Note: English translation is not 100% accurate
كابتن «الأصفر» نواف المطيري: هدفي قيادة القادسية للفوز على العربي في النهائي والتتويج بكأس ولي العهد.. ورادان سر تألقي
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء












طموحي العودة للأزرق وقيادته في «خليجي 21» وكأس آسيا «أستراليا 2015» قبل الاعتزال
العربي في أفضل حالاته منذ 5 مواسم وقادر على منافسة القادسية والكويت على الفوز بالألقاب
القادسية لا يحتاج لمحترفين في البطولات المحلية لأنه منتخب زاخر بالنجوم.. ونحتاج لمحترفين «سوبر» في المشاركات الخارجية
إبراهيم ظلمني بالجلوس احتياطياً أكثر من موسم.. واستفدت من تجربة إعارتي للسالمية.. وغيابي عن «الأزرق» منطقي
رادان يعامل جميع اللاعبين «سواسية».. ويرفع شعار «البقاء للأفضل» ونجح فيما فشل فيه الآخرون
القادسية «وزارة» كبيرة.. ولديه صف ثان وثالث قادر على تعويض أي لاعب
المطوع ومقصيد وعجب أفضل اللاعبين.. وعيسى وروجيريو وفال أبرز المحترفين
بوحمد والحشان والفهد أفضل المواهب الصاعدة.. ورادان ودراغان وماتشالا أبرز المدربينكتب: أحمد حسين
كان «القائد الثاني» لفريق كرة القدم بنادي القادسية نواف المطيري أكثر اللاعبين سعادة بعد التعاقد مع المدرب الكرواتي رادان غاسنين الصيف الماضي للحصول على فرصته بالمشاركة مرة أخرى في المباريات بعدما تجمد على دكة البدلاء لأكثر من موسم لدرجة أجبرته على الإعارة لموسم واحد لنادي السالمية الموسم قبل الماضي ليستعيد تألقه مرة أخرى قبل ان يعود للجلوس احتياطيا في القادسية الموسم الماضي. ومع انطلاق مباريات الموسم الحالي استعاد المطيري تألقه مجددا وشارك أساسيا مع القادسية في كأس الاتحاد وكأس ولي العهد لدرجة انه أصبح «كابتن» الفريق في حالة غياب «القائد» صالح الشيخ، ونجح المطيري في كسب ثقة رادان وبات أحد الأعمدة الأساسية في دفاع القادسية. وأكد المطيري (29 سنة) خلال حواره مع القراء في ديوانية «الأنباء» انه يسعى لقيادة القادسية للفوز على العربي في المباراة النهائية 26 الجاري والتتويج بكأس ولي العهد ويطمح إلى المحافظة على لقب الدوري الممتاز والمنافسة بقوة على الفوز بكأس سمو الأمير من أجل العودة للأزرق والمشاركة في البطولات الخليجية والآسيوية مرة أخرى بعد غياب 4 مواسم عن اللعب الدولي، وتحدث المطيري عن ذكرياته في الملاعب وعبّر عن أحلامه وأمنياته وأجاب عن أسئلة القراء خلال الحوار التالي:نجم المنتخب الوطني لكرة القدم ونادي القاديسة مساعد ندا (اتصال من ألمانيا): في البداية أحب أن أشيد بكابتن القادسية نواف المطيري، وما شاء الله يقدم مستوى رائعا، ويعد من أكثر اللاعبين الذين شاركوا أساسيا في الموسم الحالي، وأتمنى انضمامه للأزرق في أقرب وقت ممكن وسؤالي ما سر التغير المفاجئ في المستوى والتألق خلال المباريات الماضية؟
٭ مشكور بوطلال على المداخلة، وأتمنى لك سرعة العودة من رحلة العلاج بألمانيا لتقود القادسية و«الأزرق» في المباريات المقبلة، وسر مشاركتي وتألقي خلال الفترة الماضية يعود الى ثقة الجهاز الفني بقيادة رادان في امكانياتي، حيث قام رادان بمساندتي وتحفيزي وعلاجي معنويا ونفسيا لاستعادة مكانتي في التشكيلة الأساسية والتألق من جديد في البطولات المحلية، ونجح رادان في دعمي وتهيئتي في التدريبات، والسبب الثاني يعود الى دعم ومساندة زملائي اللاعبين وخصوصا انت بوطلال حيث كنت تشجعني في الفترة الماضية، ولدي لك سؤال متى تعود إن شاء الله للكويت؟
أعود غدا الأحد الى الكويت قادما من ألمانيا.
