بيروت ـ ناجي شربل
لم تسفر مطالبة وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان بعودة البطولات الرسمية اللبنانية جديدا.
وانتهى مفعول الكلام الذي أطلقته الوزيرة الشابة، مع مفاعيل استقبال بعثة منتخب لبنان لكرة السلة المتوج بكأس الملك عبدالله الثاني الودية التاسعة في عمان، في قاعة الشرف بمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وعلى رغم استتباب الوضع الأمني واستقراره، إلا أن استئناف الموسم الرياضي الرسمي في الألعاب الجماعية بات متعذرا لظروف تتعدى الشق الأمني، لتطول في الأساس الوضع الاقتصادي الخانق الذي يضرب المجتمع اللبناني، والذي انعكس تلقائيا على القطاع الرياضي.
فغياب الرعاة التجاريين بات أمرا بديهيا، فيما الحصول على أموال نقدية لتسديد ما تيسر من رواتب ومستحقات ومصاريف للاعبين والفنيين، بات أقرب الى الخيال، بسبب الوضع النقدي المتردي في المصارف، وشح العملات الأجنبية، وتقييد عمليات السحب للمودعين بالعملة الوطنية. لم تسفر دعوة وزيرة الشباب والرياضة ترجمة عملية على الأرض، إذ بات الموسم الرياضي الرسمي 2020 في ألعاب كرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم وكرة اليد «خلف» القيمين على هذه الألعاب.
كرة السلة تتحرك بمباراتي المنتخب الوطني في النافذة الأولى من التصفيات المؤهلة لبطولة آسيا 2021، والتي يفتتحها لبنان أمام العراق الليلة (21 فبراير) في مجمع نهاد نوفل بزوق مكايل (شرق بيروت)، ثم أمام البحرين في 24 منه.
فيما يقتصر نشاط كرة القدم على مباريات ناديي العهد والأنصار في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، ومشوار منتخب الأرز في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022 وكاس آسيا 2023 في الصين.
أما الكرة الطائرة، فربما تشهد إقامة مباريات بطولات الفئات العمرية، علما أن إدارتها كانت سباقة في إعلان إلغاء الموسم الرسمي، بعد مشاورات مع فرق بطولات نوادي الردات الأولى والثانية والثالثة.
شلل رياضي في الألعاب الجماعية، مقابل «مناوشات» في الألعاب الفردية.
الرياضة اللبنانية عادت تشبه حال البلد: لا تطعم خبزا.