Note: English translation is not 100% accurate
نجوم أزرق الصالات: تأهلنا لنهائيات آسيا خطوة نحو كأس العالم واللعبة بحاجة للدعم المالي والإعلامي والاهتمام بالقاعدة
24 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء





«الهيئة» تجاهلت إنجازنا ونطالب بإقرار الاحتراف الجزئي أسوة بالألعاب الأخرى
نرفض مسألة تجنيس اللاعبين والكويت زاخرة بالمواهب والنجوم
نطالب بجهاز فني متفرغ وفترة إعداد قوي تليق بمستوي المنتخب قبل النهائياتكتب: مبارك الخالدي
إنجاز لافت حققه منتخبنا الوطني لكرة القدم للصالات بتأهله الى نهائيات كأس آسيا المقررة في مايو العام المقبل في الإمارات بعد ان حل ثانيا في منافسات مجموعة غرب آسيا والتي استضافتها البلاد في الفترة من 9 الى 16 الجاري بمشاركة منتخبات لبنان وقطر والسعودية والعراق وسورية والإمارات والبحرين وفلسطين.
وأجمع نجوم الأزرق الكابتن سالم أمان وعبدالرحمن الطويل وسالم المكيمي والحارس هاني حيدر، على ان التأهل جاء عن جدارة واستحقاق بالرغم من قصر فترة الإعداد وقوة المنتخبات المشاركة، مشيرين الى عزيمة واصرار اللاعبين في ادخال الفرحة الى قلوب محبيهم ومؤازريهم خصوصا ان المنافسات على ارض الكويت وبين جماهيرهم، مؤكدين ان التأهل خطوة نحو تحقيق الانجاز الأهم وهو التأهل الى كأس العالم، وطالب النجوم مساواتهم في تطبيق الاحتراف الجزئي أسوة ببقية الألعاب الأخرى، و«الأنباء» كعادتها تفاعلت مع الحدث باستضافتها للنجوم الذين ردوا على استفسارات ومداخلات المتصلين فكانت ردودهم كالآتي:
احمد الكندري: أهنئ الأبطال على التأهل وسؤالي للكابتن سالم عن أصعب مباراة واجهتم؟ وما الصعوبات التي واجهها الأزرق قبل المشاركة؟
٭ مشكور اخوي على التهنئة، اما بالنسبة الى أصعب مباراة فقد كانت امام المنتخب العراقي في الدور نصف النهائي لأنها كانت عنق الزجاجة نحو التأهل الى المربع الذهبي وبالتالي ضمان الصعود الى النهائيات فقدم شبابنا أقصى ما لديهم لعدم التفريط بالفرصة المتاحة، وبالنسبة الى الصعوبات التي واجهناها قبل التصفيات فالكل يعلم أننا بدأنا الاستعداد قبل شهرين من انطلاق التصفيات فقط بعكس المنتخبات الأخرى والتي بعضها كان يتمتع بإعداد قوي دام لسنتين مثل المنتخب القطري.
محمد العازمي: أبارك لمنتخبنا التأهل وسؤالي للحارس هاني عن سر تألقه في الذود عن مرماه وما المنتخب الذي كان يخشاه؟
٭ الحقيقة اللعبة تعتمد على التعاون الكبير بين اللاعبين داخل الملعب والحارس لابد ان يكون يقظا طوال شوطي المباراة وأي خطأ معناه التسجيل في مرمانا وبالتالي يؤثر ذلك على معنويات اللاعبين، فكنا نشجع بعضنا وأحيانا كنت أتقدم لخلق مساحات داخل الملعب والتمرير في المكان المناسب ولا أنسى دور الجهاز الفني في توجيهي ودعمي.
ماجد العنزي: سؤالي للنجوم عن أسباب عدم انتشار اللعبة في الكويت وما المطلوب لدعم الدوري؟
٭ أمان: نعم اخوي هناك أسباب عديدة وراء عدم انتشار اللعبة منها حداثة اللعبة أصلا في البلاد، فالدوري عندنا دخل موسمه الثالث فقط هذا الموسم كما ان الأندية ليست كلها على نفس المستوى من الاهتمام.
