بيروت ـ ناجي شربل
تنطلق بطولة أندية الدرجة الثانية اللبنانية لكرة القدم في القسم الأخير من الشهر الجاري تحت عنوان «العودة شبه المضمونة» لفريقي الراسينغ والحكمة، وتفتقد البطولة إلى التنافس الحقيقي في ضوء تقليص الميزانيات من قبل مسؤولي الأندية على الأغلب.
وقد هبط الراسينغ بيروت الموسم الماضي بعد خسارته في المرحلة الاخيرة أمام طرابلس الرياضي، وسبقه إلى الهبوط فريق البقاع، الذي خاض الموسم الماضي باسم مختلف عن «النبي شيت» (البلدة التي يتحدر منها)، وقد تخلى البقاع عن أغلبية نجومه، ولا يبدو انه يخطط للعودة.
في المقابل، سارع الراسينغ الى تحسين ظروفه الإدارية والمالية بتولي رجل الأعمال عضو المجلس البلدي لمدينة بيروت غابي فرنيني رئاسة النادي خلفا للرئيس السابق جورج فرح، وبات الفريق الأبيض يعتمد على ثلاثة ممولين رئيسيين هم الوزير السابق ميشال فرعون، ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب، والرئيس الحالي فرنيني.
واحتفظ النادي بغالبية لاعبيه وأبرزهم الأجانب والموهبة الناشئ كريم مكاوي، كما لم يتخل عن مدربه الموقوف رضا عنتر، اذ استمر من بوابة تعيينه مستشارا فنيا لرئيس النادي، وعين المدرب جلال رضوان الذي يتناغم مع عنتر.
وقدمت ادارة النادي الأخضر فريقيها في كرة القدم وكرة السلة بحفل كبير، ويمكن تلخيص ما جرى بعودة الاستقرار المالي الى النادي، وشموله بدعم من رعاة كبار، وعودته الى حضن عائلة باني نهضته في كرة السلة الراحل أنطوان شويري الذي تم اطلاق اسمه على مجمع النادي الرياضي غزير الذي يعتمده الفريق أرضا له، وان كان ذلك يعني عمليا، صرف النظر عن تشييد مجمع رياضي مملوك للنادي.