عقيل الهدال: رغم انك تعد من أفضل المدافعين على المستوى المحلي إلا ان مستواك شهد تذبذبا خلال المواسم الثلاثة الماضية، وابتعدت عن المشاركة في المباريات كما لم يتم استدعاؤك للأزرق في المواسم الماضية.. ما سبب ذلك؟
٭ مدرب القادسية السابق محمد إبراهيم كان يجبرني على الجلوس احتياطيا ويرفض مشاركتي في أي مباراة باستثناء بضعة دقائق في بعض المباريات، وبعدما أصبحت أسيرا لدكة البدلاء قررت خوض تجربة الإعارة بنادي السالمية لموسم واحد وشاركت أساسيا في المباريات واستعدت تألقي مرة أخرى، وتم اختياري ضمن فريق الاسبوع في جريدة «الأنباء» أكثر من 7 مرات، والموسم الماضي انتهت اعارتي وعدت للقادسية مرة أخرى وجلست على دكة البدلاء بسبب تعنت محمد ابراهيم معي، ومع انطلاق مباريات الموسم الحالي أعاد مدرب القادسية الجديد رادان الثقة لي ومنحني الفرصة للمشاركة أساسيا، وبدأت تدريجيا أستعيد مستواي وتألقي بسبب المشاركة أساسيا في المباريات. وكان استبعادي من «الأزرق» منطقيا بسبب عدم مشاركتي في المباريات خلال المواسم الماضية، لكنني أبذل قصارى جهدي للعودة مجددا للأزرق في الفترة المقبلة.
مريم الخالدي: ما رأيك في امكانيات المدرب الكرواتي رادان وهل هو قادر على قيادة القادسية للفوز بالبطولات؟
٭ رادان يعتبر من أفضل المدربين الأجانب في الخليج، ولديه تاريخ حافل بالإنجازات مع نادي الكويت قبل ان يتولى تدريب الأزرق والنصر السعودي والمريخ السوداني، ويتمتع رادان بقراءة جيدة للملعب ولديه شخصية قوية، ويتعامل بعدالة مع جميع اللاعبين، ويرفع شعار «البقاء للأفضل والأصلح والأكثر جهدا في الملعب»، ونجح رادان في تحقيق الانسجام والتفاهم والترابط بين جميع اللاعبين، وبالنسبة للبطولات فأعتقد ان رادان قادر على قيادتنا لحصد جميع البطولات المحلية خلال الموسم الحالي ويكفي الفوز بجميع مبارياتنا في كأس ولي العهد وسجل الفريق 21 هدفا ودخل مرمانا هدفان فقط، ورغم قوة المنافسة مع الكويت والعربي الذي ظهر في احسن حالاته منذ خمس مواسم.
مشعل دشتي: هل تأثرت بسبب الظلم الذي تعرضت له على يد مدرب القادسية السابق محمد ابراهيم مثلما فعل مع عبدالرحمن الموسى ولم يشركه في المباريات مثلك؟
٭ نعم تأثرت نفسيا وفكرت في الاعتزال بسبب الظلم الكبير الذي تعرضت له لكن دوام الحال من المحال، وجاء رادان الذي عالجني نفسيا ومنحني الثقة مجددا للمشاركة.
قدساوية عازمية: هل تدفعك شارة كابتن القادسية في غياب صالح الشيخ للتألق وتحملك مسؤولية قيادة الفريق؟
٭ نادي القادسية يعتبر وزارة كبيرة في حد ذاته، وشرف لأي لاعب أن يرتدي فانيلة القادسية، فما بالك بحمل شارة «الكابتن»، وعلاقتي مع «الملكي» منذ 18 عاما وجميع اللاعبين أصدقائي وبيننا احترام كبير متبادل ونتعاون جميعا لمصلحة الفريق وقيادته للفوز بالبطولات المحلية والخارجية، وبالطبع تحملني شارة الكابتن مسؤولية كبيرة وتدفعني للتألق وتقديم أفضل المستويات.
