Note: English translation is not 100% accurate
الديحاني لـ «الأنباء»: توقعت الحصول على الذهب وقلت للمقربين: «سأحقق المعدن النفيس»
19 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء







تكريم صاحب السمو يضيء الطريق بالنسبة للرياضيين الآخرين ..وكلمات سموه أنستني التعب والجهد
لم أتوقع هذا التزاحم في المطار.. وفرحة الكويتيين هي الإنجاز الأهم
تأثرت كثيراً لعدم عزف النشيد الوطني وسأكون رقم واحد في تصنيف الاتحاد الدولي للشهر الجاري
بعيداً عن ميادين الرماية.. وقتي الآخر لبيتي وأبنائي وألعب معهم كطفل
خصم مني 4 أطباق دون سبب مقنع في التصفيات
لا جديد فيما يخص القضية المرفوعة عليّ من الحكومة
«دبل تراب» هي أصعب لعبة وتحتاج إلى تركيز كبير
مشاركتي في طوكيو 2020 ستكون تحت علم الكويت أو بتوجيه أميري
لا يوجد بصيص أمل من أجل رفع الإيقاف حتى يتم تجميد العمل بالقوانين المحلية
تنظيم أولمبياد ريو متواضع و«أعطيه» 2 من 10
احتفلت أسرة تحرير «الأنباء» وقراؤها بالرامي البطل الأولمبي فهيد الديحاني الذي حلّ ضيفا غاليا على أسرة التحرير، حيث قام رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق بتكريم البطل تكريما لائقا بعد أن انتزع- وعن جدارة واستحقاق- الميدالية الذهبية لمسابقة الرماية في «دبل التراب» لدورة الألعاب الأولمبية الجارية في ريو في البرازيل، وسط ظروف صعبة لم تثن الديحاني عن عزمه برفع اسم الكويت عاليا رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهته قبل وأثناء انطلاق المنافسات ليهدي الكويتيين والعرب فرحة غير مسبوقة، ومسجلا تاريخا جديدا للرياضة الكويتية ولاسمه الشخصي مع الأبطال الخالدين في سجلات الأولمبياد. وبعد احتفالية «الأنباء» مع البطل كان للزملاء والقراء هذا الحوار:حاوره الزملاء: مبارك الخالدي - عبدالعزيز جاسم - يحيى حميدان - أحمد السلامي
في البداية حدثنا عن تكريم صاحب السمو الأمير؟
٭ تشرفت بنيل أسمى تكريم في مسيرتي الرياضية بميادين الرماية من قبل صاحب السمو الأمير، وهذا التكريم سيضيء الطريق بالنسبة للرياضيين الآخرين لتحقيق المزيد من الإنجازات لبلدنا الحبيب الكويت، وفي الحقيقة كل التعب والجهود التي بذلتها طوال السنين الماضية لم أشعر بها عقب كلمات سموه خلال استقباله لي بعد عودتي من المشاركة في أولمبياد «ريو 2016».
«شلون جبت الذهبية»؟
٭ الذهبية صعبة ولو أشارك مرة أخرى قد لا أحققها وبفضل من الله وتوفيقه وتشجيع الجميع لي وعلى رأسهم صاحب السمو «جبت الذهبية» وسط الظروف التي واجهتها من التوقف 6 أشهر وحرماننا من المشاركة تحت العلم الكويتي والحرب التي مورست علينا من المنظمين والاتحاد الدولي للرماية، وشخصيا تأثرت كثيرا لعدم عزف النشيد الوطني أثناء مراسم التتويج وهذه الفرصة قد لا تتكرر مرة أخرى لصعوبة الحصول على ميداليات ذهبية جديدة وسط التنافس المحموم بين أبطال العالم في مختلف الألعاب، ولكنني تمالكت نفسي أثناء رفع العلم الأولمبي ولم أذرف الدموع حينها، وهناك حادثة ربما لا يعلمها الجميع، إذ عقب تحقيقي الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012 قال لي صاحب السمو «المرة المقبلة أريد الذهبية» ولله الحمد «جبت الذهبية بناء على أمر الأمير» وقدمتها له بعد عودتي من البرازيل.
شعور غريب
هل توقعت الحصول على الذهب؟
٭ كان لدي شعور غريب بأنني سأحقق الميدالية الذهبية هذه المرة عقب 6 مشاركات في الدورات الأولمبية وقلت للمقربين مني هناك انني سأحقق «المعدن النفيس» وهناك رام روسي يدعى فوكاييف قال لي إن الميدالية الذهبية لن تخرج من يديك هذه المرة بسبب معرفتنا بإمكانياتك وأرقامك التي سجلتها خلال الفترة التي سبقت اقامة المنافسات الأولمبية، وشخص آخر قال لي لا أحد سيتغلب عليك في «الدبل تراب» ولله الحمد هذا ما حصل، والشيء المفرح الآخر أنني سأكون المصنف رقم واحد في التصنيف الشهري الجديد الذي سيصدره الاتحاد الدولي للرماية مطلع الشهر المقبل وهذا الإنجاز يجعلني في قمة السعادة كونه لا يأتي بسهولة.
