Note: English translation is not 100% accurate
ساحل العاج والجزائر والكاميرون ونيجيريا وغانا في مواجهة طموحات الفراعنة وأنغولا وزامبيا
خماسي المونديال مطالب باستعادة الهيبة في الدور ربع النهائي
23 يناير 2010
المصدر : الأنباء



لم تقدم المنتخبات الخمسة الممثلة للقارة السمراء في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا، ما يشفع بأحقيتها في التواجد في العرس العالمي الصيف المقبل والدفاع عن حظوظ الأفارقة أمام أعتى المنتخبات العالمية من خلال معاناتها جميعها في حجز بطاقاتها الى الدور ربع النهائي للنسخة السابعة والعشرين من كأس الأمم الافريقية في أنغولا. صحيح ان منتخبات ساحل العاج والكاميرون ونيجيريا والجزائر وغانا تخطت الدور الاول، لكن بعد صراع مرير ومعاناة كبيرة بل ان اغلبها وعلى الرغم من الصفوف الزاخرة باللاعبين المحترفين في أفضل الاندية في القارة العجوز، انتظر الجولة الثالثة الاخيرة لتأكيد بلوغه الدور ربع النهائي.وحتما ان هذه المنتخبات ستكون مطالبة باعادة ترتيب اوراقها عقب الدور الاول ان أرادت تلميع صورتها ومواصلة المشوار نحو اللقب الذي تلهث وراءه منذ فترة طويلة، وان كانت نبرة تصريحات مدربيها أمام الصعوبات التي واجهوها، تحولت من عزم وتصميم على المنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة، الى اعتبارها فرصة اعداد جيدة لنهائيات كأس العالم والوقوف على مكامن القوة والضعف وتجربة اكبر عدد من اللاعبين وخلق الانسجام بينهم.
وتطمح غانا والكاميرون الى اللقب الخامس في التاريخ (الاولى اعوام 1963و1965 و1978و1982، والثانية اعوام 1984 و1988 و2000 و2002)، ونيجيريا الى اللقب الثالث (عامي 1980 و1994) وساحل العاج والجزائر الى الثاني (الاولى عام 1992 والثانية عام 1990).
وعزا مدرب ساحل العاج البوسني الأصل الفرنسي الجنسية وحيد خليلودزيتش معاناة ممثلي القارة في المونديال الى قوة المنتخبات المنافسة، وقال «كأس الامم الافريقية اصبحت مختلفة تماما عما كانت عليه في السابق وتحديدا في النسخة الحالية، لأن أفضل 20 منتخبا في القارة كانت تتنافس على البطاقات الخمس للمونديال والـ 15 للعرس القاري»، مضيفا «جميع المنتخبات المشاركة قوية وتزداد قوة عندما تلاقي منتخبات مثل ساحل العاج والكاميرون ونيجيريا وغانا، ومجرد التعادل معها يعتبر انجازا في حد ذاته على غرار ما فعلت بوركينا فاسو امامنا». من جهته، أكد مدرب الجزائر رابح سعدان ان امم افريقيا 2010 هي خير اعداد للمونديال، وقال «صحيح انه من المبكر الحديث عن المونديال الآن، لكن العرس القاري فرصة ذهبية للعب اكبر عدد من المباريات وضمان الانسجام الكبير بين اللاعبين والوقوف على مكامن القوة والضعف في المنتخب وهو أمر من الصعب القيام به في المباريات الاعدادية التي تسبق العرس العالمي لأنها تقام على فترات متباعدة وفي غياب دافع الفوز واثبات الذات».واضاف «نسعى في انغولا الى تشريف كرة القدم الجزائرية والدفاع عن أحقيتنا ببلوغ المونديال وبالتالي فانها تقريبا نفس الدوافع التي ستكون لدينا في المونديال امام منتخبات عريقة».واوضح سعدان ان الخسارة أمام مالاوي «كانت درسا للجمهور ووسائل الاعلام واللاعبين، لان الجميع كان يعتقد اننا منتخب لا يقهر ولا ينهزم في الوقت الذي كنا فيه قبل عامين في الحضيض»، مشيرا الى ان «هذه الصفعة كانت مفيدة جدا، من الأفضل ان تكون في هذا التوقيت بالذات وليس في عز المنافسة والمونديال. كما علمتنا من عدونا ومن صديقنا» في اشارة واضحة الى بعض وسائل الإعلام التي انتقدته بشدة.