أغلب الجمهور القدساوي رحب بعودتك للتألق من جديد مع «الأصفر» وأشادوا بمستواك، بينما هاجمك البعض، فهل تهتم بانطباعات الجماهير وبانتقاد مستواك من البعض؟
٭ الجمهور القدساوي صاحب فضل كبير عليَّ كلاعب، ودائما ما أتألق وأقدم أفضل أداء ومستوى من خلال دعم ومساندة الجماهير كما اجتهد في التدريبات من أجل الحفاظ على رضا الجمهور، وأستفيد بالطبع من النقد البناء فقط، حيث يدفعني لبذل الجهد والعطاء وعلاج السلبيات، كما أنني أستمع لنصائح والدي و4 من أصدقائي المقربين، ولا أهتم بالنقد الهادم من البعض.
عاشقة حسين فاضل: ما سبب خروج القادسية مبكرا من كأس الاتحاد، وما رأيك في نتائج «الاصفر» في تلك البطولة التنشيطية؟
٭ القادسية تعرض لظروف صعبة أدت لخروجه خالي الوفاض من كأس الاتحاد لعل أبرزها كثرة الإصابات وعدم التوفيق في بعض المباريات، حيث تعادلنا مع الشباب 3-3 و1-1 مع الكويت وفزنا على النصر 2-1 وخسرنا من الجهراء 1-2 وتعادلنا مع التضامن 1-1 قبل الفوز على العربي 1-0.
ما رأيك في مدافع منتخبنا الوطني والقادسية حسين فاضل؟
٭ حسين فاضل قبل ما يكون أفضل مدافع محلي وأبرز المدافعين في الخليج وآسيا، فهو إنسان خلوق ومن اللاعبين الذين أحبهم كثيرا، ورغم أن شهادتي فيه مجروحة، إلا أن فاضل يقدم أفضل أداء ومستوى سواء مع الأزرق أو القادسية في الفترة الماضية.
شوق: أنا من أشد المعجبات بمسيرتك الكبيرة الحافلة بالانجازات مع القادسية، وسؤالي عن أبرز طموحاتك وأحلامك المقبلة؟
٭ طموحي قيادة القادسية للفوز على العربي في نهائي كأس ولي العهد 26 ديسمبر الجاري، وأتمنى التتويج باللقب، كما أحلم بالعودة للانضمام للمنتخب الوطني والمشاركة مع الأزرق «خليجي 21» وكأس آسيا «أستراليا 2015».
مناوي القادسية: أنت لاعب مبدع وأتمنى استمرارك مع القادسية ولا تعتزل، لأن الفريق محتاج لجهودك وسؤالي هل تأثر القادسية بعد رحيل خلف السلامة ونهير الشمري؟
٭ خلف السلامة ونهير الشمري لاعبان متميزان حققا إنجازات عديدة للقادسية في المواسم الماضية ورحيلهما عن «الأصفر» خسارة كبيرة بالنسبة للجمهور القدساوي، لكن القادسية فريق كبير لا يتأثر بغياب أي لاعب، حيث يملك القادسية صفا ثانيا وثالثا وناشئين موهوبين قادرين على التعويض، ويكفي أن أذكر أن القادسية لم يتأثر بغياب بدر المطوع ومساعد ندا الموسم الماضي لأن لديه ما يعوض غياب أي لاعب ولكن أحيانا الجمهور يتأثر لغياب نجومه المفضلين.
عاشقة طلال العامر: ما استعدادات القادسية للدوري الممتاز وكأس سمو الأمير؟
٭ القادسية استفاد كثيرا من المشاركة في كأس الاتحاد وكأس ولي العهد ونجح الجهاز الفني بقيادة رادان في تحقيق الانسجام والترابط بين اللاعبين، وجاهزون للمنافسة بقوة على الفوز بالدوري الممتاز الذي ينطلق نهاية ديسمبر الجاري وكأس سمو الأمير مطلع يناير المقبل.