ظلم الحكام
ما سر تأخرك وخوضك لجولة فاصلة قبل أن تصل للنهائيات؟
٭ الحكام مارسوا لعبة قذرة معي وتم خصم 4 أطباق من رصيدي دون سبب مقنع وهو ما سبب موجة من الاحتجاجات لدى الجماهير التي كانت حاضرة في الميادين وكذلك من قبل زملائي الرماة الذين احتجوا بقوة على قرارات التحكيم، إلا أن كل هذا لم يثنهم عن قراراتهم الظالمة ولهذا السبب تراجعت في الترتيب ودخلت في جولة فاصلة ولله الحمد تمكنت من التفوق عليهم والدخول الى النهائيات وربما هذا السبب هو ما منحني الحافز الأكبر لتحقيق الميدالية الذهبية والتي تعتبر الحلم بالنسبة لكل رياضي يريد التواجد في هذا العرس الأولمبي والحصول على المركز الأول والميدالية الذهبية، ولاحظت منذ اليوم الأول لوصولي الى مدينة ريو دي جانيرو وجود طرق ملتوية في التعامل معي والتأثير علي من قبل اللجنة المنظمة، إذ لدى وصولي تم منعي في البداية من الدخول الى القرية الأولمبية وبعد انتظار طويل سمحوا لي ولبقية زملائي بالدخول، وبعد ذلك لم تضع اللجنة المنظمة صورتي الشخصية في لوحة النتائج وبعد احتجاجات من قبل زملائي وضعوا الصورة، وكذلك حاول بعض المدربين استفزازي بدرجة رهيبة من خلال تذكيري بالإيقاف وضرورة عدم مشاركتي وإفساح المجال للرماة الآخرين للمنافسة على الميداليات، إلا أن كل هذه العوامل منحتني حافزا أكبر وشعورا بأنني سأحقق الذهبية وأرد على كل من شكك بي أو حاول إخراجي عن تركيزي، ولله الحمد كانت الميدالية الذهبية أفضل رد عليهم.
تنظيم سيئ
ما رأيك في التنظيم بالأولمبياد الحالي؟
٭ للأمانة، لا تستحق مدينة ريو استضافة حدث من هذا النوع، وكل المعايير التنظيمية كانت متواضعة من ناحية السكن والمواصلات والأكل، وأنا أرى انهم لا يستحقون 2 من 10 في التقييم وعندما أقول ذلك فإنني أعني ما أقول بسبب مشاركتي 6 مرات في الدورات الأولمبية.
لا تأثير نفسياَ
القضية المرفوعة على فهيد الديحاني من قبل الحكومة، هل أثرت عليك نفسيا؟
٭ على العكس تماما والتأثير كان ايجابيا وهذا الأمر حفزني على تقديم كل ما لدي وعشت في تحد مع نفسي والعودة بالميدالية الذهبية لجعل القيادة السياسية والشعب الكويتي يفرحان بهذا الإنجار الذي حققته والذي كان صداه كبيرا على النطاق العربي وكذلك في ألمانيا، حيث تم إبلاغي بتقارير تناقلتها وسائل الإعلام هناك عني، وفيما يخص القضية لا يوجد جديد فيها ولا تستطيع الحكومة سحب اسمي وإلا فستبطل القضية وأنا تقدمت باستقالتي من اللجنة الأولمبية الكويتية التي كنت عضوا فيها، وبذلك تسحب الصفة وتبقى القضية مستمرة في المحاكم.
زيادة التدريب
من الرامي الذي تتوقع أن يحقق إنجازا أولمبيا مماثلا؟
٭ الجميع مؤهلون وعندهم الإمكانيات اللازمة وممكن ان أضع اسما ومستقبلا يتراجع مستواه والرماية تحتاج الى حصص تدريبية مكثفة وأنا على سبيل المثال أتدرب 8 ساعات يوميا أما بقية الرماة فإن تدريبهم اليومي لا يزيد عن ساعتين وهو معدل ضئيل جدا ومن يرد المنافسة في المستوى الاحترافي فعليه زيادة عدد ساعات التدريب، وباستثناء فهيد الديحاني والرامي عبدالله الطرقي الرشيدي الذي حقق الميدالية البرونزية في منافسات «السكيت» لا يوجد رام آخر يمنح التدريب حقه من الاهتمام والتركيز، وهنا أتساءل: هل يكتفي لاعبو برشلونة وريال مدريد الاسبانيين لكرة القدم بالتدريب لمدة ساعتين يوميا؟ بالتأكيد الجواب هو «لا»، كون الوصول الى القمة يتطلب مجهودات مضاعفة وهذا الأمر لن يتحقق بالتدريب ساعتين يوميا وأي حركة جديدة تتطلب تكرارها 2500 مرة لاتقانها بالشكل المناسب وهذا الأمر تم إثباته علميا كون العضلة تحتاج للتكرار مرات عديدة قبل اتقان أي حركة جديدة.
