بالحديث عن ترضية للمصريين والهتاف باسم «مو» واختلافات بمنصات التواصل، خيمت عرقلة نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح الشهيرة، على أول زيارة للاعب ريال مدريد والمنتخب الإسباني سيرجيو راموس، لمصر منذ تلك الواقعة.
وقد وصل راموس الثلاثاء الماضي مطار الغردقة الدولي شرقي مصر، لقضاء إجازة لعدة أيام، ونقلت وسائل إعلام محلية أن بعض الجماهير استقبلته بالهتاف لـ «مو» صلاح، خاصة الذين كانوا حاضرين في مطار الغردقة بالمصادفة لحظة وصول راموس.
وفي مايو 2018، خرج صلاح، لاعب ليفربول، باكيا من نهائي دوري أبطال أوروبا، بسبب الإصابة بعد التحام قوي مع راموس، ما آثار غضبا واسعا بمنصات التواصل ضد اللاعب الإسباني، خاصة ان الإصابة كانت تهدد نجم مصر بالإبعاد عن مشاركة منتخب بلاده في مباريات كأس العالم.
ولم تبتعد واقعة إصابة صلاح عن رجل الأعمال المصري كامل أبوعلي، الذي يستضيف اللاعب الإسباني، في تصريحات محلية أدلى بها. وقال أبوعلي: «أعرف أن المصريين غاضبون من راموس بعد واقعة التدخل العنيف مع النجم محمد صلاح (..) ولكن جولته في الغردقة تؤكد حبه لمصر، وجاء ليصالح المصريين».
مضيفا: «هذه في النهاية كرة القدم، خاصة انه اعتذر لصلاح في وقت سابق على تدخله العنيف».
وتابع: «راموس من أهم المدافعين في العالم، ومجرد التقاط صور ونشرها عبر حساباته على مواقع التواصل تعتبر أكبر دعاية لمصر»، داعيا إلى استثمار تلك الزيارة في مصلحة مصر بشكل أفضل، و«محو خلافات الماضي».
وبحسب إعلام محلي، وجد راموس استقبالا حافلا في منتجع الغردقة، حيث تم تعليق لوحات دعائية تحمل اسمه وترحب بوصوله، وتم تداول مقاطع فيديو لاحتفاء مصريين به والتقاط الصور معه.
وقد تفاعلت منصات التواصل لاسيما في «تويتر» مع زيارة راموس بين مؤيد ومعارض وساخر.