Note: English translation is not 100% accurate
فان غال: لم نكن في «قمة» نزعتنا الهجومية وغياب ريبيري غير مؤثر
رومينيغه وبكنباور وهونيس أجمعوا على اليأس
24 مايو 2010
المصدر : الأنباء

عاد بايرن ميونيخ إلى دياره متقدما موكب المواساة إلى مقر مجلس المدينة ولكن بدون كأس دوري أبطال أوروبا الذي كان سيزين موسم الفريق.
وأشاد كارل هاينز رومينيغه نائب رئيس النادي، في حفل العشاء الذي أعقب اللقاء بالموسم المبهر للفريق، مناديا بالسير على نفس المنوال الذي سمح بتحقيق الكثير من الإنجازات الرائعة.
وقال «دعنا نتعامل مع الأمر مثل عام 1999.. اللاعبون كانوا في الملعب في حالة يأس ولكن ذهبوا إلى اجازة واستعادوا توازنهم ليبدأوا مسيرة جديدة، أرغب في الوصول للنهائي مجددا ثم الفوز باللقب».
من جهته قال فرانتس بكنباور الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، ان غياب الفرنسي فرانك ريبيري كان مريرا وربما كنا سنفوز بلقب البطولة في حال وجوده داخل ملعب سانتياغو برنابيو بدلا من متابعة المباراة من المدرجات.
بدوره، أكد الهولندي لويس فان غال المدير الفني لبايرن أن فريقه لعب بشكل جيد بدون ريبيري هذا الموسم، وأن غيابه يجب ألا يتم استخدامه كعذر للهزيمة.
وأوضح «أمام فريق مثل إنتر، وبنزعتنا الهجومية، يجب أن تكون في قمة مستواك، ولكننا لم نكن كذلك، ولكننا بشر».
وأضاف «المباراة جرت كما توقعت تماما، لقد هاجمنا واكتفى انتر برد الفعل، بالطبع من الأسهل أن تدافع أكثر من أن تهاجم، ولكن برغم ذلك استحق إنتر الفوز، توقيت الأهداف كان حاسما، واللاعبون تعلموا أن الأشياء الصغيرة تصنع الفارق».
واعترف لاعبو ومسؤولو بايرن بأن فريق جوزيه مورينيو كان الاكثر دقة، وفي الوقت الذي استغل فيه دييغو ميليتو الفرصتين اللتين سنحتا له على النحو الأمثل، أهدر الصاعد توماس موللر (20 عاما)، أخطر فرصة لبايرن في بداية الشوط الثاني.
وقال المدافع الدولي فيليب لام «كنا مترددين للغاية في الشوط الأول وافتقدنا الشجاعة، ولكنه نهائي دوري الابطال، ولن نخوض هذه المباراة كل عام، والكثير من لاعبينا صغير السن للغاية».
وأكد اولي هونيس رئيس بايرن أن الهزيمة لن تفسد «الموسم الرائع» الذي توج خلاله بايرن بلقبي الدوري والكأس.
وأضاف «لا يوجد سبب يدعونا إلى الخجل، المباراة النهائية لدوري الأبطال عام 2012 تقام في ميونيخ، لذا فإن لاعبينا، الصغار منهم خاصة، لديهم العديد من الأسباب لكي يحلموا».
مقتل إيطالي انتقد «الأجانب»
في الوقت الذي احتفلت فيه إيطاليا بفوز نادي إنتر ميلان باللقب، شب شجار داخل أحد البارات بين شخصين حول جدارة ميلان بالفوز.
وذكرت الشرطة ان رجلا مسنا (63 عاما) قال إن إنتر ميلان لم يعد فريقا إيطاليا لكثرة اللاعبين الأجانب به، وهنا وبخه أحد الجلساء وتطور الأمر إلى تشاجر باليد مما دفع صاحب البار إلى طرد الشخصين.
وخارج البار تواصل الخلاف وانتهى بطعنات بالسكين في صدر وذراع الرجل المسن نقل على اثرها إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن الشرطة استجوبت العديد من الشهود للتعرف على الجاني الذي فر هاربا.