القاهرة - سامي عبدالفتاح
بإجماع الآراء والخبراء، وقبل بدء الاجتماع الطارئ لمجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، بمشاركة قضاة لجنة الانضباط لمناقشة تداعيات غياب الزمالك عن القمة الـ 119، فإن الأهلي قد أضاف لرصيده 3 نقاط، محققا الفوز الـ 16 على التوالي، ليصبح رصيده 48 نقطة، وخصم 6 نقاط من رصيد الزمالك في نهاية الموسم، مع توقيع غرامة مالية كبيرة عليه، بعد أن أكدت كل التقارير، النية المبيتة لانسحاب الفريق بشكل مرتب بناء على تعليمات رئيس النادي مرتضى منصور الذي برر الغياب عن المباراة بأنه أنقذ الوطن من كارثة جديدة.
وتنص المادة 46 من لائحة لجنة الانضباط والأخلاق للدوري المصري، على معاقبة الفريق الذي ينسحب من خوض أي لقاء، بعدة عقوبات وفقا لما تحدده اللجنة، باحتساب فوز الفريق الآخر اعتباريا، وخصم 6 نقاط من رصيد الفريق المنسحب في نهاية الموسم الحالي، وفي حال استمر غياب الفريق عن المباريات فسيعتبر منسحبا من المسابقة ويهبط للقسم الثاني.
وبعد انتظار 90 دقيقة من الموعد المحدد لمباراة القمة، أطلق الحكم الليتواني جايديمانس ماسيكا صافرة إنهاء لقاء القمة، وأصدر اتحاد الكرة بيانا فوريا جاء فيه: «نأسف لهذا المشهد.. وستطبق اللائحة..علما بأنه تم التنسيق مع الأمن، وقد تبين لنا أنه لا توجد أي عوائق تحول دون وصول حافلتي الفريقين إلى ملعب المباراة».
وإلى جانب تقرير عناصر الأمن التي رافقت حافلة الزمالك من بداية تحركها، والتي تؤكد أن الحافلة خالفت خط السير وتوقفت في محطة بنزين، ثم توقفت لشراء مياه، وفجأة قرر الإداري المرافق للحافلة عودتها إلى نادي الزمالك، ولم يكن هناك ما يعيق وصولها الى ملعب المباراة، وهو نفس الأمر الذي صرح به مدير الشركة المسؤولة عن حافلة الفريق، الذي أكد أن الحافلة لم تتعطل على الإطلاق، وأن ما حدث كان بتوجيهات من الإداري المرافق للحافلة والفريق. وعلى عكس كل هذه التقارير، قال مرتضى منصور في تصريحات تلفزيونية: «للأسف الشديد اللجنة الخماسية لاتحاد الكرة أهانت لاعبي الأهلي في هذا المطر الشديد، والزمالك لم يتعمد عدم خوض المباراة، والحافلة تحركت بالفعل وواجهت ظروفا مناخية صعبة تسببت في عدم الذهاب إلى الملعب».