الطويل: صحيح اخوي أشاركك الرأي في عدم الانتشار ومن الأسباب عدم الاهتمام الإعلامي، فمباريات الدوري لا تحظى بنصيب من النقل التلفزيوني فضلا عن وسائل الإعلام الأخرى.
المكيمي: من أهم الأسباب وراء عدم الانتشار عدم توفير الدعم للاعبين فمن غير المعقول ان عدم انطباق قانون الاحتراف الجزئي أسوة بلعبة كرة القدم والألعاب الأخرى وهذا دور هيئة الشباب والرياضة في العمل على المساواة بين الألعاب وهو في صالح الرياضيين الكويتيين.
هاني: طموحنا هو الاحتراف الكامل لكل الألعاب وليس فقط كرة الصالات لانه السبيل الوحيد لتطوير رياضتنا أسوة بالدول الأخرى.
منيرة الشمري: كنتم أبطالا في التصفيات ولكن ما رأيكم في مسألة تجنيس لاعبين للارتقاء باللعبة على مستوى المنتخب؟
٭ أمان: الكويت تزخر بالمواهب ولسنا بحاجة الى التجنيس لكننا نطلب المزيد من الاهتمام باللاعبين المحليين لإظهار كل امكاناتهم.
الطويل: نحن نرفض التجنيس من اجل الكرة وملاعبنا تعج بالنجوم والمواهب الا ان ذلك لا يكفي في ظل عدم وجود الدعم الكافي للعبة.
المكيمي: الدول التي تلجأ للتجنيس هي التي تعاني من نقص في الموارد البشرية وبالتالي فقر في إعداد اللاعبين ولكننا على العكس من ذلك نمتلك قاعدة كبيرة ينقصها الاهتمام والرعاية الصحيحة.
هاني: لسنا بحاجة الى التجنيس في هذا المجال فأنديتنا لديها قواعد كافية من اللاعبين المميزين يحتاجون برامج إعداد خاصة للارتقاء بمستوياتهم وهذا دور الأندية والاتحاد.
مناير العازمي: أقول للكابتن امان كفيتوا ووفيتو ولكن ما المطلوب لتحقيق مركز متقدم في النهائيات؟
٭ مشكورة أختي ونحن الآن عدنا الى أنديتنا للمشاركة في الدوري، وهو فرصة للحفاظ على لياقة اللاعبين ولكن المطلوب فعلا هو اختيار جهاز فني متخصص للإشراف على المنتخب في المرحلة المقبلة، فمدربنا الحالي فابيو معار من نادي القادسية وليس متفرغا للمنتخب، كما ان النهائيات بحاجة الى إعداد خاص من حيث المعسكرات وخوض مباريات قوية مع منتخبات تتشابه في أدائها مع المنتخبات الآسيوية لأنهم خصومنا في القارة ومواجهاتنا دائما معهم فالمباريات مع فرق اوروبية لا تفيدنا.
بشير العنزي: سؤالي للمكيمي ما تقييمك لمستوى المنافسات؟ ومن هو أصعب منتخب واجهتموه؟
٭ هناك فارق في المستوى بين المنتخبات المشاركة فالمنتخبان القطري واللبناني هما الأفضل على المستوى الآسيوي خصوصا ان لبنان هو بطل النسخة الماضية لكأس آسيا وحضر الى التصفيات بروح البطل وبالنسبة الى القطريين استمر إعدادهم على مدار سنتين ونصف السنة ويتمتع باستقرار فني كبير اضافة الى لاعبين مميزين ولكن الدول الأخرى كانت تعاني من عدم الإعداد الصحيح لافتقارها للدوريات في بلادها.
