يعقوب العوضي
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي يحذون حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين كانت لهم عطاءات بارزة في الملاعب وهو رئيس اتحاد الطائرة حسين عاشور، فإلى تفاصيل الحوار:
كيف تستقبل الشهر الفضيل؟
٭ رمضان شهر الخير والبركة والمنة والفضل والطاعات والعبادات وفرصة للتقرب الى الله، لذا فإن العباد بحاجة للتقرب الى الله في هذا الشهر، وشأني شأن جميع أهل الكويت الغالية نتضرع إلى الله ونخصص أوقاتا للعبادات والطاعات قدر المستطاع.
ما نشاطك المفضل في رمضان؟
٭ الرياضة جزأ لا يتجزأ من يومياتي وليس فقط في رمضان، بل أحاول أن ألتزم بالرياضة وخاصة المشي والتي أفضل ممارستها في الشهر الفضيل فهي مفيدة جدا لصحة الإنسان، ومع تحسن الأجواء أحاول مضاعفة الجهد.
هل لك نشاطات أخرى في رمضان غير الرياضة؟
٭ سنويا اجتمع مع العائلة حيث نقيم مسابقة أفضل طبق وليس فقط فيما بين العائلة، بل على مستوى الأصدقاء ويتم الحكم والتقييم في آخر يوم من الشهر الفضيل.
نظرتك للدورات الرمضانية وهل تشارك فيها؟
٭ في الماضي كنت أشارك وأتابع الدورات الرمضانية لما فيها من تلاحم وروح تنافسية ومتعة في ممارسة الرياضة، ولكن منذ 4 سنوات توقفت عن المشاركة والمتابعة، حيث تولد لدي شعور انه لم تعد كسابق عهدها اذ باتت تدور حول الماديات أكثر منها حول المنافسة وممارسة الهواية.
أجمل ذكرياتك في شهر رمضان؟
٭ في الحقيقة الذكريات الرمضانية كثيرة ولكن على وجه الخصوص أتذكر شقيقي الراحلين، رحمهما الله، حبيب وحسن، فلي معهما ذكريات ومواقف في رمضان لا تنسى وخصوصا على مائدة الفطور.
ما أبرز المواقف التي تعرضت لها؟
٭ أخطأت مرة في حساب عدد أيام الصيام، حيث كنت مسافرا وبعدها اعتقدت انني صمت الأيام كاملة ولكني تداركت الخطأ وأتممت اليوم الناقص بعد الشهر الفضيل.
ما فطورك المفضل؟
٭ لا غنى لي عن «التشريب» و«العيوش» فهما عنصر أساسي في وجبات الإفطار ولكن لا مانع من التنويع والإضافات، فجمال الإفطار بتنوعه خاصة بوجود الأقرباء والأحباء.