الرياض - خالد المصيبيح
مع بداية بطولة الأندية الآسيوية التي تبدأ اليوم في نسختها الثامنة عشرة منذ استحداث نظامها الحالي، تدخل أربعة فرق سعودية غمار المنافسة في هذه النسخة، وتتفاوت طموحات الفرق السعودية الأربعة في المشاركة ورغبة جماهيرها في تقديم أداء جيد يتوج بنتائج إيجابية.
الهلال حامل اللقب الذي جاهد وقاوم كثيرا من اجل الفوز بلقب استعصى عليه كثيرا في السنوات السابقة، بعد أن لعب المباراة النهائية مرتين في عامي 2014 و2017 يبدو في هذه النسخة الجديدة غير قلق بعد ان حقق طموحات جماهيره التي صبرت كثيرا وسيدخل النسخة الجديدة بنفس العناصر التي شارك بها الموسم الماضي، خاصة المحترفين وهم الرباعي الكوري هيونج والإيطالي جوفينكو والكولومبي كاريللو والفرنسي غوميز، مدعومين بعناصر محلية جديدة تشارك لأول مرة مثل صالح الشهري ومدالله العليان، ومع ذلك يظل الهلال الأكثر ترشيحا في المحافظة على اللقب بين الفرق السعودية الأربعة.
ويأتي حامل لقب الدوري السعودي، النصر، وقد شارك في النسخة الماضية وخرج من الدور ربع النهائي على يد السد القطري الذي جمعته القرعة معه في هذه النسخة، وسيواجهه غدا في أول لقاءاتهما، وقد اختلف النصر هذا الموسم كثيرا عن الموسم الماضي حيث عانى في المباريات الأخيرة في الدوري السعودي، وفقد نقاطا سهلة من فرق مؤخرة الدوري، وفضل مدربه البرتغالي روي فيتوريا الإبقاء على ذات العناصر غير السعودية التي شاركت في النسخة الماضية وهي المغربيان حمدالله ومرابط والبرازيلي جوليانو وحارس المرمى الاسترالي برادلي جونز
ثم يأتي ثالث الفرق السعودية، وهو التعاون بصفته بطل كأس الملك للموسم الماضي وأيضا ثالث الدوري الذي يؤهله أيضا ويشارك التعاون للمرة الثانية بعد نسخة 2018 التي لم يحقق خلالها نتائج جيدة، وأخيرا يأتي الأهلي كرابع الفرق السعودية المشاركة بعد أن تأهل عن طريق الملحق ويبحث الأهلي عن تسجيل اسمه في المسابقة الأعلى آسيويا على مستوى الأندية، حيث سبق له أن بلغ المباراة النهائية موسم 2012 وخسرها أمام فريق بولسان الكوري.