مبارك الخالدي
يتمتع مدافع منتخبنا الأولمبي السابق والنادي العربي احمد ابراهيم بالقوة والصلابة والتسديدات القوية حتى بات من اهم مدافعي فريقه الأخضر خلال السنوات الأخيرة، ساعده في ذلك بنيته القوية والتزامه في التدريبات ومحافظته على برنامج صحي.
«الأنباء» التقته للحديث حول نشاطه الرياضي في رمضان وذكرياته التي مر بها خلال الشهر الفضيل، والذي أكد انها متعددة ومتنوعة لكنه لا ينسى سحب دفتر سيارته قبل الإفطار لارتكابه مخالفة جسيمة تحت انظار دورية الشرطة.. وإلى التفاصيل:
حدثنا عن ابرز المواقف التي تعرضت لها في رمضان؟
٭ الحقيقة هي مواقف كثيره لكنني لا أنسى مطلقا انه في احدى المرات واثناء وقوفي في الإشارة الحمراء وكانت تقف الى جانبي دورية شرطة واذ بي اتحرك بالسيارة دون انتباه وأخذت استدارة كاملة فما كان من رجل الشرطة الا ان لحق بي وأوقفني وسألني في اندهاش عن سبب تجاوزي الإشارة فقلت له أعتذر بشدة فقد سهيت ولم اكن في حالة انتباه بداعي الصوم لكنه سحب دفتر السيارة وحرر لي مخالفة جسيمة وهذا الموقف لا أنساه مطلقا، والحمد لله ان الاتجاه المقابل من الشارع كان خاليا في وقتها والا حدثت كارثة.
كيف توفق بين الرياضة والصوم؟
٭ لا أشعر بأي تعارض بين الصيام وممارسة الرياضة، فقد تعودت منذ زمن طويل على التوجه الى النادي للتدرب في الملعب او صالة التمرين سواء في الليل أو قبل الإفطار، كما انني أمارس رياضة المشي وهي من الأمور المهمة للحفاظ على الرشاقة واللياقة.
وما وجبتك المفضلة في رمضان؟
٭ افضل الوجبات الخالية من الدهون فلدي اشتراك مع احد المطاعم الصحية يوفر لي وجبات خاصة مثل «العيش الأبيض والدجاج المسلوق او اللحوم المسلوقة بهدف تجنب الدهون».
وأين تفضل تناول طعام الإفطار؟
٭ في المنزل مع الأهل واخواني ولا افضل تناول طعام الإفطـــار خارج البيت لخصوصيـة وجبـة الإفطار نفسها وهي تتميز بالروعة والذكريات الطيبة مع الأهل.
وماذا عن المشاركة في دورات رمضان؟
٭ شاركت لمرات محدودة فقط وعن طريق جهة عملي وكان لها طعم خاص واثر طيب في تقريب وتوطيد العلاقات مع زملاء العمل ولم يسبق لي المشاركة في الفريج او الدورات الأخرى لتجنب الإصابات، كما انه في الكثير من الأوقات لا تسمح لي الظروف بالتفرغ والارتباط مع فريق للعب مباريات دورات رمضان.