يحيى حميدان
ردا على سؤال «ماذا لو عاد بك الزمن هل كنت ستصبح لاعبا؟»، قال مدافع القادسية والمنتخب الوطني سابقا محمد راشد الفضلي إنه كان يختار الابتعاد عن الكرة والتركيز على الدراسة وربما يصبح معلما لأن هذه المهنة مميزة وتخرج أجيالا تفيد البلاد في المستقبل.
وأوضح راشد أنه لم يستفد أي شيء من كرة القدم التي أخذت منه أكثر مما منحته، فالكرة تأخذ من صحة اللاعب في الكويت دون وجود مقابل مادي مجز، كما هو حاصل في الدول الخليجية على أقل تقدير.
ولفت راشد الى أنه عانى خلال مشواره كلاعب من كثرة السفر والمعسكرات الخارجية والمباريات الرسمية ويكفي التذكير أنه كان بعيدا عن أسرته في عيدي الفطر والأضحى لمدة 5 أو 6 سنوات متتالية، وهذا الأمر افقده لذة التجمعات العائلية والتواصل مع الأهل والأصدقاء. وأكمل «من الممكن لو عاد بي الزمن أن اختار اللعب والاحتراف في احدى الدول الخليجية لأنني أرى أن النظام هناك افضل من المعمول به في الكويت، كما أن اللاعبين هناك يحصلون على مبالغ مجزية عكس الموجود لدينا في الكويت، حيث يحصل اللاعب على مبالغ بسيطة جدا لا تقارن بما يحصل عليه بعض اللاعبين في الدول الخليجية الاخرى».
وبين راشد أنه يطمح في الفترة المقبلة لأن يصبح مدربا لولعه الشديد بالامور التكتيكية، وكذلك لرغبته في تقديم ما يملك من خبرات اكتسبها خلال احتكاكه مع عدد كبير من المدربين في مسيرته الكروية للاعبين النشء، مشيرا إلى أنه سيقوم بالحصول على دورات مكثفة وشهادات في مجال التدريب خلال الفترة المقبلة. وأوضح راشد أنه من معجبي طريقة مدرب اتلتيكو مدريد الاسباني، الارجنتيني دييغو سيميوني، والذي يصنع فريقا يحقق الإنجازات من لا شيء.في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات الى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.