باتت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود أول امرأة سعودية، وثالث شخصية سعودية بشكل عام، تفوز بعضوية اللجنة الأولمبية الدولية بعد انتخابها في الدورة 136 من اجتماعات اللجنة امس الأول في لوزان برئاسة رئيس اللجنة الألماني توماس باخ.
وسبق أن تولى كل من سمو الأمير فيصل بن فهد رحمه الله (1983-1999)، وسمو الأمير نواف بن فيصل (2002-2014) عضوية هذه المنظمة الدولية.
وجاء فوز الأميرة ريما بعضوية اللجنة بجانب البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والكوبية ماريا دي لا كاريداد، والكرواتية كوليندا كيتاروفيتش، والمنغولية باتوشيغ باتبولد.
وأشادت اللجنة الأولمبية السعودية في بيان لها بإنجاز جديد للمرأة السعودية والرياضة السعودية بشكل عام بعد أن أصبحت سمو الأميرة ريما أول امرأة سعودية تحصل على عضوية اللجنة الأولمبية الدولية.
بدورها، عبرت الأميرة ريما عن اعتزازها بهذا المنصب في أعلى سلطة رياضية في العالم، مشيرة إلى أن فوزها جاء بفضل الدعم الكبير الذي وجدته من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، ومتابعة وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، مؤكدة أن هذا المنصب هو فوز للشباب السعودي كافة.
تأجيل أولمبياد الشباب
إلى ذلك، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في اجتماعاتها بلوزان تأجيل دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في دكار من 2022 إلى 2026 بسبب جائحة فيروس كورونا.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيانها: سيسمح تأجيل دكار 2022 للجنة الأولمبية الدولية، واللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية بالتخطيط لأنشطتها بشكل أفضل، التي تأثرت بتأجيل الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو 2020، وكذلك التأجيل المتتالي لأحداث رياضية دولية أخرى ونتائج الأزمة الصحية العالمية على الجوانب التشغيلية والمالية.