Note: English translation is not 100% accurate
تشيلي.. طموحات كبيرة بعد تصفيات ناجحة
22 مايو 2010
المصدر : الأنباء
تمر كرة القدم التشيلية اليوم بنهضة تنظيمية كبيرة بدأت تؤتي ثمارها بالعودة التاريخية لكأس العالم بعد 12 عاما من الغياب، فمنذ عروض مارسيلو سالاس وإيفان زامورانو الشيقة في فرنسا 1998، باءت كل محاولات المنتخب الأحمر للوصول إلى المراحل النهائية بالفشل.ولكن يبدو أن تلك المرحلة الكئيبة انتهت وذهبت طي النسيان وأصبح الفريق الحالي تحت القيادة الموفقة للأرجنتيني مارسيلو بييلسا يملك إمكانيات تخوله إعادة إنجاز 1998 الذي أدهش الجميع.
وأصبح هذا المنتخب الواعد ظاهرة كرة القدم في أميركا الجنوبية منذ أن تسلم دفته الداهية بييلسا، فقد تأهل رفاق أومبيرتو سوازو إلى العرس الأفريقي بعدما احتلوا مركز الوصيف في التصفيات متخلفين بنقطة وحيدة عن البرازيل التي حملت اللقب العالمي خمس مرات، بينما تفوقوا على العملاق الأرجنتيني بفارق كبير من النقاط، وقد أنهى سوازو المنافسات متربعا على عرش الهدافين في أميركا الجنوبية.
وتشارك تشيلي في المونديال للمرة الثامنة وكانت أفضل نتيجة حققتها في مونديال 1962، عندما نظمت البطولة واحتلت المرتبة الثالثة. وانتزعت تشيلي تذكرة المرور للمونديال يوم 10 أكتوبر2009، بعد تغلبها خارج أرضها على كولومبيا 4-2. وقد شكل ذلك الفوز دليلا آخر على قوة المنتخب الأحمر حتى في المباريات البعيدة عن سانتياغو، التي حصدوا فيها 16 نقطة من أصل 33. كما أن امتلاك التشيليين ثاني أحسن هجوم في التصفيات (بحصيلة 32 هدفا)، وإحرازهم أكبر عدد من الانتصارات في تصفيات المنطقة (10 انتصارات)، وحضور لاعب من عيار هومبيرتو سوازو بين صفوفهم (وهو صاحب 10 أهداف في هذه التصفيات)، هي أدلة أخرى على قدرة هذا الفريق على الأداء الهجومي في أي مكان.وتكمن قوة الفرق الكبيرة ذات النزعة الهجومية البحتة، في فاعلية خطوط هجومها.
وقد سطع نجم ثلاثة مهاجمين خلال هذه التصفيات بين صفوف التشيليين هم: ماتياس فيرنانديز، وأليكسيس سانشيز، وهومبيرتو سوازو، الذين برزوا بشكل كبير بصحبة المنتخب الأحمر والذين يمارسون كرة القدم في فرق كبيرة ذائعة الصيت على المستوى الدولى.
وربما يكون اسم بييلسا عالقا بالأذهان باعتباره المدرب الذي كان على رأس منتخب الأرجنتين الذي خرج من الدور الأول في كأس العالم كوريا واليابان 2002، ولكنه الآن أمام فرصة تاريخية لتعويض خسارته. ويحظى هذا المدرب بتقدير لاعبي كرة القدم وزملائه والصحافيين.
من جانبه قال بييلسا: «لا أعتبر هذه الفرصة انتقاما لما جرى في 2002، فما من فرحة يمكن أن تمحو تلك الذكرى التعسة. أهم شيء في كأس العالم هو الوصول باللاعبين إلى أقصى درجة من اللياقة، وهذا شيء يتحقق بعوامل لا حصر لها، وهناك عوامل يمكن التحكم فيها، وعوامل أخرى تأتي نتيجة لما عاشه اللاعب في الأشهر العشرة الأخيرة، وأتمنى أن ينعكس كل هذا بشكل إيجابي على تشيلي».
تشيلي
> التأسيـــس والانضمـــام لـ «فيفا»: 1895 ـ 1913
> المدرب: الارجنتيني مارسيلو بيلسا
> كابتن الفريق: برافو
> أول مباراة دولية: امام الأرجنتين 1 ـ 3 (1910)
> أكبر فوز: على فنزويلا 7 ـ 0 (1979)
> أثقل هزيمة: من البرازيل 0 ـ 7 (1959)
> التأهل لكـــأس العالــم: 9 مرات
> أبرز الإنجازات: ثالث العالم 1962
> تصنيف «فيفا»: 15