عبدالعزيز جاسم
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي يحذون حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب وهو نجم القادسية والمنتخب الوطني السابق ومدير كرة الأصفر حاليا ناصر بنيان، فإلى التفاصيل:
حدثنا عن بدايتك مع كرة القدم.
٭ في البداية لم أكن أرغب اللعب في أي ناد وكنت ألعب في مركز شباب الصباحية، حيث كان اهتمامي بالدراسة بشكل كبير، وفي الصيف تدربت في الساحل لكنني لم أكمل، وبعدها بعام ذهبت إلى السالمية وكان وقتها المدرب صالح العصفور بفريق تحت 19 ولم أكمل لذات السبب رغم أنهم طلبوا تسجيلي حتى جاء مشرف فريق القادسية فهد الهاجري وطلب مني اللعب ورفضت وقال لي «سجل وبعد ما تنتهي من الدراسة تعال والعب»، وكان وقتها شقيقي محمد متواجدا مع النادي منذ 6 سنوات، وبالفعل سجلت ولعبت في فريق تحت 20 سنة مع المدرب صالح زكريا، ولم أشارك بالفريق الأول وبعد التعاقد مع البرازيلي لويس فيليب سكولاري أشركني لأول مرة في مباراة ودية مع الوصل الإماراتي.
مباريات لا تنساها في رمضان أو بشكل عام.
٭ هناك عدد كبير من المباريات والمشاركات مازالت في ذاكرتي ومنها مباراة اعتزال محمد إبراهيم موسم 96 رغم عدم مشاركتي لكنها كانت مباراة جماهيرية رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكذلك عودتنا للألقاب موسم 89 عندما حققتا لقب كأس الأمير، بالإضافة الى مباريات اليوبيل الفضي والتي كانت قبل الغزو العراقي الغاشم بشهر وشارك فيها العربي والسالمية والزمالك المصري والزوراء العراقي، وكذلك انضمامي للمنتخب وتحقيق لقب خليجي 10.
كيف ترى تطور الأحداث معك رياضيا؟
٭ الأحداث كانت معي متسارعة وكأنها بلمح البصر، فبعد اللعب في دوار الصباحية انضممت الى القادسية وشاركت مع الفريق الأول وحققت لقب كأس الأمير، وانضممت الى المنتخب وحققت لقب خليجي 10، كل ذلك حتى هذه اللحظة لا يمكن استيعابه.
من أبرز من زاملته في الدفاع وأبرز مهاجم واجهته؟
٭ بلا شك أخي محمد أبرز مدافع زاملته بسبب مشاركتنا معا في القادسية فترة طويلة، وأبرز مهاجم في الكويت جاسم الهويدي، والخليج سامي الجابر، بينما كان نجم العربي السابق عنبر سعيد أكثر مهاجم أزعجني لسرعته وتألقه في الكرات العالية.
كيف تقضي يومك في رمضان؟
٭ رمضان في اي وقت وأي سن لا يعوض ففي سن ما بين 14 و17 كنا نتجمع قبل الفطور ونلعب بـ «القواري والعنبر والتيل» ونتابع المسلسلات بعد الفطور وكنا لا ننسى وقتها الصلاة، وفي وقتنا الحالي بات هناك التزام كبير بزيارة الأهل والحرص على التواجد في الدواوين.