عبدالعزيز جاسم
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب وهو مدافع النصر والسالمية والأزرق سابقا ومدير الفريق الأول لكرة القدم بالنصر ناصر الهاجري، فإلى تفاصيل الحوار:
أين كانت بدايتك؟
٭ الجميع يعلم أن اللعبة الشعبية الأولى في العالم هي كرة القدم لذلك عندما كنا صغارا كان طموحنا هو ممارستها في أي ناد أو خارجه وعند عمر 11 عاما قررت الانضمام لنادي النصر ولم أغب منذ ذلك الحين ولعبت في جميع المراحل السنية للأزرق.
ما ردة فعلك بعد الانضمام للمنتخب الأول؟
٭ كان لانضمامي لصفوف الأزرق قصة لا يمكن أن أنساها، فبعد انتهاء التدريب مع النصر جاء إلى غرفة تبديل الملابس مدير الكرة بالنادي وقتها دخيل العدواني (أمين الصندوق حاليا)، وقال ان هناك لاعبا من الفريق تم اختياره للمنتخب الأول، فأخذ اللاعبون يفكرون، وكان هناك أكثر من اسم وقتها لكن معظم اللاعبين أجمعوا على اسمي وهو أمر أفرحني، فاختيار معظم زملائي لي كان يدل على أنني قدمت مستوى مميزا مع الفريق، وبالفعل كان الاختيار قد وقع علي من قبل المدرب الروماني ميهاي ستويكيتا وشاركت في أول مباراة ودية أمام المنتخب العراقي وانتهت بالتعادل السلبي 0-0 والتي شهدت مشاركة النجم بشار عبدالله كآخر مباراة له مع المنتخب بعد أن قرر اعتزاله الدولي وكنت أتمنى تواجده لخبرته الطويلة وعطائه الذي لم يقف عند هذا الحد.
ماذا تفعل في رمضان؟
٭ لكل شخص خصوصية وطقوس في رمضان وأنا أحب ممارسة الرياضة عصرا وزيارة الأهل والأصدقاء مساء، لكن كل تلك الأمور تأتي بعد الصلاة وقراءة القرآن وهما أولوية في هذا الشهر الفضيل.
ما رأيك بإقامة مباريات رسمية في الشهر الفضيل؟
٭ لست من مؤيدي هذا الأمر لأن الوقت يكون غير كاف بعد الفطور والساعات قليلة بعد الانتهاء من صلاة التراويح وبالتالي لن تظهر الفرق بشكلها الطبيعي، لكن رغم ذلك دخول الشهر الفضيل في منتصف الموسم أو آخره سيجعل من تأجيل اللعب أمرا صعبا وبالتالي فسنجبر على المشاركة وتقديم كل ما لدينا.
هل شاركت في مباريات رسمية بالشهر الفضيل؟
٭ لا تحضرني الذاكرة ولكن كلاعب طوال فترة مشواري في الملاعب على مستوى الفريق الأول لم أخض مباريات في رمضان فكان معظم رمضان يأتي في فترة الصيف، لكنني كنت أحرص على اللعب وديا «وناسة» في فترة العصر دون المشاركة في الدورات الرمضانية تجنبا للإصابة، خصوصا أن الدورات هنا مشهورة بالقوة والندية والمنافسة بين جميع اللاعبين.