القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
استحوذ أحمد فتحي لاعب فريق الأهلي، والذي طلب الرحيل في نهاية الموسم، على اهتمام الأوساط الكروية المصرية، بتحول مفاجئ في موقفه من الرحيل عن الأهلي، بعد أن نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام» صورة للرسالة من أحد مشجعي القلعة الحمراء يطالبه بالبقاء داخل القلعة الحمراء، ما يؤكد تراجعه عن فكرة الرحيل والاستمرار مع الأهلي، بعد أن ترددت أنباء قوية عن تراجع بيراميدز عن ضم مدافع الأهلي لكبر سنه، وبالتالي عدم تفعيل العقد المبدئي الذي وقعه مع اللاعب.
وجاء نص رسالة المشجع التي نشرها فتحي على صفحته كالتالي: «متمشيش يا فتحي مش هنعرف نعوض روحك اللي في الملعب دي تاني ورجولتك.. تغور كنوز الدنيا قصاد فرحة جماهير الأهلي بيك، فكر فيها تاني وربنا يجعل الخير في وجودك في الأهلي».
وبمحتوى هذه الرسالة التي اهتم بها فتحي، ومع أنباء تراجع بيراميدز، فليس أمامه سوى البقاء مع الأهلي بشروط النادي أو الانتقال إلى أي ناد خليجي.
ومع هذه التطورات، لم يصدر من إدارة الأهلي أي تعليق بشأن الإبقاء على أحمد فتحي في الفريق من عدمه، على اعتبار أن اللاعب مازال مرتبطا بالأهلي حتى نهاية الموسم.
«الخماسية» تأمل في استكمال الدوري
من جانب آخر، أكد المدير التنفيذي للاتحاد المصري وليد العطار أن اللجنة الخماسية لديها إصرار على استكمال الموسم الكروي، ولكن بموافقة الدولة، وقد وضعت أكثر من سيناريو لاستكمال مسابقة الدوري، وذلك بعد قرار تعليق البطولة حتى نهاية الشهر الجاري بسبب فيروس «كورونا».
وأضاف أن تأجيل مباراة منتخب مصر أمام كينيا في الجولة الخامسة بتصفيات أمم أفريقيا 2021، التي كان مقررا لها في الفترة من 1 حتى 9 يونيو المقبل، يزيد من فرص استئناف مسابقة الدوري العام هذا الموسم.
وأوضح مسؤولو الاتحاد أن التأجيل يوفر لاتحاد الكرة ولجنة المسابقات 10 أيام لإقامة مباريات الدوري بدلا من التوقف الدولي لخوض المباراة وهو ما يمنح فرصة لاستئناف الدوري حتى لو عاد أول يونيو المقبل وليس منتصف مايو.
وحول إشكالية عقود اللاعبين في الدوري المصري، قال العطار إن هذه المسألة متوافقة مع قرار «فيفا»، حيث ستنتهي بنهاية الموسم الحالي، وفي حالة إلغاء الدوري سيكون من حق اللاعبين الرحيل.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن موافقته على تمديد عقود اللاعبين التي تنتهي في الصيف المقبل حتى نهاية الموسم الحالي 2019 - 2020، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.