جاسم الفيلكاوي: ما أهم المشاكل التي تعانون منها؟ وما المطلوب لرفع مستوى المنتخب في النهائيات؟
٭ المكيمي: من أهم المشاكل التي نعاني منها هو عدم شمول لاعبي الصالات بنظام الاحتراف الجزئي بالرغم من مطالبات مسؤولي الاتحاد والأندية للهيئة العامة للشباب والرياضة بضرورة تطبيق هذا النظام على لاعبي الصالات ومساواتهم مع الألعاب الأخرى، ولكن للأسف لم يستجيب احد منهم الى مطالبتنا حتى الآن.
الطويل: أؤيد المكيمي فيما ذهب اليه بالرغم من ان الاحتراف الجزئي ليس في مستوى الطموح لكنه أفضل الممكن حاليا والكثير من اللاعبين يعزفون عن المشاركة في اللعبة لأنهم يعرفون انهم لن يستفيدوا من مكافأة الهيئة.
هاني: من المفترض ان يطبق القانون بالمساواة مع كل اللاعبين فكرة الصالات تحظى بمكانة قارية وعالمية وليست لعبة للترفيه، والانجاز الذي تحقق هو باسم الكويت والمشاركة في النهائيات هي لرفع علم الكويت، فكان من المفترض من الهيئة اقرار شمول لاعبي الصالات بنظام الاحتراف الجزئي تشجيعا لهم وحافزا على الالتزام بالتدريبات في أنديتهم للارتقاء بمستوياتهم.محمد الرشيدي: سؤالي للكابتن امان عن التباين في مستوى المنتخب من مباراة لاخرى؟ وهل عاني الازرق من غيابات في اللاعبين؟
٭ سؤالك جيد اخوي ودليل انك متابع المباريات نعم استعدادنا كان بسيطا قبل التصفيات بشهرين وكنا في معسكر لثلاثة اسابيع في سلوفاكيا ثم توجهنا لمدة ثلاثة ايام الى لبنان لعبنا مع اندية لبنانية ولكن الاعداد بشكل عام لم يرق الى طوحنا كما اننا عانينا من غياب عناصر اساسية لم تشارك معنا لأسباب مختلفة وهم الحارس سيد الموسوي ومشاري النكاس وعمر الجاسر وعبدالرحمن وادي وحمزة اشكناني وهم عناصر مؤثرة كما ان الجهاز الفني الذي تولى قيادة المنتخب غير متفرغ للأزرق ومعار من نادي القادسية فكل هذه الاسباب اثرت على اداء المنتخب من مباراة لأخرى.
عهود العنزي: من كان وراء الانجاز الكبير لكم؟ وكيف تقيمون مستوى اللعبة في الكويت؟
٭ المكيمي: للأمانة اللاعبون هم وراء الانجاز بروحهم العالية واصرارهم الكبير على ادخال الفرحة لقلوب اهل الكويت كما لا ننسى جهود الاتحاد وعلى رأسهم الشيخ طلال الفهد في دعم وتشجيع اللاعبين.
الطويل: اللاعبون هم كلمة السر في التأهل بتفوقهم على انفسهم وتجاوزهم المشاكل والصعوبات وبالنسبة لمستوى اللعبة في الكويت فهو متطور للغاية بشهادة النقاد الخليجين والعرب والآسيويين فنحن نمتلك دوري قويا جدا تتنافس فيه عدة اندية منها السالمية واليرموك والقادسية والكويت وكاظمة وكلها تمتلك حظوظا كبيرة في احراز اللقب.
هاني: اضافة الى تفوق اللاعبين انفسهم لا ننسى الدور الكبير لمساعد المدرب دييغوا وهو مدرب اللياقة البدنية ومدرب الحراس في نفس الوقت فقد تمكن من رفع معدلات اللياقة للاعبين في وقت قياسي.
