Note: English translation is not 100% accurate
پاراغواي مرشحة لعبور الدور الأول وتأكيد قوتها
15 مايو 2010
المصدر : الأنباء
بعد إحراز أفضل النتائج في تاريخ مشاركاته بالتصفيات، سيخوض منتخب پاراغواي للمرة الرابعة على التوالي نهائيات كأس العالم بعزيمة ثابتة للبرهنة على أنه بات على مستوى الكبار في القارة. ويبدو أن تشكيلة «آلبيروخا» الحالية بقيادة المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو تتمتع بجميع المؤهلات اللازمة لتأكيد ما أوحى به في السابق المنتخبان اللذان خاضا غمار مونديال فرنسا 1998 ومونديال كوريا واليابان 2002، حيث لم يتمكن من لجم مسيرتهما المظفرة سوى المنتخبين اللذين بلغا بعد ذلك نهائي البطولتين وهما فرنسا وألمانيا.
فتشكيلة پاراغواي الحالية لا تتمتع فقط بدفاع صلب ومستميت، كما كان الحال مع المنتخبات السابقة، وإنما تملك أيضا خط هجوم قوي وماهر قادر على اختراق أي دفاع منافس مهما كانت صلابته. ولعل هذا الأمر الأخير ما يميز بالتحديد هذه المجموعة عن تلك التي أخفقت في تجاوز الدور الأول في ألمانيا 2006. ويبدو أن العديد من اللاعبين الذين عايشوا النكسة في ألمانيا قد استوعبوا الدرس بشكل تام وأصبحوا جاهزين لطي صفحة الماضي وتصحيح الخطأ عندما تطأ أقدامهم أرض جنوب أفريقيا.
أفضل النتائج
تمكن منتخب المدرب خيراردو مارتينو من تحقيق أفضل مسيرة تصفيات في تاريخه (10 انتصارات و3 تعادلات و5 هزائم). وتمكنت پاراغواي وللمرة الأولى منذ إقرار نظام التصفيات الحالي من تجاوز حاجز 30 نقطة بحصولها على 33 نقطة (أحسن سجل إلى جانب تشيلي). وقد ضمنت تأهلها حسابيا في 9 سبتمبر 2009 على إثر انتصارها في الجولة السادسة عشرة على الأرجنتين في أسونسيون بنتيجة 1 ـ 0. وكانت الفرحة عارمة بالفوز والتأهل لدرجة أن الرئيس فرناندو لوجو أعلن يوم النصر عيدا وطنيا في البلاد. وتحول ملعب دفنسوريس ديل تشاكو إلى قلعة حصينة إبان التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب افريقيا 2010، إذ كان شاهدا على سبعة انتصارات لتشكيلة آلبيروخا. أما خارج أرضه فلم يعرف المنتخب الهزيمة سوى في ثلاث مباريات، فيما تمكن من حصد 12 نقطة في برهان واضح آخر على صلابة التشكيلة في التصدي للمواجهات الصعبة بعيدا عن الديار. وتعد جميع هذه المعطيات بمثابة إنذار شديد اللهجة إلى منافسي پاراغواي في العرس الكروي القادم بالقارة السمراء.
من جانبه قال المدرب مارتينو: «سر تأهلنا يعود إلى العمل الصامت والمسؤول من اللاعبين وجميع المهنيين المحيطين بهم. لو أننا أخفقنا في تحقيق الهدف على عكس ما استطاع المدربون السابقون إنجازه لكنا دخلنا تاريخ پاراغواي بشكل سلبي. من يتولى الإدارة الفنية لأحد المنتخبات فهو يقوم بذلك لأحد الأمرين: إما أن يمكث طويلا في المنصب أو يدخل التاريخ وأنا من أصحاب الخيار الثاني».
السجل
سيمثل مونديال «جنوب أفريقيا 2010» ثامن مشاركة لپاراغواي في كأس العالم والرابعة على التوالي. ولم يسبق لپاراغواي أن فازت في مباراتين في نفس الدورة، كما لم تتجاوز أبدا ثمن النهائي. وفي مشاركاتها السابقة في المونديال حصدت پاراغواي ستة انتصارات وتعادلت سبع مرات وخسرت في تسع مباريات.
پاراغواي
التأسيـــس والانضمـــــام لـ «فيفا»: 1906 ـ 1925
المدرب: الأرجنتيني جيراردو مارتينو
كابتن الفريق: كانيزا
أول مباراة دولية: امام الارجنتين 1 ـ 5 (1919)
أكبر فوز: على بوليفيا 7 ـ 0 (1949)
أثقل هزيمة: من الأرجنتين 0 ـ 8 (1926)
التأهل لكـــأس العالـــم: 8 مرات
أبرز الإنجازات: بطل كوبا أميركا (مرتان)
تصنيف «فيفا»: 30