هادي العنزي
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب وهو مدافع منتخبنا الوطني لكرة القدم وناديي الجهراء والعربي السابق سلامة هادي، فإلى تفاصيل الحوار:
كيف كانت بدايتك مع الجهراء؟
٭ بدأت مع فريق تحت 16 سنة لكرة القدم عام 1986 مباشرة ولم أتدرج في المراحل السنية وكان عمري حينها 15 سنة، وذلك بعدما اختارني المدرب عبدالقادر العجيان خلال دورة رمضانية أقيمت في النادي، ولم يطل المقام بي في هذه المرحلة حيث بعدها بعام واحد أصر المغفور له المدرب كريم سلمان على ضمي للفريق الأول، بعدما شاركت في العديد من مباريات فريقي تحت 18 و20 سنة، وأستذكر جيدا عدم ذهابي 3 أيام متتالية في الأسبوع لانضمامي مع الفريق وذلك نظرا للرهبة الكبيرة التي شعرت بها حيث يتواجد نجوم كبار أمثال نواف جديد ووائل سليمان ومحمد علي العنزي ومطير شرقاط وغيرهم كثير، وقد حضر المدرب كريم سلمان إلى بيتنا واجتمع مع أبي في ذلك الوقت بحضور أخي اللاعب عيد هادي، حيث أوضح الكثير من الأمور مما خفف الرهبة والتزمت من حينها في تدريبات الجهراء.
ما أبرز إنجازاتك مع الجهراء؟
٭ مما لا شك فيه أن الفوز بلقب الدوري الممتاز موسم 1989/1990 أكبر الإنجازات مع الجهراء على الإطلاق، وقد تحقق هذا الإنجاز الكبير، بعدما توافرت كل العناصر للفوز، حيث كان الهدف الأول يتمثل في البقاء بالدوري الممتاز، ولكن شيئا فشيئا وبوجود دعم كبير من مجلس الإدارة، وقيادة فنية رفيعة من المدرب الصربي دراغان وكريم سلمان، وانسجام كبير بين لاعبي الخبرة والشباب بالفريق، تمكنا من الفوز بلقب الدوري، ولك أن تتخيل قوة المنافسة والحضور الجماهيري في تلك الفترة، وفوزنا بالدوري قدم نموذجا على الإصرار وإمكانية تحقيق المستحيل.
كيف تصف تجربة انضمامك للنادي العربي؟
٭ العربي عشق الطفولة، وحققت حلمي باللعب معه رغم تقدم أكثر من ناد بعروض مغرية في ذلك الوقت، وقد لعبت مع العربي موسمين كاملين 99/2000 و2000/2001، وحققت معه 7 كؤوس تقريبا، وكانت تجربة ثرية بجميع جوانبها، لعبت خلالها مع العديد من لاعبي الأخضر ومنهم أسامة حسين، وبدر الدريع، وأحمد موسى.
ما أبرز إنجازاتك مع الأزرق؟
٭ بدأت اللعب مع الأزرق في المراحل السنية، وتدرجت حتى الوصول إلى المنتخب الأول، ولعل المشاركة مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد برشلونة 1992 هي الأبرز، وقد تميزت تلك الفترة بوفرة اللاعبين النجوم في مختلف المراكز، وهو ما جعل منتخبنا الأول بدرجة كبيرة، حتى كدنا نتأهل لنهائيات كأس العالم، كما شاركت مع الأزرق في إحراز المركز الثالث في آسياد هيروشيما 1994 بقيادة المدرب الأوكراني لوبانوفسكي، ولعبت بكأس الخليج وتحديدا في الدورة الثانية عشرة بالإمارات ١٩٩٤م.