بيروت - ناجي شربل
لم يجدد الاتحاد اللبناني لكرة القدم عقد المدير الفني الروماني للمنتخب الوطني ليفيو تشيبوتاريو، الذي انتهى نهاية مايو، علما ان تشيبوتاريو كان خارج البلاد، منذ اعلان التعبئة العامة واغلاق مطار بيروت الدولي في مارس الماضي، بسبب فيروس كورونا.
وتنتظر اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني تقرير لجنة المنتخبات الوطنية بشأن الاستعانة بمدير فني أجنبي من عدمه في هذه المرحلة.
وكشف مصدر اتحادي لـ «الانباء» ان الاتجاه «يميل بشكل منطقي الى إسناد المهمة الى مدرب محلي، ذلك ان حظوظ المنتخب في متابعة المشوار في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022 اقل من ضئيلة، لا بل انتهت عمليا.
في حين ان التركيز سيكون على المرحلة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الصين سنة 2023، والتي تنطلق في 2021».
ورأى المصدر، ان المرحلة تتطلب مدربا محليا يتولى تسيير الأمور، «الا اذا اقترحت لجنة المنتخبات الوطنية خطة عمل طويلة الأمد لبناء منتخب جديد».
لكنه استبعد الاستعانة بمدرب أجنبي، بسبب عدم معاودة النشاط الكروي قريبا، بعد اعلان الاتحاد اللبناني إنهاء فعاليات موسم 2019 ـ 2020 بإلغائه.
وكان تشيبوتاريو خلف المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش الذي قاد منتخب الأرز الى نهائيات كأس آسيا 2019 في الامارات للمرة الأولى من بوابة التصفيات، بعد استضافة لبنان المسابقة العام 2000.
ولم تصل قيمة الراتب الشهري لتشيبوتاريو الى 7 آلاف دولار، علما انه حظي بمدرب لياقة بدنية أجنبيا، فيما اسندت مهمة المدرب المساعد الى النجم السابق جمال طه.