بيروت - ناجي شربل
فتحت المنشآت الرياضية اللبنانية جزئيا، تزامنا مع تخفيف الحكومة من إجراءات التعبئة العامة الخاصة بفيروس كورونا.
وسمح بممارسة الرياضة في الهواء الطلق للراغبين، الى فتح أندية الرماية في الحقول المفتوحة وتلك المعتمدة في القاعات المغلقة (رماية المسدس)، الى نوادي السباحة.
وترك موضوع المنشآت الرياضية الخاصة ببقية الألعاب الى مرحلة لاحقة متوقعة الأسبوع المقبل، بعد إعداد الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا شروطا خاصة بالوقاية في النوادي الصحية والألعاب الفردية القتالية والألعاب الجماعية.
وكان عدد من أصحاب الأكاديميات والمنشآت الرياضية طالبوا وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان بالعمل لفتح المنشآت. وأعد باسمهم نجم كرة السلة اللبنانية فادي الخطيب دراسة خطية، كونه يملك مجمعا رياضيا في منطقة الحازمية (قضاء بعبدا)، يضم مرافق عدة بينها مطاعم.
في حين سارع البعض الى إنقاذ موسمه الرياضي بفتح أحواض سباحة تعود ملكيتها الى منشآت رياضية خاصة به مثل نادي مون لاسال عين سعادة، الذي يعتمد في شكل كبير في ميزانيته على حوض السباحة المكشوف لديه والمتاح الدخول إليه للعموم، وليس فقط للمنتسبين الى النادي.
وصحيح ان الحوض والمرافق الخاصة به سيقتصر العمل بها على الراغبين في السباحة صيفا، من دون فتح موسم الأعراس المتعذر إطلاقه هذا الصيف.
وكان نادي مون لاسال يعتمد على إيرادات ضخمة من تأجير المساحات الكبيرة لديه والمحيطة بحوض السباحة في موسم الأعراس، بمعدل 4 أيام، على الأقل، أسبوعيا، حيث أشار رئيس النادي المحاضر الأولمبي جهاد سلامة، الى خسارة جزء كبير من العائدات المعول عليها في ميزانية النادي، جراء عدم إطلاق موسم الأنشطة الصيفية للأولاد، التي اشتهر بها النادي في قضاءي المتن وكسروان.
وبشكل عام، الحركة الرياضية اللبنانية تلتقط أنفاسها ولو بوتيرة غير متقطعة، علما أن البعض سبق قرار الحكومة بفتح غير معلن لمنشآته، وقصرها على ألعاب معينة.