في المقابل، أكد مدرب الكاميرون الفرنسي بول لوغوين ان البطولة فرصة «لاشراك اللاعبين الذين لا يتمتعون بخبرة كبيرة ولم يلعبوا مباريات دولية كثيرة، يجب ان نكون جريئين في تصرفاتنا حتى لا نندم فيما بعد. كل هذه التبديلات تمكنني من الاعداد بطريقة جيدة للمونديال ومن تقييم أداء اللاعبين وتشكيل منتخب قوي. لم أستبعد أي لاعب لكني ارصد الجميع».
واضاف «تجديد دماء المنتخب أمر طبيعي وضروري. دوري هو اتخاذ القرارات التي يراها البعض صعبة لكنها تبدو لي صائبة وفي صالح المنتخب الكاميروني».
من جهته، اكد مدرب غانا الصربي ميلوفان راييفاتش أنه «رب ضارة نافعة» في اشارة الى غياب ابرز اللاعبين الأساسيين بسبب الاصابة «لان ذلك اجبرنا على استدعاء لاعبين شباب للوقوف على مؤهلاتهم وكفاءاتهم في البطولات الكبرى، وقد أثبتوا أنهم عند حسن الظن وبإمكانهم الدفاع عن الوان النجوم السوداء».
وجاءت ظروف مدرب نيجيريا شعيبو امودو مختلفة تماما عن نظرائه في ساحل العاج والجزائر والكاميرون وغانا، لأنه واجه التهديد بالإقالة عقب خسارته المباراة الاولى امام مصر 1-3 ومنح انذارا اخيرا لقيادة «النسور الممتازة» الى الدور نصف النهائي أو ترك منصبه الى مساعده. وذهب الاتحاد النيجيري الى أبعد من ذلك عندما فتح مفاوضات مع مدرب موزمبيق الهولندي مارت نويي وهو المرشح بقوة لتسلم المهمة بعد العرس القاري كونه بات حرا بعدما رفض الاتحاد الموزمبيقي تجديد عقده.
عموما تملك المنتخبات الخمسة حظوظا كبيرة للظفر باللقب، لكن عددها سيتقلص بالتأكيد الى 4 منتخبات على الأقل في الدور نصف النهائي، لأن ساحل العاج والجزائر ستلتقيان في قمة ساخنة في ربع النهائي غدا الأحد في كابيندا. وحدها منتخبات انغولا المضيفة ومصر حاملة اللقب في النسختين الاخيرتين وزامبيا تقف في مواجهة هذا الخماسي المونديالي، وهي اظهرت بوادر جيدة وتملك حظوظا كبيرة في التتويج خصوصا اصحاب الارض المؤازرين دائما بـ 50 ألف متفرج على ملعب «11 نوفمبر»، والفراعنة أصحاب 3 انتصارات متتالية في الدور الاول، وزامبيا العائدة الى دور الثمانية للمرة الاولى منذ عام 1996، وهي ستلاقي نيجيريا في اعادة لنهائي عام 1994 في تونس.
