بيروت - ناجي شربل
أعلنت جمعية «بيروت ماراثون»، في بيان لها امس الاول تجميد كل نشاطاتها في رياضة الركض بعد سلسلة اجتماعات وحلقات تشاورية لدى مجلس الأمناء والهيئة الإدارية وفريق العمل، رغم المحاولات التي قامت بها الهيئة الإدارية للجمعية لاستمرار النشاطات ولو بأشكال مختلفة وعلى قواعد تقشفية لمواجهة تحديات الأوضاع الاقتصادية وتداعيات وباء كورونا.
ولفتت الجمعية الى أن قرار إلغاء سباق ماراثون بيروت الدولي لـ 2019 والذي فرضته ظروف قاهرة انطلاقا من احتجاجات 17 أكتوبر غير المسبوقة في تاريخ البلاد، والتــــي كان لها بالغ الأثر في إحــــــداث أزمـــة مالية صعبة حاولت الجمعية تجاوزها بقرارات مرحلية وقواعد استثنائية دون جدوى بفعل تطورات الأحداث المتسارعة.
وأشارت الى أنها أعلنت في وقت سابق عن قرارها بإعادة رسوم التسجيل لسباق 2019 الملغى الى أصحابها داخل لبنان وخارجها، وهذا ما أنجزته الجمعية بصورة كاملة وفق المعايير الإدارية، كما ستبادر لاحقا لإعادة رسوم التسجيل في السباق عينه للذين رغبوا في عدم استرداد الرسوم وجعلها رسوما لسباق العام 2020 بعد قرار إلغائه هو الآخر على أن تصدر بيانات إيضاحية حول مواعيد وأماكن استرجاع هذه الرسوم على موقع الجمعية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وشكرت الجمعية كل الذين وقفوا معها من خلال الدعم والمؤازرة على مدى 17 سنة من تاريخ تأسيسها، وأملت زوال الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان ليعود الاستقرار إلى كل القطاعات وتزول الغيمة السوداء المتمثلة في وباء كورونا.
وكانت الجمعية باشرت أنشطتها في 2003، وواظبت على تنظيم سباق الماراثون والسباقات المصاحبة له في أشد الظروف الأمنية والسياسية قساوة التي عرفتها البلاد، قبل أن تعلق أنشطتها العام الماضي بإلغاء سباق الماراثون في نسخته الـ 17.
ونظمت الجمعية أيضا سباقات ممهدة لسباق الماراثون ووزعتها في روزنامة مدروسة على مدار السنة في مختلف المناطق اللبنانية.
وللجمعية استقلاليتها المالية وكادرها الوظيفي الذي يضم متفرغين يعملون في مقرها بالحازمية على مدار السنة.
يذكر ان مي الخليل تترأس الجمعية التي أسستها بعد تعرضها لحادث صدم كبير أثناء ممارستها رياضة الركض أقعدها أشهرا في المستشفى، وقد استضافت الجمعية عدائين بارزين في سباقاتها بينهم الإثيوبي هايلي جبري سيلاسي والبريطانية باولا رادكليف والكيني بول تيرغات ورئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى اللورد سيباستيان كو.