ابراهيم منصور: ما طموحاتكم المقبلة؟ وما موقفكم من الجمهور الوفي الذي وقف وراءكم؟
٭ امان: نعم لقد طوينا صفحة التأهل وهي خطوة نحو الهدف الاسمى لنا جميعا وهو التأهل الى نهائيات كاس العالم حيث ان نظام النهائيات يسمح بتأهل الفرق الثلاثة الاولى مباشرة الى مونديال العالم ونحن لا نقل شأنا عن منتخبات اليابان وايران ولبنان واوزباكستان وهي الأقوى على المستوى الآسيوي وبالنسبة الى جمهورنا الوفي فمهما قلنا فلن نوفيه حقه لتشجيعهم لنا طوال التصفيات وكان لحضورهم المباريات الاثر الكبير في نفوس اللاعبين وكنا نفكر فقط في اسعادهم.
محمود دشتي: كيف نطور اللعبة في الكويت وهل صحيح ان هناك خلافات بين الجهازين الفني والاداري؟
٭ امان: لتطوير اللعبة متطلبات كثيرة وهي الدعم الاعلامي والمادي والاهتمام بالقاعدة وبالنسبة للخلافات فهي غير موجودة ولولا الاستقرار في العلاقة بين الجهازين الفني والاداري لما تحقق الانجاز.
الطويل: مشكلتنا اننا مازلنا هواة والنقلة النوعية الصحيحة هي الانتقال الى عالم الاحتراف الكامل وتحرير اللاعبين من قيود الهواية.
المكيمي: أويد امان والطويل وايضا مطلوب دعم المؤسسات الاعلامية المختلفة للعبة وتسليط الضوء عليها اسوة بالألعاب الاخرى.
هاني: من اهم المتطلبات حاليا دعوة الحكومة للاعبين بإقرار الاحتراف الجزئي على الاقل في هذه المرحلة لأننا نعاني من تسرب بعض اللاعبين لفقدان الحافز لكن مما يأسف له هو تجاهل الهيئة لنا فلم يحضر أحد لتهنئتنا أو الشد من أزرنا.
ناصر الكندري: ما حقيقة استبعاد بعض اللاعبين قبل التصفيات؟ وما حظوظنا في النهائيات؟
٭ أمان: لم يكن استبعاد بمعنى الكلمة لكن بعض اللاعبين المميزين تعرضوا لعقوبات إدارية سواء من أنديتهم أو من الاتحاد ما أدى الى وقفهم عن تمثيل المنتخب مؤقتا وسيعود هؤلاء الى الأزرق فور انتهاء مدة الإيقاف، والمنتخب لا يتوقف على لاعب معين وهذا هو التوجه لدى الجهازين الفني والإداري، اما ما يخص حظوظنا في النهائيات فمن المعلوم ان هناك منتخبات قوية على المستوى الآسيوي غير التي شاهدناها في التصفيات مثل منتخب اليابان ومنتخب اوزبكستان وكذلك المنتخب الإيراني لكننا نطمح الى تحقيق ما نصبوا إليه عبر الاعداد القوي والاحتكاك مع المنتخبات نفسها لأنها هي من سنقابلها في النهائيات.
الطويل: لن أعلق على مسألة استبعاد اللاعبين واكتفي برد كابتن امان، واما الحظوظ في النهائيات فأعتقد ان شكل الأزرق سيتغير في النهائيات بعد عودة اللاعبين المميزين وتوفير الإعداد القوي، خاصة اننا لمسنا مدى حب الجماهير وتعطشهم للانجازات وهذا سيشكل لنا دافعا كبيرا.
هاني: الطموحات الكبيرة لا تأتي بالأحلام والأمنيات ولابد من العمل الدؤوب والجاد خلال الفترة المقبلة لضمان توفير أنسب إعداد للمنتخب قبيل انطلاق النهائيات.
المكيمي: فرحتنا في التأهل ستكون هي الدافع لنا لتقديم كل ما لدينا في النهائيات لبلوغ الهدف الأسمى وهو التأهل الى نهائيات كأس العالم شرط العمل على ذلك بنهج مدروس وتخطيط مناسب.
البطاقة الشخصية
الاسم: سالم يوسف امان.
تاريخ الميلاد: 30-11-1981.
الوظيفة: ضابط تنظيم حركة في المطار.
الحالة الاجتماعية: متزوج ولدي طفلان.
