القاهرة - سامي عبدالفتاح
دخل اتحادا كرة القدم في مصر والمغرب، في سباق قوي لاستضافة الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال افريقيا خلال سبتمبر المقبل، بعد إعلان الاتحاد الكاميروني اعتذاره عن استضافة الحدث، ويستند الاتحادان المصري والمغربي، في طلب كل منهما، إلى ان الحدث الكروي المرتقب، مصري ـ مغربي، يضم الأهلي والزمالك من مصر والوداد والرجاء من المغرب، إلا أن الاتحاد التونسي لكرة القدم دخل طرفا ثالثا في السباق، وطلب رسميا استضافة الحدث، باعتباره بلدا محايدا، ويمتلك إمكانات كبيرة في فنادق الإقامة والملاعب، كما انه من البلدان التي نجحت في السيطرة على وباء فيروس كورونا.
وبالأمس عقدت اللجنة الخماسية لإدارة اتحاد الكرة المصري اجتماعا برئاسة عمرو الجنايني، وقررت تقديم طلب رسمي لاستضافة المباريات مدعوما بخطاب من الحكومة المصرية.
وقال د.أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، إن الدولة المصرية قدمت كل التسهيلات للموافقة على استضافة نصف نهائي دوري الأبطال الأفريقي.
وعلق رئيس اللجنة الخماسية عمرو الجنايني، ان مصر الأحق باستضافة هذا الحدث من المغرب، الذي سيستضيف بالفعل نصف نهائي البطولة الكونفيدرالية، والتي يشارك فيها من مصر فريق بيراميدز، كما أن مصر جاهزة بملاعبها وفنادقها لاستضافة الفرق الأربعة مع أعضاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ومساء الأول من أمس أعلن سيدو مبومبو نجويا رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم اعتذار بلاده عن عدم استضافة مباريات دوري أبطال أفريقيا، ردا على طلب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» والذي حدد ملعب جابوما لاستضافة مباراتي نصف النهائي ولقاء النهائي بالبطولة.
ومع هذا الاعتذار الكاميروني، تقفز علامة استفهام جديدة حول مصير المباراة النهائية للبطولة نفسها، وفي هذا الإطار التقطت «الأنباء» تسريبات من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الذي قام باستطلاع الأندية الأربعة، بإسناد دور نصف النهائي للمغرب، والمباراة النهائية لمصر، وهو ما يرفضه تماما الاتحاد المصري لكرة القدم، حفاظا على فرص الأهلي والزمالك في التأهل للنهائي، ولا يمانع الاتحاد المصري في أن يحدث العكس، بأن يكون نصف النهائي في مصر، والنهائي في المغرب، أو أي بلد آخر.