الدوحة - فريد عبدالباقي
مازال الجميع ينتظرون استئناف النشاط الرياضي في قطر، وذلك بعد قرار تجميده لأول مرة منتصف مارس الماضي وحتى 29 من الشهر ذاته، ثم تمديد فترة تعليقه للمرة الثانية لمدة أسبوعين تنتهي اليوم (14 أبريل)، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19».
وأصبح الاتحاد القطري لكرة القدم في مأزق صعب للغاية بعد تمديد الإيقاف للمرة الثالثة، لتدخل منافسات البطولات المحلية النفق المظلم، لاسيما أن الدوري القطري يتبقى على خط نهايته 5 جولات فقط لتحديد هوية بطل المسابقة والذي يتصدرها فريق الدحيل برصيد 42 نقطة، ويليه الريان برصيد 38 نقطة، ثم السد ثالثا برصيد 32 نقطة، والغرافة رابعا برصيد 28 نقطة، وأيضا الفريق الهابط إلى الدرجة الثانية، بالإضافة إلى مسابقة كأس أمير قطر والتي وصلت إلى المرحلة قبل الأخيرة حيث يتبقى 3 مباريات، مباراتا الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، وأيضا مسابقة دوري الدرجة الثانية لم يعد متبقيا منه سوى القليل ومع نهايته سيتحدد الفريق الصاعد إلى الدرجة الأولى، والأقرب هو فريق الخريطيات متصدر المسابقة.
وعلمت «الأنباء» من مصادرها الخاصة، أن الاتحاد القطري قام بدراسة ملف القضايا الصحية لمناقشة عودة النشاط الرياضي مجددا الذي تم تعليقه بسبب فيروس كورونا.
فحص شامل للاعبين
وفي الوقت نفسه، يبدو أن أطباء الفرق ستأخذ دورا رئيسيا في خطط استئناف النشاطات الرياضية التي توقفت منتصف الشهر الماضي، بعد إجراءات الغلق التي طبقتها الدولة القطرية حفاظا على سلامة الجميع، واتفق الاتحاد القطري مع وزارة الثقافة والرياضة، ووزارة الصحة، على أن لاعبي كرة القدم سيخضعون لفحص شامل للتأكد من خلو جميع اللاعبين والمدربين والأجهزة الإدارية والحكام وكل العاملين في المجال الرياضي من فيروس كورونا مع إقامة المباريات حال عودتها خلف أسوار مغلقة بدون حضور الجماهير.
إلى ذلك، توصل مجلس إدارة اتحاد الكرة القطري إلى قرار يسمح للأندية بتوقيع ملاحق عقود جماعية رضائية مؤقتة لكافة اللاعبين والمدربين، تشمل تأجيل أو تقليص رواتبهم لفترة معينة بداية من أبريل الجاري، ولحين عودة النشاط الرياضي.
كما قرر مجلس الإدارة السماح للأندية القيام باقتطاع نسبة من الراتب الشهري ولمدة مؤقتة بما لاتزيد عن 40% بالنسبة للأندية الدرجة الأولى، وأيضا لاعبي ومدربي أندية الدرجة الثانية.