هادي العنزي
تزخر الرياضة الكويتية بالعديد من الأبطال في شتى الرياضات، وتحتل أم الألعاب مكانة مرموقة بالإنجازات التي حققها أبطالها منذ سنوات الانطلاق الأولى، وقد سيطر بطلنا في الوثب الطويل صالح الحداد على المراكز الأولى منذ عام 2004 بعدما سجل عدة أرقام قياسية على مستوى الكويت وهي 7.50 أمتار للناشئين، وكذلك أفضل رقم على مستوى الشباب 7.83 أمتار فيما سجل أفضل رقم كويتي على مستوى السن العام برقم جديد 8.02 أمتار، وكذلك أفضل رقم كويتي في الصالات المغلقة للوثب الطويل 7.93 أمتار فضلا عن تسجيل أفضل رقم لمسافة 60 متر عدوا بزمن 6.78 ثوان، وتوّج الانجازات بالفوز بلقب ذهبية القارة الآسيوية في الوثب الطويل 2014. «الأنباء» كان لها لقاء رمضاني قصير مع الحداد، فإلى التفاصيل:
كيف تستقبل شهر رمضان المبارك؟
٭ الشهر المبارك شهر الطاعة والتعبد سعيا لطلب المغفرة والرحمة ونرجو أن يجعلنا برحمته من عتقائه من النار، وأحرص بشكل كبير على أن أخصص جل وقتي للتعبد، كما أن صلة الرحم في هذه الأوقات المباركة لها أجر مضاعف، فضلا عن الزيارات الاجتماعية، وهي عادة نسأل الله ألا تنقطع.
كيف يكون نشاطك الرياضي خلال شهر رمضان؟
٭ لا أحب الخروج كثيرا بعد الإفطار ما عدا الزيارات الاجتماعية المعتادة وصلة الرحم التي تقوي الأواصر والعلاقات.
ما أجمل ذكرياتك في شهر رمضان المبارك؟
٭ ذكريات الشهر المبارك دائما استثنائية وأغلبها عائلية نتابع خلالها المسلسلات الرمضانية، ومما أذكره أنني شاركت مع بطل آسيا في سباق 400 متر حواجز عبدالعزيز المنديل عام 2016 في بطولتين دوليتين اقيمتا في جنيف وباريس تواليا، وكانتا من أسوأ الذكريات التي شهدناها (يضحك) لسوء المستوى والأداء الذي قدمناه، وذلك مرده إلى الصيام الطويل الذي امتد لأكثرمن 16ساعة، وقد غادرنا البطولتين بخجل ولم نسأل عن أرقامنا الشخصية.
ولعل من الغرائب الرياضية العالقة في البال أني وخلال الشهر المبارك عام 2015 كنت أتدرب تحت الإدارة الفنية للمدرب التونسي يونس مدرك خلال الفترة التي يكون فيها أغلب الناس في بيوتهم، حيث كنا نذهب قبل الإفطار بربع ساعة تقريبا ومعنا «لبن وتين وتمر» على مضمار نادي القادسية في حولي، هروبا من الزحمة الخانقة التي عادة ما يشهدها محيط النادي وطريق الفحيحيل بعد الإفطار بفترة قصيرة.
هل تشارك في الدورات الرمضانية؟
٭ لا أحبذ المشاركة في الدورات الرمضانية نظرا للتنافس الشديد الذي تشهده أغلب مبارياتها مما قد يؤدي إلى الإصابة، وعليه منعا لحدوث إصابة قد تغير البرنامج التدريبي برمته فلم أكن أشارك مطلقا في الدورات الرمضانية، وكنت استعيض عنها باللعب مع فريق «ديوانية المفتاح»، حيث يكون اللعب وديا دون تدخلات عنيفة، كما أني من عشاق فريقي برشلونة ويوفنتوس وأتابع مبارياتهما بشغف كبير.
ماذا تحتاج ألعاب القوى الكويتية لتطويرها؟
٭ للأسف الشديد الوضع في ألعاب القوى لا يسر حبيب، ولعل أبرز ما ينقصنا من أجل التطور والنهوض هو المنهج الصحيح عبر برنامج إداري وفني محدد الأهداف مسبقا وفق خطة محكمة ومعتمدة، كما أن عدم وجود صالة رياضية لألعاب القوى يعد سببا جوهريا في عدم تطور أم الألعاب وارتقائها للأفضل كما تستحق برغم وجود مواهب كويتية قادرة على المنافسة عالميا.