بيروت ـ ناجي شربل
يتعامل اللبنانيون بواقعية مع مستجدات الأمور التي تحول دون انتظام الأنشطة الرياضية الرسمية منذ اندلاع احتجاجات 17 أكتوبر 2019 غير المسبوقة في تاريخ البلاد، والتي أدت إلى «تطيير» الموسم الرسمي للألعاب الجماعية (كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد).
ليست الاحتجاجات وحدها وراء التعطيل، بل تقف في الدرجة الأولى الأزمة الاقتصادية والنقدية الخانقة وغياب الرعاية التجارية.
الى كل ذلك، أضيفت تداعيات فيروس «كورونا»، التي طالت تعليق أنشطة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي وصلت الى كل من ناديي العهد حامل لقب مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي للموسم الماضي ونادي الأنصار المشارك في النسخة الحالية.
رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام لم يُخف خشيته من انعكاس الفيروس المتفشي عالميا على الدورة الأولمبية، إلا أن التحضيرات الخاصة بالمشاركة اللبنانية تستمر، توازيا مع تأكيد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ إقامتها في موعدها.
وتواصل اللجنة الأولمبية اللبنانية مساعدة الرياضيين عبر صندوق التضامن الأولمبي، بالإضافة إلى صرف مكافآت مالية لهم من صندوقها، وتعد الرامية راي باسيل هي الوحيدة حتى الآن التي ضمنت مشاركتها في الأولمبياد الصيفي من خلال تأهلها رسميا.
وتضع اللجنة الأولمبية في حساباتها مشاركة رياضيين من بوابة بطاقات الدعوة الخاصة (وايلد كارد)، فضلا على الرهان على لاعب الجودو البرازيلي المولد ناصيف الياس، الذي يسعى الى انتزاع بطاقة تأهل مباشر.
وكان فيروس «كورونا» وراء تأجيل بطولة بيروت الدولية المفتوحة في التايكواندو من الشهر الجاري الى مايو المقبل، كما أعلن نادي النجمة تعليق تدريبات لاعبيه لمدة أسبوع.