ناصر العنزي
من أشهر العبارات والجمل التي كانت تقال من قبل معلقي المباريات في الزمن الماضي في مستهل وصفهم للمباريات كانت عبارة «سيداتي آنساتي سادتي، نرحب بكم في هذا الوصف التفصيلي لمباراة اليوم»، وتصدر المعلق الرياضي المعروف خالد الحربان (75 عاما) المشهد منذ النقل الأول لمباريات الكرة، وارتبط اسمه بمباريات المنتخب الوطني (الأزرق) والبطولات المحلية، وكان المعلق الاول محليا وخليجيا، وكانت بعض الجماهير تحرص على متابعة تعليقه أثناء تواجدهم في المدرجات من خلال جهاز «راديو» صغير.
زامل الحربان في تلك الفترة معلقين آخرين لم تسلط الأضواء عليهم بسبب حضور الحربان المكثف والمميز، لكنهم اجتهدوا في إيصال صوتهم للجماهير، ومنهم المرحوم نوري الثويني وزميله جاسم مجلي، وهما اللذان رافقا الحربان في فترة السبعينيات وقاما بالتعليق معه على مباريات بطولات الخليج الرابعة والخامسة والسادسة في قطر والعراق والإمارات.
وفي فترة الثمانينيات عرفت الجماهير اصواتا جديدة مثل المعلق صادق بدر ويعمل في الوقت نفسه صحافيا وتميز بنبرة صوته الهادئة، وكان شاهدا على انتصارات الكرة الكويتية وأهمها الفوز بكأس آسيا 1980 والتأهل إلى مونديال كأس العالم 1982، وكان معه المعلق عبدالرحيم فخرو لكنه لم يستمر طويلا. وفي منتصف الثمانينيات، ظهر المعلق حامد كميل ومازال مستمرا في التعليق بعدما اكتسب خبرة كبيرة في هذا المجال، ويتميز بالوصف الدقيق لأحداث المباراة وإعطاء كل فريق حقه، وزامله ايضا المعلق حمد بوحمد لاعب المنتخب الوطني السابق والمستمر في عمله حتى الآن إلى جانب معلقين جدد.