نلاحظ أنك تتدرب لساعات طويلة يوميا، كيف توفق بين التدريب وحياتك العائلية؟
٭ لهذا السبب أنا تركت الديوانيات ووقتي الآخر بعيدا عن ميادين الرماية والتدريب اليومي أخصصه بالكامل لعائلتي وأبنائي الذين أكون معهم مثل الطفل وأشاركهم اللعب.
الإعداد غير مناسب
كيف كان إعدادك للمشاركة في أولمبياد ريو؟
٭ لم يكن بالصورة المأمولة وكان غير مناسب بعد أن توقفت لمدة 6 أشهر كاملة بسبب الإيقاف المفروض على النشاط الخارجي للرياضة الكويتية وكذلك بسبب حزني على الأوضاع الرياضية بشكل عام في البلاد، ولكنني قبل فترة وجيزة من الأولمبياد تداركت الأمر وقررت المشاركة على حسابي الشخصي وذلك لأن الأوضاع العامة تتطلب مني التواجد في هذا العرس الأولمبي لتمثيل بلدي الكويت وإثبات وجودنا وعلى الرغم من عدم رفع العلم الكويتي، إلا أن جميع سكان العالم يعلمون أن من حقق الميدالية الذهبية في منافسات «الدبل تراب» هو رام كويتي واسمه فهيد الديحاني.
أصعب لعبة
ما أصعب لعبة في الرماية (تراب - دبل تراب - سكيت)؟
٭ «الدبل تراب» بلا شك وهي تتطلب التركيز وتحقيق أرقام كاملة بها يعتبر أمرا صعبا لو لاحظ الجميع فالنتائج تبدو متفاوتة ومن الصعوبة أن يحقق أي رام العلامة الكاملة، وأسهل المنافسات هي السكيت، حيث جميع الرماة تبدو أرقامهم متقاربة ومن يرد المنافسة فعليه مقارعة أصحاب المقدمة على النتائج الكاملة، وأنا أخوض جميع المنافسات دون مشاكل ولكن الفوز في «الدبل تراب» أجمل.
استقبال رائع
كيف كان الاستقبال في المطار؟
٭ لم أتوقع هذا التزاحم عند المطار لاستقبالي عقب تحقيق الميدالية الذهبية وفي الحقيقة أشعر بالسعادة لما شاهدته من تفاعل الشعب الكويتي معي ورسم الفرحة على شفاههم هو الإنجاز الأعظم، وسعادتي كانت أكبر من خلال وضع صوري وعبارات التهنئة لي في الأبراج والأفنيوز ومجمع 360 وبقية الأماكن الرئيسية في البلاد.
حب الرماية بالوراثة
لماذا اخترت رياضة الرماية؟
٭ أحب الصيد منذ الصغر وبالوراثة فأنا صياد قبل ان أكون راميا وأنا من عائلة تحب الرماية، إذ إن والدي علمني وعلم إخواني الرماية وجميع عائلتي يرمون بشكل احترافي ونحن موهوبون ولدي أشقائي فهد وساير الذي حقق المركز الثاني في بطولة العالم للسكيت، وكذلك ناصر الذي اعتبر أنا وهو الوحيدين المستمرين في الميادين حاليا عقب اعتزال فهد وساير.
رفع الإيقاف
متى سيتم رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية من خلال قربك من الأحداث الحاصلة حاليا؟
٭ أنا مطلع على كل الأمور وبكل صراحة لا يوجد بصيص أمل في رفع الإيقاف حتى يتم تجميد العمل بالقوانين المحلية التي وضعها مجلس الأمة أو سحبها وإلا فإن أمد الأزمة سيطول أكثر مع العلم بأن الحكومة ممثلة بوزير الدولة لشؤون الشباب قامت بخطوة جيدة نحو فتح صفحة جديدة للنقاش والجلوس الى طاولة الحوار وذلك في سبيل رفع الإيقاف، إلا أن الحل الوحيد هو ما تم ذكره سابقا من خلال تجميد القوانين أو سحبها والحق يقال انه ليس من حق مجلس الأمة سن القوانين الرياضية وهذا خطأ قابله أخطاء أخرى من اللجنة الأولمبية الكويتية وأنا مع الكويت والرياضيين ولست مع طرف ضد آخر، وأتمنى أن تزول هذه الأزمة بأقرب وقت ممكن لإفساح الفرصة لشبابنا الرياضي للمشاركة في البطولات الخليجية والعربية والآسيوية والعالمية.
