مبارك الخالدي
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي يحذوا حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب وهو الظهير الأيمن لفريق نادي الكويت ومنتخبنا الوطني سامي الصانع، فإلى تفاصيل الحوار:
من صاحب الفضل وراء بروز سامي الصانع؟
٭ أنا من خريجي مدرسة البراعم والناشئين في نادي الكويت، وساهم في تنمية مهاراتي نخبة من المدربين المشرفين على تدريب فرق المراحل السنة في النادي الأبيض وكذلك المعسكرات الفنية الخارجية لفرق المراحل السنية ذات الفائدة العالية، ولا اريد ان احدد اسما بعينه كي لا انتقص دون قصد من حق الآخرين، فضلا عن الدور الكبير لإدارة النادي والأجهزة الإدارية المختلفة لتشجيعهم المستمر لي طوال مسيرتي في النادي منذ الصغر.
وما برنامجك الخاص في شهر رمضان؟
٭ الحقيقة أستثمر اوقات الشهر الفضيل بالراحة السلبية للعودة الى التمارين الأساسية بشوق ولهفة ودافع كبير خصوصا ان توقيت الشهر الفضيل وتحديدا في السنوات العشر الأخيرة يأتي مع نهاية موسم كامل من الجهد والتعب، لكنني احرص على التمرين لمدة يومين او ثلاثة في الأسبوع كرياضة المشي او التدرب في صالة الحديد.
الديوانية ام التلفزيون ايهما يشد اهتمام الصانع؟
٭ للأسف متابعتي قليلة لبرامج التلفزيون نظرا لضيق الوقت خلال الشهر الكريم، فبعد موعد الافطار نتوجه لصلاة التراويح ثم الديوانية، حيث تجمع الأهل والأصدقاء، وهي بالمناسبة من المعالم المميزة لمجتمعنا.
وماذا عن الأكلات المحببة لديك؟
٭ اكل البيت بشكل عام، فطبخ الوالدة لا يعلى عليه، وهي تعرف ما نريد ونحب خلال الشهر الفضيل، ولا اميل الى الوجبات الخفيفة من خارج المنزل.
كيف تنظر الى الدورات الرمضانية المنتشرة في البلاد؟
٭ هي ظاهرة ايجابية للغاية وفرصة للشباب لقضاء اوقات جميلة ومفيدة، كما انها فرصة مناسبة للتعارف واكتشاف مهارات جديدة، وبالنسبة لي انقطعت عن المشاركة فيها وكما اشرت سابقا لرغبتي في الراحة السلبية وكذلك تجنبا للإصابات المحتملة، ومن جانب آخر انا مع استمرار هذه الدورات وانتشارها في البلاد كونها ظاهرة ايجابية تعود بالنفع على الشباب في مختلف المناطق.
موقف طريف او غريب لا يسقط من ذاكرتك؟
٭ هو بالفعل موقف غريب ففي احدى المباريات المهمة واجهنا ضغطا كبيرا قبل المباراة بضرورة الفوز، ومن احدى الطلعات الهجومية ارسلت كرة عرضية لكنها ارضية فسجل منها مهاجم فريقنا لوكي وكان برازيلي الجنسية، حيث احتفل برقصة برازيلية غريبة لكنه فقد توازنه وخرج مصابا لتتحول الفرحة الى كابوس انتهى معه موسم اللاعب بسبب تلك الرقصة الغريبة.