عجزت سورية عن ترجمة استحواذها وزيادتها العددية فتعادلت مع فلسطين 0-0، امس في الشارقة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
وسيطر المنتخب السوري على الكرة طوال المباراة وأكمل خصمه المواجهة بعشرة لاعبين، بعد طرد قلب دفاعه محمد صالح في آخر ثلث ساعة دون أن ينجح بالتسجيل.
ورفع الفريقان رصيدهما الى نقطة في المركز الثاني وراء الأردن الذي حقق فوزا مفاجئا على أستراليا حاملة اللقب 1-0.
وهذه أول بطولة رسمية لمنتخب سورية منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل نحو ثمانية أعوام، علما بأنه لايزال ممنوعا من استضافة مباريات على أرضه.
وكانت سورية بلغت مرحلة متقدمة من التصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2018 في روسيا، وخرجت بصعوبة أمام أستراليا في ملحق التصفيات الآسيوية.
وتشارك سورية للمرة السادسة في النهائيات من دون ان تتأهل الى الدور الثاني. وهذا اول تعادل لسورية في 14 مباراة في النهائيات بعد 5 انتصارات و8 هزائم. في المقابل، هذه المشاركة الثانية لفلسطين في النهائيات القارية، بعد خروجها من الدور الأول دون أي فوز أو تعادل في نسخة 2015، فحصدت نقطتها الأولى.
وترك مدرب سورية الألماني برند شتانغه اللاعبين عمرو ميداني ومحمد عثمان ويوسف قلفا على مقاعد البدلاء، معولا على زاهر الميداني واسامة أومري وعبد الملك عنيزان في الدفاع وخط الوسط. وجاء الشوط الأول متوسطا مع أفضلية استحواذ واضحة لسورية من دون فرص كثيرة.
استمر سيناريو الاستحواذ السوري الواضح في الشوط الثاني من دون فرص، لكن المباراة شهدت منعطفا مهما في الدقيقة 69 عندما نال قلب دفاع فلسطين محمد صالح انذارا ثانيا فطرده الحكم الاوزبكستاني رافشان ايرماتوف ليخرج باكيا ويصبح أول لاعب يطرد في النهائيات. هنا تعاظم الضغط السوري على منطقة «الفدائي» بيد ان التعادل السلبي بقي على حاله.