لطيفة العنزي: ارتبط اسم نواف المطيري بنادي القادسية في المواسم الماضية رغم فترة إعارتك للسالمية، وأتذكر انك تتواجد في القادسية منذ 17 عاما على الأقل، وسؤالي هل بدأت مسيرتك مع القادسية أم لعبت في بدايتك لفريقك آخر؟
٭ بدأت مسيرتي مع براعم كرة القدم بنادي الساحل بسبب اقترابه من منزلنا حيث كنا نسكن في القرين، وكان والدي مبارك المطيري حارس مرمى سابق في القادسية وشجعني على الانضمام لأشبال القادسية عام 1993 وكان عمري آنذاك 11 عاما، وتدرجت في جميع فرق المراحل السنية حتى وصلت للفريق الأول موسم 2003 ـ 2004 كما انضمت للأزرق في الموسم نفسه وشاركت في كأس آسيا 2004، وحققت في المواسم الماضية 16 بطولة مع القادسية.
هل تنتمي لأسرة رياضية؟
٭ نعم، فوالدي كان حارس مرمى سابقا في القادسية، وأخوي نايف لاعب كرة قدم بنادي خيطان.
فهد أحمد: كنت تتميز بإجادتك للتسديدات القوية بعيدة المدى في المواسم الماضية لكنك تكتفي فقط في الموسم الحالي بالتركيز على الكرات العرضية ولم نعد نراك تسدد.
٭ في المواسم الثلاثة الماضية كنت احتياطا «بفعل فاعل» في القادسية وتمت إعارتي لموسم واحد في السالمية وخلال تلك الفترة التي ابتعدت فيها عن المشاركة في المباريات افتقدت حساسية اللعب والمباريات حيث كنت اتدرب فقط دون المشاركة في المباريات وكان هدفي خلال الموسم الحالي ان استرد مستواي وحساسية اللعب وبدأ مستواي يتطور تدريجيا، ومع المشاركة في المباريات راح استعيد موهبتي في التسديدات والتهديف ان شاء الله.
قدساوية حدي وما حد قدي: هل تغييرات المحترفين تؤثر على استقرار الفريق بعد رحيل انس بن باسين وكاريكا؟
٭ القادسية على مستوى البطولات المحلية ليس في حاجة لمحترفين ولكن الفريق قد يحتاج لـ 3 أو 4 محترفين في صالة المشاركة في البطولات الخارجية حيث ان القادسية يعتبر منتخب الكويت بلاعبيه ونجومه، والمحترف الجزائري حاج عيسى أعتبره محترفا «سوبر» ونتمنى التعاقد مع محترفين سوبر مثل «باجيو العرب».
البطاقة الشخصية
الاسم: نواف مبارك حامد المطيري
تاريخ الميلاد: 28 سبتمبر 1982
السكن: سعد العبدالله
Twitter: Naawaaf19
التشكيلة المثالية
اختار ضيف الديوانية نواف المطيري التشكيلة المثالية لمنتخبنا الوطني لكرة القدم والتي تضم أفضل اللاعبين المحليين حسب اختيارات المطيري التي جاءت كالتالي: نواف الخالدي في حراسة المرمى وحسين فاضل ومساعد ندا ومحمد راشد الفضلي وفهد عوض في الدفاع، وطلال العامر وفهد الانصاري وفهد العنزي ووليد علي في وسط الملعب وبدر المطوع واحمد عجب في الهجوم بينما تضم قائمة الاحتياط اللاعبين خالد الرشيدي ومحمد فريح واحمد الرشيدي وجراح العتيقي ويوسف ناصر.
ثلاثيات متميزة
3 أفضل الأندية: القادسية، العربي والكويت.
3 لاعبين محليين: بدر المطوع، علي مقصيد وأحمد عجب.
3 مواهب صاعدة: سيف الحشان، بدر بوحمد ومحمد الفهد.
3 محترفين: حاج عيسى، روجيريو وعبدالقادر فال.
3 مدربين: رادان، دراغان وماتشالا.
3 لاعبين عرب: نذير بلحاج، أحمد حسن وحمد الفريدي.
3 اندية عربية: الهلال السعودي، الأهلي المصري والعين الإماراتي.
3 أندية عالمية: ريال مدريد، خيتافي وفالنسيا.
3 لاعبين عالميين: كريستيانو رونالدو، تشابي الونسو وسيرجيو راموس.