الدوحة - فريد عبدالباقي
دخل المحترف المغربي السابق لنادي الزمالك المصري خالد بوطيب في بورصة الانتقالات الصيفية المقبلة للأندية القطرية، وذلك بعد أن تقدم اللاعب بشكوى إلى الاتحاد المصري ضد نادي الزمالك بعد قيامهم بفسخ تعاقده من طرف واحد.
الى ذلك، تتواصل حملة الصيانة في جميع منشآت الأندية والملاعب القطرية استعدادا لقرار استئناف النشاط الكروي وهو القرار الذي ينتظره الجميع 14 أبريل الجاري، وبعد زوال فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك وفق خطة موضوعة من قبل وزارة الثقافة والرياضة بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الكرة ومؤسسة دوري نجوم قطر.
وبددت الخطة الموضوعة المخاوف من حالة الملاعب عند عودة النشاط الكروي ومباريات كأس أمير قطر والمباريات المتبقية من عمر دوري نجوم QNB وأيضا مباريات دوري الدرجة الثانية.
وتشمل الصيانة جميع مرافق الملاعب من غرف للاعبين من خلال تعقيمها باستمرار وتنظيفها وغرف الحكام، واللياقة البدنية و«جمانزيوم»، كما تشمل الصيانة أيضا أرضية الملاعب ورعايتها بشكل يومي، بالإضافة إلى ملاعب التدريب والصالة المغطاة بكل ناد.
ترقب السد والدحيل
وينتظر ناديا الدحيل والسد المواجهات التي تصدر من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لإكمال مباريات دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، والذي أقيمت منه جولتان فقط لكل مجموعة، ثم توقف بسبب انتشار فيروس كورونا، ويتصدر السد ترتيب المجموعة الرابعة التي تضم كلا من النصر السعودي وسباهان أصفهان الإيراني والعين الإماراتي، فيما حل الدحيل ثانيا في المجموعة الثالثة خلف التعاون السعودي، وتضم المجموعة بجانبهما الشارقة الإماراتي، وبيرسبوليس الإيراني.
ويأمل الاتحاد الآسيوي أن يستكمل منافسات هذه المرحلة خلال شهر أغسطس المقبل، بإقامة المباريات بنظام المجموعات في بلد واحد، وهو النظام الذي تقوم لجنة المسابقات بالاتحاد القاري بدراسته الآن.
ويضع الاتحاد الآسيوي أكثر من خيار للاستضافة، فإما يقوم بتحديد الدول التي تستضيف المجموعات، من بين التي تشارك في البطولة، وإما أن يختار دولا محايدة.
وقد تكون الأمور أكثر سهولة بالنسبة لإقامة البطولة بنظام التجمع في شرق القارة، ولكنها حتما في غربها ستواجه تعقيدات مختلفة، في ظل خوض الأندية السعودية والإيرانية مبارياتها معا بملاعب محايدة، بعد رفض الأندية السعودية اللعب في إيران، وهي الخصوصية التي وضعها الاتحاد القاري في الاعتبار عند إيجاد الحلول.
ولذلك يبدو خيار لعب المباريات في ملاعب محايدة بالمنطقة مثل: الملاعب الكويتية والعمانية وارد بقوة، كحل وسط، حيث يمكن الاتحاد الآسيوي من استكمال هذا الدور، لتقام بعده مباريات الأدوار التالية بنظام خروج المغلوب بذات الآلية الاعتيادية للمنافسات بجولتي الذهاب والإياب، علما أن الاتحاد الآسيوي تريد تطبيق تقنية الفيديو «VAR» في النسخة الحالية اعتبارا من الدور ربع النهائي، لمساعدة الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة، وما يؤكد أن الاتحاد القاري يصر على استكمال النسخة الحالية دون اللجوء إلى إلغائها.