبي نائب رئيس الاتحاد القاري وعضوية مجلس «الفيفا»، وما رشح عن الاتحاد الآسيوي بعدم إمكان الجمع بين المنصبين.
وتأتي الخطوة القطرية ضمن إعادة تموضع فرضها ما رشح عن اتفاق بحريني - إماراتي بانسحاب مرشح الإمارات لمنصب الرئيس محمد خلفان الرميثي لمصلحة الرئيس الحالي للاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة، في مقابل دعم الأخير لوصول مرشح الامارات الى رئاسة الاتحاد الآسيوي في 2023.