Note: English translation is not 100% accurate
لوف يسعى إلى تحقيق اللقب الرابع في المونديال
شفاينشتايغر أمل «المانشافت» في غياب بالاك
23 مايو 2010
المصدر : الأنباء


يعلق الالمان آمالهم على لاعب وسط بايرن ميونيخ باستيان شفاينشتايغر للربط بين خطوط المانشافت، بعد انسحاب القائد نجم تشلسي ميكايل بالاك بسبب الاصابة في كاحل قدمه اليمنى.
الاكيد ان مسؤوليات شفاينشتايغر (25 عاما) ستزيد في صفوف المنتخب الالماني في المونديال الافريقي وتتحول من مجرد لاعب وسط هجومي الى صانع للالعاب ورابط بين خطي الدفاع والهجوم كون مدرب المانشافت يواكيم لوف لا يملك لاعبا في طينة وخبرة شفاينشتايغر للقيام بالدور الفعال الذي كان يتقمصه بالاك في صفوف المنتخب.
وعلى الرغم من صغر سنه فان شفاينشتايغر الملقب بـ «بالاك الجديد» يملك سجلا ناصعا يحلم اي لاعب ان يكون من نصيبه خصوصا اولئك الذين على مشارف الاعتزال: 73 مباراة دولية ومركز ثالث في المونديال عام 2006 في المانيا بالذات ووصيف بطولة كأس اوروبا في سويسرا والنمسا عام 2008 و217 مباراة في البوندسليغه و5 القاب بطولة المانيا ومثلها في مسابقة الكأس، ونهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا.
ويقدم شفاينشتايغر احد افضل مواسمه مع الفريق البافاري الذي تخرج من مدرسته ولا يبدو ذلك غريبا على لاعب من طينته فرض نفسه في سن مبكرة سواء في صفوف ناديه او صفوف المنتخب الالماني حيث يهدف الى تحطيم الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية الذي يوجد بحوزة نجم بايرن ميونيخ السابق وقائد المانشافت لوثار ماتيوس والبالغ 150 مباراة دولية.
يواكيم لوف هو الرجل القوي على رأس المنتخب الالماني رغم هالة الصقور التي تحيط بالـ «ناسيونال مانشافت» أمثال القيصر فرانتس بكنباور صاحب الرأي المسموع في ألمانيا، مدير المنتخب وهدافه السابق أوليفر بيرهوف بالاضافة للاتحاد المحلي القوي، ويتميز المدرب الشاب بهدوء ومعرفة تقنية هائلة وقدرة عالية في التعامل مع نجومه، الجماهير ورجال الإعلام.
حافظ لوف على هيبته رغم ابعاده هداف شالكه كيفن كوراني عن نهائيات كأس العالم 2010 بعد نشوب خلاف بينهما اثر اخراجه للاعب المولود في البرازيل في منتصف مباراة روسيا في التصفيات المؤهلة. لكن ما يشفع في لوف، ان خط هجوم بطل العالم لثلاث مرات يزخر بنجوم مميزين أمثال هداف النسخة الماضية ميروسلاف كلوزه، لوكاس بودولسكي، ماريو غوميز والهداف الصاعد شتيفان كيسلينغ، بالاضافة للاعبين آخرين يملكون نفسا هجوميا مثل كاكاو، طوني كروس والشاب توماس مولر.
عمل لوف طويلا في ظل يورغن كلينسمان الذي قاد ألمانيا الى المركز الثالث في مونديال 2006 على أرضها، ثم خلفه يوم 21 يوليو 2006 عند انتهاء العرس العالمي، وضرب بقوة في أولى مشاركاته الكبرى عندما قاد الاسطول الألماني الى وصافة كأس اوروبا 2008 في النمسا وسويسرا حيث خسر أمام اسبانيا في النهائي 0-1.
طريق لوف التدريبية الى المنتخب الالماني لم تكن طريق اللاعب والمدرب الناجح المرصع بالالقاب، فهو لم يحترف كلاعب مع اندية الصف الاول في المانيا اذ تنقل بين فرايبورغ واينتراخت فرانكفورت وكارلسروه قبل ان ينهي مسيرته في سويسرا مع شافهاوزن وفنترثور، ووصل لاعب الوسط المهاجم الى منتخب ألمانيا ما دون 21 عاما لكنه لم يبلغ يوما المنتخب الأول.
لوف خرج عن مسار المدرب الالماني «الصارم»، فهو جاذب للنساء لاناقته المميزة، ومحبوب من الصحافيين لبساطته وتواضعه لكنه خصم شرس لشرطة السير لقيادته بسرعة فائقة اذ دفعه حبه للقيادة بسرعة ان يخسر رخصته مرتين، فهل سيقود المنتخب الالماني بتهور هذا الصيف أم بهدوء واتزان ليتسعيد اللقب الذي احرزته المانيا عام 1990 لآخر مرة؟