السكن: القادسية.
النادي والمركز داخل الملعب: القادسية وانا لاعب حر وكنت لاعبا سابقا في النادي العربي.
المثل الأعلى: البرازيلي فالكاو.
رسالة شكر: إلى الجمهور الوفي وكل من آزرنا.
ثلاثيات متميزة
3 أفضل لاعبين محليين: عبدالرحمن الوادي وحمزة اشكناني وحمد حيات
3 أفضل لاعبين في التصفيات: عبدالرحمن الطويل ورودريغو وعبدالله الدوسري.
3 مواهب صاعدة: عبدالله الفرحان وعبدالله شيخان وفهد البناي
3 مدربين: مدرب الكويت دانيلو ومدرب السالمية باولو والقادسية فابيو.
3 لاعبين صالات عالميا: فلكاو وادريانو وشوماخر.
3 أندية عالمية تشجعها: مان يونايتد وبرشلونة وميونيخ.
البطاقة الشخصية
الاسم: هاني حيدر محمد
تاريخ الميلاد: 4-4-1989
الوظيفة: طالب.
الحالة الاجتماعية: أعزب.
النادي: السالمية ولعبت في نادي كاظمة سابقا.
السكن: مبارك الكبير.
المثل الاعلى: سيد الموسوي محليا واودين فانرسار عالميا.
رسالة شكر: الى الجمهور الوفي ومدير المنتخب خالد حبيب.
ثلاثيات متميزة
3 أفضل لاعبين محليين: عبدالرحمن الوادي وسالم المكيمي وسالم أمان.
3 أفضل لاعبين في التصفيات: عبدالرحمن الطويل وعمر الكندري وعبدالرحمن المسبحي.
3 مواهب صاعدة: محمد خان وعلي منير وسالم المكيمي.
3 مدربين: باولو وزي كارلوسا وروبنيو.
3 لاعبين عالميا: فالكاو وديكاروسيف وشوماخر.
البطاقة الشخصية
الاسم: عبدالرحمن طلال الطويل.
تاريخ الميلاد: 3-2-1991.
الوظيفة: طالب.
الحالة الاجتماعية: أعزب.
النادي: الكويت.
السكن: خيطان.
المثل الأعلى: البرازيلي فالكاو.
رسالة شكر: للجمهور الوفي على مساندته لنا في التصفيات.
ثلاثيات متميزة
3 أفضل لاعبين محليين: عبدالرحمن الوادي وسالم المكيمي ومشاري النكاس.
3 لاعبين في التصفيات: رودريغو وخالد تاكاجي وسالم المكيمي.
3 مواهب صاعدة: سالم المكيمي وعبدالرحمن المسبحي وهاني حيدر.
3 مدربين: فابيو ودانيلو ووائل أبو القمصان.
3 لاعبين عالميا: فالكاو وريكاردينهو وادريانو.
3 أندية تشجعها: سانتوس وبرشلونة وريال مدريد.
البطاقة الشخصية
الاسم: سالم المكيمي.
تاريخ الميلاد: 5-11-1986.
الوظيفة: باحث مالي بوزارة المالية.
الحالة الاجتماعية: أعزب.
النادي: السالمية.
السكن: الشعب.
المثل الأعلى: حمد العثمان محليا وفالكاو عالميا.
رسالة شكر: إلى الجمهور الغالي واخوي احمد الرومي.
ثلاثيات متميزة
3 أفضل لاعبين محليين: ناصر المسند وفيصل الغريب وعبدالرحمن الوادي.
3 أفضل لاعبين في التصفيات: عبدالرحمن الطويل وعبدالرحمن المسبحي وسالم أمان.
3 مواهب صاعدة: محمد خالد وحمود الغريب وميثم الصراف.
3 مدربين: وائل أبوالقمصان وفابيو ودانيلو.
3 لاعبين صالات عالميا: فالكاو وكابروفا وسيدني.
3 أندية عالميا تشجعها: ميلان وبرشلونة وليفربول.