طريق الفراعنة ملغم بالأسود والأفيال و«محاربو الصحراء»
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
أكد الجهاز الفني لمنتخب مصر استعداده لمواجهة الكاميرون في دور الثمانية من كأس أمم إفريقيا المقامة في أنغولا. وصرح المدير الفني حسن شحاتة «لم أهتم كثيرا بمعرفة منافسنا سواء زامبيا أو الكاميرون، فمن البداية أكدنا للفريق أننا على استعداد للجميع». وكان منتخب مصر قد تأهل في صدارة المجموعة الثالثة ليواجه الكاميرون التي احتلت المركز الثاني في حسابات المجموعة الرابعة. وتابع «صدامنا مع الكاميرون لن يؤثر على حسابات الجهاز، سنتابع عملنا بشكل عادي، ونستعد جيدا للمباراة». وألمح الجهاز الفني للفراعنة إلى ارتياحه لمواجهة الكاميرون عن زامبيا، في إشارة إلى تراجع مستوى الأسود عن البطولات الأخيرة.
ويواجه المنتخب المصري طريقا ملغما خلال مشواره ببطولة كأس الامم الافريقية في حال تخطيه منافسه والمضي قدما عبر الأدوار الحاسمة والوصول للمباراة النهائية.
ويسعى أسود الكاميرون وافيال ساحل العاج للثأر من المصريين. وفي ظل توهج الأفيال في نسخة البطولة عام 2008، والتوقعات التي كانت تؤكد تأهل المنتخب العاجي على حساب أبطال القارة في الدور نصف النهائي من البطولة، إلا ان الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، وقصف أبناء النيل منافسهم بأربعة أهداف مقابل هدف.
أما في حال تأهل الجزائر على حساب ساحل العاج، وهو الأمر المستبعد نظريا، إلا ان هناك رغبة كبيرة من المصريين في هذه المقابلة، من أجل الثأر من الخضر بعدما أقصوا أبناء النيل من التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وعلى الجانب الأخر، نجد الطريق ليس ممهدا للمصريين للحصول على اللقب بسهولة، حيث يخوض المنتخب الانغولي صاحب الارض مباراته امام غانا، ونيجيريا تواجه زامبيا في اللقاء الأخر.
إذا افترضنا فوز المنتخب الانغولي على غانا وتخطيه للفائز من مباراة نيجيريا وزامبيا فسوف يكون طرفا في المباراة النهائية.
زاهر: ننتظر الجزائر ليعرف العالم حقيقة مستواها
أعرب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر عن تمنياته ان يواجه المنتخب المصري لكرة القدم نظيره الجزائري في الدور نصف النهائي ليعرف العالم حقيقة مستواه.
وقال زاهر «أتمنى أن نواجه الجزائر في نصف النهائي للتأكيد على أن فوزها علينا في المباراة الفاصلة المؤهلة لكأس العالم كان نتيجة ظروف بعيدة عن التنافس الرياضي الشريف، وليعرف العالم أن ما حدث في السودان لم يكن يمت بأي صلة لكرة القدم».
وكان المنتخب الجزائري قد انتزع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 في جنوب افريقيا إثر فوزه على نظيره المصري بهدف في مباراة فاصلة أقيمت على ملعب نادي المريخ السوداني في الخرطوم في شهر نوفمبر الماضي.
وأضاف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن الدور الأول كشف الفارق الكبير في المستوى بين الكرة المصرية ونظيرتها الجزائرية إذ لا وجه للمقارنة بين المنتخب المصري الذي تأهل بجدارة وتصدر مجموعته والمنتخب الجزائري الذي تأهل بشق الأنفس وسجل هدفا يتيما.
وقال «لولا لائحة البطولة لكانت مالي هي الأجدر ببلوغ ربع النهائي وبالنسبة إلينا جئنا لأنغولا من أجل هدف واحد وهو الحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي لذا لا يهم من سنواجه في الأدوار المقبلة ولا توجد موانع تمنعنا من مواجهة أي منتخب بما فيهم الجزائر».
