بيروت ـ ناجي شربل
أسبوع مضى على انتخاب لجنة تنفيذية جديدة للجنة الاولمبية اللبنانية، ولاتزال آثار الانتخابات ترخي بثقلها على الوسط الرياضي، وتنحصر في استبعاد تمثيل الاتحاد اللبناني لكرة السلة عن اللجنة التنفيذية.
وسجل في الايام القليلة الماضية، بذل مساع لرأب الصدع، في ظل إصرار رئيس اتحاد السلة بيار كاخيا على قطع العلاقة بالكامل مع اللجنة الاولمبية اللبنانية، وعدم دعوتها الى مرافقة المنتخب في نهائيات بطولة العالم لكرة السلة في اسطنبول بتركيا الصيف المقبل.
ورفض كاخيا سلسلة دعوات للتهدئة وفتح حوار، ورد على جميع المتصلين به، مؤكدا «حفظ كرامة الاتحاد واللعبة التي أوصلت لبنان الى العالمية. ونرفض ان نحظى بالتقدير من الاشقاء العرب والدوليين، فيما نقابل هنا بازدراء».
ومن المتصلين بكاخيا، رئيس اللجنة الاولمبية انطوان شارتييه والامين العام عزة قريطم، ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر. وقال الاخير لـ «الأنباء» انه حذر من خطوة استبعاد مرشح الاتحاد اللبناني لكرة السلة عن اللائحة التوافقية للجنة الاولمبية. «ومع الأسف لم يتنبه الاخوة الى كلامي، ونحن الآن في مأزق لابد من معالجته، انتصارا للرياضة وتقديرا لعطاءات الرياضيين».
بدوره تطرق مسؤول قطاع الرياضة في «تيار المستقبل» حسام الدين زبيبو الى الامر، وقال ان الظروف الانتخابية أملت الاحتكام الى الحصص. «واختار الفريق الآخر (الامين العام لنادي مون لاسال عين جهاد سلامة)، دعم رئاسة مرشحه انطوان شارتييه بأشخاص محسوبين عليه في اللجنة التنفيذية، بينهم نائب رئيس نادي مون لاسال جورج زيدان، الذي دخل الى اللجنة الاولمبية بصفته امينا عاما لاتحاد التايكواندو».
في أي حال، يتوقع ان تتكثف الاتصالات واللقاءات، مع احتمال زيارة وفد من اللجنة الاولمبية مقر الاتحاد اللبناني لكرة السلة.