عبدالعزيز جاسم
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم الى أفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب، وهو نجم السالمية وكاظمة والأزرق سابقا علي عبدالرضا.. فإلى تفاصيل الحوار:
حدثنا عن قصتك مع الرياضة؟
٭ كانت بدايتي منذ عمر 6 سنوات في السباحة بالمراكز الشبابية وبعدها لعبت رسميا مع القادسية وحققت إنجازات في السباحة ومع هذا كنت ألعب في «السكة» كرة قدم رغم حبي للسباحة، وانتقلت الى كاظمة كلاعب مهاجم في سنة 1988، لكن بسبب الغزو العراقي الغاشم توقف النشاط وعندما رجعت للبرتقالي كان فريق تحت 16 سنة مكتملا ولم يستطيعوا تسجيلي، ورجعت من جديد ألعب في الساحات الترابية حتى اكتشفني لاعب السالمية حسين نغيمش مع أكثر من لاعب وبالفعل انضممت كمهاجم لكن كان هناك لاعبين كبار مثل بشار عبدالله وجاسم الهويدي وناصر العثمان ومشعل عويد، ووقتها شاركت أساسيا بفريق تحت 16 سنة، وشاءت الأقدار أن نحصل على لقب الدوري على حساب كاظمة بفارق نقطة واحدة، وحينها طلب المدرب البرازيلي غاريدو تصعيدي للفريق الأول وعمري 16 سنة، وذلك في موسم 93-94 وفي الموسم الذي يليه لعبت مع الفريق بشكل أساسي.
حدثنا عن انضمامك للمنتخب؟
٭ في موسم 96-97 وعلى الرغم من وجود عمالقة بخط الدفاع وقتها قرر المدرب التشيكي ميلان ماتشالا استدعائي وأشركني أمام إيران، لكن الأمر المميز في هذا الأمر أن بشرى انضمامي للأزرق كانت عن طريق قائد المنتخب وقتها أسامة حسين وهو أمر لا يحدث إلا نادرا.
حدث لا يمكن أن تنساه في رمضان؟
٭ هناك حادثة لا أنساها وقعت لي في رمضان وقلبت موازين مسيرتي، فعندما كنت لاعبا في السالمية شاركت في دورة الروضان وساهمت مشاركتي فيها بشهرتي بشكل واسع لاسيما أن الحضور معظمه رياضي ووصلنا الى النهائي وقتها، لكن إدارة النادي قررت إيقافي لنصف موسم ما مثل صدمة بالنسبة لي ليأتي اتصال من رئيس نادي الكويت وقتها محمد الصقر ويفاوضني للعب مع الأبيض فكان ردي «ما عندي مانع بس شوف إدارة النادي» وبعدها جاءني اتصال آخر وكان من رئيس نادي السالمية الأسبق المرحوم بإذن الله الشيخ خالد اليوسف وجلس معي، وقال لي إن الكويت يرغبون في ضمك بمبلغ 25 ألف دينار وكان هذا المبلغ كبير وقتها لكنه رفض العرض، وفي الوقت نفسه ألغى قرار إيقافي وشاركت مع الفريق طوال القسم الثاني رغم وجود محترفين.
كيف تقضي الشهر الفضيل؟
٭ في السابق كنت أحرص على اللعب عصرا في صالات الأندية أو المدارس بشكل يومي، إلا أن هذا الأمر صعب نوعا ما، والى جانب ذلك فأنا أقرأ القرآن وبعد الفطور نتفرغ للصلاة والعبادة وزيارة الأهل.
أيها أصعب: مهمة اللاعب أم الإداري أم الفني؟
٭ بلاشك اللاعب أسهل، فهو ينفذ التعليمات الى جانب مهاراته وإبداعه، أما العمل الإداري فجربته بالسالمية لمدة 3 اشهر ولم أتحمل الضغوطات الكبيرة وقتها وقدمت استقالتي، والعمل الفني ممتع لكنه متعب، خصوصا في المراحل السنية التي تسعى الى تثبيت الفكر فيها من خلال الأمور النظرية والعملية.