ورجح انحصار المنافسة على اللقب بين ساحل العاج وأنغولا ومصر، قائلا: «هؤلاء الثلاثة الأقرب للسباق على الكأس». واختتم زاهر تصريحاته قائلا: «مصر تعشق كرة القدم، ولو فزنا باللقب فستستمر الاحتفالات في الشوارع لأيام متتالية من دون توقف». ومن جهة اخرى، قال المدرب المساعد للمنتخب المصري حمادة صدقي إن فريقه يحترم جميع المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي، مؤكدا أنه يتمنى مواجهة فريق غير عربي لإعطاء الفرص للمنتخبات العربية للتقدم في البطولة.
بوردو يطلب استعارة ميدو
أكـد احــد اعضاء مجلس ادارة الــــزمالك لوكـالة الصحافة الفرنســـية ان النادي تلقى عرضا رسميا من بوردو الفرنسي يطلب اعارة احمد حسام ميدو. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه «تلقى الزمالك عرضا رسميا لضم ميدو لمدة 6 اشهر مقابل 800 الف يورو لينضم الى المغربي مروان الشماخ هداف الفريق»، مشيرا الى ان نية مسؤولي الزمالك «تتجه الى الموافقة على العرض بعدما شعر النادي برغبة اللاعب الملحة في الرحيل، والاستفادة من المبلغ المدفوع بالاضافة الى توفير قيمة عقد اللاعب الذي يصل الى 8 ملايين جنيه مصري.
رينار: هدفنا الآن بلوغ نصف النهائي
اكد الفرنسي هيرفيه رينار مدرب زامبيا لكرة القدم ان هدف فريقه هو التأهل الى الدور نصف النهائي بعدما حجز بطاقته الى دور الثمانية بفوزه على الغابون، وقال رينار في المؤتمر الصحافي «عندما سنلاقي نيجيريا، سيكون هدفنا بلوغ الدور ربع النهائي»، وأضاف «عندما جئنا الى أنغولا قلنا اننا سنبلغ الدور ربع النهائي، فسخر منا الجميع، اكدنا اننا كنا على حق وسنواصل عروضنا الجيدة من اجل بلوغ دور الاربعة». يذكر ان رينار بلغ دور الاربعة في النسخة الاخيرة عندما كان مساعدا لمدرب غانا مواطنه كلود لوروا، وحلت غانا ثالثة بفوزها على نيجيريا بالذات، اما قائد زامبيا كريستوفر كاتونغو فقال «انها لحظات رائعة بالنسبة لي باعتباري قائدا للمنتخب الزامبي بلغنا ربع النهائي، حققنا انجازا كان يراه الجميع مستحيلا».
إصابة إيسيان تبعده 6 أسابيع
تعرض نادي تشلسي الانجليزي لضربة قوية بعد ان تبين أن الاصابة التي تعرض لها لاعب وسطه الغاني الدولي مايكل ايسيان ستبعده عن الملاعب ستة اسابيع، وبالتالي سيغيب حتى مطلع مارس المقبل. واعلن النادي اللندني ان الفحوصات التي خضع لها ايسيان اثبتت ان الاصابة تحتاج الى الرحة لمدة ستة اسابيع. ويغيب عن تشلسي خلال الفترة الحالية المهاجمان العاجيان ديدييه دروغبا وسالومون كالو، ولاعب الوسط النيجيري جون اوبي ميكيل لأنهم يشاركون في صفوف منتخبات بلادهم في انغولا. ولن يتمكن ايسيان بالتالي من المشاركة في مباراة الذهاب ضد انتر ميلان الايطالي ضمن الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا منتصف الشهر المقبل، وسيغيب ايضا عن مباريات عدة هامة لفريقه في الدوري المحلي وتحديدا ضد ارسنال.
