هادي العنزي
تناول البرنامج الرياضي المتخصص في التحليل الفني الكروي «المحلل» الذي يقدمه الإعلامي مهند يوسف، مواجهات الدور ربع النهائي لكأس سمو ولي العهد، وذلك بالحلقة الأولى في عام 2020 للبرنامج الذي ترعاه «الأنباء» إعلاميا، بمشاركة المحللين د.محمد المشعان، وعلي العليوة.
تطرقت الفقرة الأولى في «المحلل» للمواجهات التي شهدت فوز الكويت على اليرموك (2-0)، والعربي على برقان (3-1)، والنصر على الصليبخات (2-0) وخيطان على الفحيحيل (2-0)، وأسفرت عن مواجهتين في الدور نصف النهائي تقامان مساء اليوم، تجمع أولاهما الكويت واليرموك من جهة، والعربي والنصر على الجهة الأخرى، وذلك في فقرة «شاشة المحلل»، وبادر مهند يوسف بالتساؤل إن كانت النتائج جاءت مفاجئة بخروج كبار الأندية وفي مقدمتهم السالمية والقادسية وكاظمة، ورد المشعان بأن حسبة الكؤوس دائما ما تأتي خارج التوقعات، وليس بالضرورة تأهل الفريق المتصدر للدوري للأدوار المتقدمة، أو فوز الفريق الأفضل، فلا تعادل بين المتبارين، وعليه فإن أسلوب اللعب يكون مختلفا، والفرص تكاد تكون متساوية.
وعرض المحلل الفني علي العليوة إلى خيارات مدرب الكويت وليد نصار في مواجهة اليرموك، وزجه بالدوليين فهد العنزي وفيصل زايد، لافتا إلى أن هذا الأمر يعكس الحالة السيئة للفريق في الملعب، وبسبب توظيفهما والاتجاهات التي اتخذاها في الملعب، فإن ذلك أثر سلبا على أداء شريدة الشريدة، ومشاري غنام ويوسف ناصر، بسبب حالة التداخل بين فيصل وفهد في طلب الكرة.
وقد تقارب اللاعبون في مؤشر شركة انستات للإحصاءات الكروية (InStat) حيث حصل فيصل زايد على 261 نقطة، فيما كان المؤشر يشير إلى 267 لفهد العنزي.
وتناول د.محمد المشعان تشكيلة اليرموك التي بدأ بها المدرب الوطني هاني الصقر بطريقة 3-4-2-1، وقال إن الفريق في تطور بشكل مستمر سواء على مستوى الاستحواذ أو جودة اللعب أو تمرير الكرة، لكن النتائج لم تخدم الفريق ومدربه الصقر، لافتا إلى أن الأهم ليس طريقة اللعب، وإنما تحركات اللاعبين التي تمنح مرونة في تغيير الموقع بحسب متطلبات اللعب، ولعل التركيز وراء الهدف المتأخر الأول (90) الذي دخل شباك اليرموك.
ومنح مؤشر انستات حارس اليرموك فيصل المكيمي أعلى درجة بـ 205 نقاط، نظرا للاختبارات العديدة التي تعرض لها في المواجهة.
وفيما يتعلق بتشكيلة العربي في مواجهة برقان، أشار علي العليوة إلى أن محمد صفر شكل إضافة كبيرة للأخضر، وكذلك سالم العيدان، فيما ضاعف مشاري الكندري من رصيده الفني مع العربي، ومواصلة الفوز ضرورة لفريق شاب، وعليهم الحذر من ردة الفعل حال الخسارة وعدم الرجوع للمربع الأول، وأشار د.المشعان إلى أن برقان قدم مباراة جيدة أمام العربي، كما انه يتطور بشكل مطرد من مباراة لأخرى.
«المنطقة العمياء»
وفي فقرة «بورد المحلل» شرح علي العليوه «المنطقة العمياء» (blind side) في الملعب وكيفية التحرك خلالها وقراءة اللاعب لمسار الكرة قبل وصولها إليه، وبما يصعب من مهمة الدفاع وكيفية إيقافه تاليا، وذكر العليوة الذي شرح هذه المنطقة بأن كريستيانو رونالدو ولويس سواريز أجادا التحرك بتلك المساحة العمياء ومنحهما أفضلية على المدافع، ولعل أغلب أهدافهما جاءت عبر تلك التحركات المتميزة، مضيفا أنها ترتبط ارتباطا وثيقا بمجرد تسلم الزميل الكرة، وما يتوجب معها من تحرك متسارع للمهاجم في المساحة التي تكون خارج رؤية المدافع (المنطقة العمياء) وبالتزامن مع توجه الزميل بالتمرير له، مما يشكل نقطة تحول فاصلة في الهجمة.