شككت وسائل الإعلام الألمانية في بقاء يواكيم لوف في منصبه الذي يحتله منذ العام 2006، بعد خسارة تاريخية أمام اسبانيا.
وذكر موقع «بيلد»: «قبل 7 أشهر فقط من كأس أوروبا، يتعين على الاتحاد الألماني لكرة القدم الإجابة عن هذا السؤال: هل يواكيم لوف هو الرجل المناسب لهذه البطولة؟ هل يمكننا الوثوق به لوضع الفريق على سكة النجاح في كأس أوروبا؟».
وأسف موقع «سبورت 1» من «الفرص النادرة التي حصلت عليها ألمانيا في الدقائق التسعين.. شاهد لوف تقطع أوصال تشكيلته المفترض أن تكون قوية».
وتوقع موقع «اكسبرس» أن «فضيحة اشبيلية ستكون لها تداعيات.. وردا على: هل لاتزال المدرب المناسب للمنتخب الوطني؟ أجاب يواكيم لوف بعد المباراة: «هل يجب أن ابحث عن وظيفة جديدة؟ لا يجب طرح هذه السؤال علي أنا».
وبالنبرة عينها، كتبت صحيفة «سودويتشه تسايتونغ» الواسعة الانتشار في ميونيخ «جاءت هذه المباراة مع إسبانيا لتؤجج نقاشا أطلقه أوليفر بيرهوف مدير المنتخب حول موضوع: «كم بقي من الوقت مع يواكيم لوف؟».
ومباشرة على قناة «آ أر دي» الناقلة للمباراة، لم يتضامن قائد الوسط السابق باستيان شفاينشتايغر مع مدربه السابق الذي تمتع معه بعلاقة طيبة.. ولم يخف رغبته بعودة الثلاثي توماس مولر وجيروم بواتنغ وماتس هوملس الذين استبعدهم لوف بعد خيبة الخروج من الدور الأول في مونديال 2018.
ولم يتأخر اللاعب المعتزل مسعود أوزيل، بعد شعوره بأنه كبش فداء لمسيرة المنتخب السيئة في مونديال 2018، في توجيه النقد لإدارة لوف، فغرد على تويتر: «حان الوقت لإعادة جيروم بواتنغ».