هل ستشارك في أولمبياد «طوكيو 2020»؟
٭ مشاركتي تتوقف على تواجد علم الكويت، إذ من الصعوبة المشاركة تحت العلم الأولمبي مرة أخرى أو بتوجيهات سامية من صاحب السمو الأمير.
تراجع الأبطال
ما سبب تراجع المستوى لدى أبطال العالم في الأولمبياد؟
٭ هذا يعود للضغط النفسي والحجم المعنوي الكبير للميدالية الأولمبية هو ما يضع حواجز بين أبطال العالم والميدالية الأولمبية، وهناك الكثير من أبطال العالم لا يعيشون الحالة الصحيحة للرماية ولا يعرفون كيفية استحضارها مرة أخرى، ومن يعرف النظريات الصحيحة التي تطبق على الميادين يعرف كيف يستحضر الحالة هذه اكثر من أبطال العالم، وعملية وضع الصورة الذهنية في المكان الصحيح هي التي تساعد البطل على تجاوز الضغط النفسي وكثير من أبطال العالم يفقدها وتجعله يتراجع الى المركز الأخير أو قبل الأخير رغم تحقيقه الإنجازات في البطولات العالمية الأخرى، وهناك الكثير من الرماة العالميين يحرصون على استشارتي في هذا الشأن لخبرتي ودرايتي الكاملة بها.
رسالة شكر لمن توجهها؟
٭ الشكر لله أولا، وأحب أن أتوجه بالشكر الى صاحب السمو الأمير لإرساله برقية تهنئة لي والتي غيرت مسار توجهات الكثير من المشككين، وكذلك الشكر لسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، الذي أهداني البندقية التي شاركت بها في «ريو 2016» وجلبت الذهبية، على دعمهم الدائم لي وجميع الشعب الكويتي ومن شاركني هذه الفرحة في تحقيق الإنجاز الأكبر بتاريخ الرياضة الكويتية.
«الأنباء» تكرِّم البطل الذهبي
قام رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق بتكريم البطل الذهبي فهيد الديحاني حيث قدم له باسم «الأنباء» شيكا بمبلغ 15 ألف دولار تقديرا من «الأنباء» على إنجازه الذي أعلى به راية الكويت في الأولمبياد العالمي، وأدخل الفرحة على قلوب كل الكويتيين. وقد عبر البطل الديحاني عن شكره وتقديره لمبادرة «الأنباء»، متمنيا ان يكون عند حسن الظن ويحقق ميدالية جديدة في أولمبياد طوكيو والبطولات المقبلة.
رئيس الوزراء كان حاضراً
أشار الديحاني إلى أن بندقيته في الأولمبياد مهداة له من سمو رئيس الوزراء تتجاوز قيمتها 49 ألف دينار ومنقوشة بالآيات القرآنية، لافتا إلى الكلفة المادية العالية «للفشق» المستخدم في التدريب.
البطل إلى الدوحة لشكر أمير قطر
غادر البطل الديحاني البلاد يوم امس متوجها لدولة قطر الشقيقة لتقديم الشكر إلى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد ردا على تهنئته للبطل وتوجيهاته بفتح قاعة التشريفات في مطار الدوحة لاستقباله.
أكاديمية للرماية.. طموح مرتقب
طرح الديحاني أثناء النقاش مشروعه الطموح بتأسيس أكاديمية متخصصة لرياضة الرماية مؤكدا أنها ستخرج رماة مسلحين بالعلم والتكنيك الخاص باللعبة وتأهيلهم كرماة على المستويين القاري والعالمي.
رامٍ من ذهب
إهداء للبطل فهيد الديحاني الشاعر/ محمد عبدالرسول حسن
مهما من وقف من البعض للرياضه حصل
رامينا فهيد الديحاني لـ «Rio» الأولمبي وصل
بالمثابره والجهد الحكم بالحق له فصل
جاءنا بالذهب من بعدها وهذا كان وعد منه حصل
الكل بالديره بالتهنئه له بارك وفيه اتصل
ومن سار على درب البطوله اكيد للتتويج وصل
وبالنهايه كلنا نقول هذا هو الكويتي المعدن والأصل