احتفالات الغابون تحولت إلى دموع
مع انتهاء مباراة المنتخب الغابوني مع نظيره الزامبي بفوز المنتخب الزامبي 2 ـ 1 في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الرابعة، بدأ لاعبو الغابون في الاحتفال ظنا منهم أنهم تأهلوا للدور الثاني (دور الثمانية) للبطولة، ولكن فرحة اللاعبين واحتفالاتهم لم تدم طويلا على ستاد «أومباكا» في مدينة بانغيلا الأنغولية حيث أدرك لاعبو المنتخب الغابوني أنهم ودعوا البطولة وخرجوا من الدور الأول صفر اليدين بسبب لائحة البطولة التي أطاحت بهم ليخيم الصمت على اللاعبين.
البنزرتي مستاء من الخروج المبكر لنسور قرطاج
اعرب مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم فوزي البنزرتي عن استيائه للخروج المبكر من البطولة وتحديدا التعادل امام الكاميرون 2 ـ 2، وقال «بين المباريات الثلاث التي خضناها في البطولة، انا مستاء بتعادلنا مع الكاميرون، لاننا تقدمنا مرتين وفشلنا في الحفاظ على النتيجة، استقبلت شباكنا هدفين من خطأين في الرقابة، وعادة لا نستقبل اهدافا بهذه الطريقة»، وتابع «قاتل اللاعبون حتى الثانية الاخيرة وبذلوا كل ما لديهم وحاولوا تحقيق الفوز والتأهل لكن دون جدوى، الفشل في التأهل الى المونديال أثر على اللاعبين واحبط معنوياتهم، يجب نسيان هذه المشاركة والتفكير في المستقبل الذي سيكون الافضل»، ولا تأتي تصريحات البنزرتي من فراغ لان فريقه قدم عروضا جيدة اذا تم الاخذ بعين الاعتبار صغر سن لاعبيه الذي لا يتجاوز معدله 23 عاما، وقال البنزرتي «بعد خيبة امل تصفيات المونديال شكلنا فريقا جديدا هو الاصغر في العرس القاري، حاولنا التأهل الى الدور ربع النهائي لكن قلة الخبرة والتركيز كان لهما أثر كبير على اللاعبين الشباب خصوصا في المباراتين الاوليين»، وتابع «يحتاج اللاعبون الى مزيد من الوقت والمباريات، وشاهدنا كيف تحسن الاداء تدريجيا منذ بداية البطولة حتى مواجهة الكاميرون، هناك استياء كبير لكن هناك ايضا تفاؤلا بالمستقبل، سيقول هؤلاء الشباب كلمتهم في المستقبل القريب»، واوضح مهاجم اتحاد جدة السعودي امين الشرميطي «خرجنا من البطولة ولكن مرفوعي الرأس، أدينا مباراة رائعة أمام منتخب كبير اسمه الكاميرون»، مضيفا ان «قلة خبرتنا كانت سببا في الاقصاء، لكننا اكتسبنا الثقة مع نهاية المباريات»، وتابع «لم نلعب جيدا في المباراتين الاوليين، لكننا لعبنا جيدا»، مشيرا الى ان المستقبل باهر أمام لاعبي المنتخب التونسي «لأننا صغار السن».
تونس..2010 عام للنسيان والأمل في المستقبل
من دون شك ان عام 2010 سيكون للنسيان بالنسبة الى المنتخب التونسي لكرة القدم لأنه شهد خيبتي امل كبيرتين تمثلتا في فشله في التأهل الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا الصيف المقبل، والى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس الامم الافريقية المقامة حاليا في أنغولا. وأهدرت تونس ـ بطلة القارة السمراء عام 2004 ـ فرصة ذهبية للتأهل الى المونديال بخسارتها امام موزمبيق 0 - 1 في الجولة السادسة الاخيرة من التصفيات وتخلت عن مقعدها لصالح نيجيريا، ثم اضاعت فرصة ثمينة لبلوغ الدور ربع النهائي للعرس القاري بفشلها في الحفاظ على تقدمها مرتين على الكاميرون وسقطت في فخ التعادل الذي كان الثالث لها في الدور الاول وخرجت خالية الوفاض. وهي المرة الخامسة التي تودع فيها تونس الدور الاول.