Note: English translation is not 100% accurate
أوليفر كـــــــان محللاً تلفزيونياً وبوفون رقم واحد
28 مايو 2010
المصدر : الأنباء
الألماني أوليفر كان غنيا عن التعريف، لأنه اسطورة حية في حراسة المرمى ويحظى بشعبية كبيرة في مختلف ارجاء الكرة الأرضية، حصد في مسيرته المظفرة كل الالقاب التي يمكن لأي لاعب ان يفوز بها تقريبا وهي: وصيف بطل العالم، بطل ألمانيا، فائز بدوري ابطال اوروبا، بطل كأس المانيا، بطل كأس القارات للأندية «انتركونتيننتال». لائحة نجاحاته طويلة جدا. يضاف الى هذه الألقاب جوائز شخصية: افضل لاعب وافضل حارس مرمى في كأس العالم 2002، افضل حارس مرمى اعوام 1999 و2001 و2002، افضل حارس في اوروبا اعوام 1999 و2000 و2001 و2002، وهي جوائز إن دلت على شيء فأنها تدل على انه احد أبرز نجوم اللعبة على الكرة الأرضية. في مايو عام 2008 وبعد مسيرة احترافية استمرت 21 عاما، قرر أوليفر كان الاعتزال نهائيا. اعتزل كان اللعب دوليا في صفوف «المانشافت» قبل سنتين خلال كأس العالم 2006 FIFA في ألمانيا بعد ان خاض في صفوفه 86 مباراة منها 49 قائدا للمنتخب الالماني. وتحدث كان لموقع FIFA.com عن دور المعلق الذي يقوم به للتلفزيون، وعن كأس العالم المقبلة في جنوب أفريقيا، وعن المشاكل التي تعترض المنتخب الألماني حاليا.
أعلن ينز ليمان غريمك التقليدي أنه سيعتزل اللعب نهائيا في نهاية الموسم. ما رأيك بهذا القرار؟
اتفهم هذا القرار، انه منطقي. عندما تكون لاعبا محترفا في اعلى المستويات، من الطبيعي ان تفكر في قرارة نفسك الى اي عمر تستطيع ان تقدم افضل ما لديك. أعتقد بأن افضل وقت للتوقف هو عندما تسمع الاشخاص يقولون لك «مازلت جيدا».
في حال تم اجراء مباراة وداعية لينز ليمان، هل تقبل المشاركة فيها؟
نعم بالطبع، لم لا. دائما ما ينظر الينا كعدوين، كانت هناك منافسة رياضية بيننا، هذا كل ما في الامر.
كم هو هام بالنسبة الى حارس المرمى ان يتأقلم مبكرا في اللعب مع زملائه؟
بالطبع، إنه امر مهم جدا. يتعين على اي حارس ان يفهم كيف يتصرف المدافعون في ظروف مختلفة. يتعين على الحارس ومدافعيه ان يعرفوا تحركات بعضهم البعض عن ظهر قلب، وهذا الأمر يحتاج الى بعض الوقت. سبق لرينيه ادلر ان لعب مباريات عدة في صفوف المنتخب وخاض لقاءات حاسمة منها ضد روسيا على سبيل المثال. لا أعتقد بأنه تأقلم بنسبة كبيرة حتى الآن في صفوف المنتخب، لكنه يملك اساسا صلبا.
هل تتطلع بشغف لمتابعة البطولة؟
كأس العالم هي أهم حدث كروي بالنسبة لأي لاعب. فكل اربعة اعوام، يتنافس افضل النجوم وافضل المنتخبات، إنه عيد كروي بامتياز، وحدث عظيم. حتى عندما لا نلعب، فإننا نعيش الأجواء الحماسية للبطولة. امر رائع ان يعيش المرء جميع الاحاسيس التي تشهدها كأس العالم، فالأجواء دائما ما تكون رائعة في الدولة المضيفة.
هل كان بإمكانك خوض هذه البطولة؟ هل تشعر بأي ندم؟
في الواقع، انا سعيد لأنني أصبحت خارج الملعب، لقد رأيت وعشت كل شيء. لقد شاركت في خمس او ست بطولات كبرى. بالنسبة الي الصفحة طويت.
من ترشح للفوز بكأس العالم؟ وهل تعتبر ألمانيا من ضمن المنتخبات القادرة على احراز اللقب؟
المرشحون لا يتغيرون دائما: اسبانيا والبرازيل وإيطاليا وفرنسا وحتى ألمانيا. لكن ان تكون اوضاع المنتخبات جيدة قبل كأس العالم لا يعني شيئا على الإطلاق خلال النهائيات.
ما المنتخبات التي ستتأقلم مع الطقس والأجواء المناخية؟
فيما يتعلق بهذا الأمر، من الصعب ابداء الرأي او القيام بأي توقعات.
هل تعتبر أنه يمكن مقارنة مستوى المنتخب الألماني مع البرازيل والارجنتين وإيطاليا؟
نحن نتكلم عن ألمانيا وصيفة اوروبا. أعتقد بأن المنتخب الألماني لا يقل مستوى عن سائر المنتخبات العالمية القوية. في الوقت الحالي يملك المنتخب الألماني القدرة على التغلب على البرازيل أو اسبانيا، لكن العكس صحيح ايضا، بالطبع. في هذا المستوى كل شيء يجوز. خسارة ألمانيا امام الارجنتين 0-1 قبل عدة اسابيع لن تغير شيئا. اتذكر جيدا عام 2002، عندما بلغنا كأس العالم بصعوبة عبر الملحق، ولم نلعب جيدا في المباراة التجريبية، لكن هذا الأمر لم يمنعنا من بلوغ المباراة النهائية للبطولة.
يعتبر بعض الخبراء أن دور حراس المرمى قد تغير. ما رأيك في هذا الموضوع؟
لا أتفق تماما مع هذا الرأي. عندما كنت ألعب، كان مهم جدا ان يتابع حارس مرمى مجريات اللعب ويتدخل، من خلال الخروج من مركزه للتصدي لإحدى الكرات العرضية او التدخل لوقف اندفاع احد اللاعبين، في محاولة لتسريع اللعبة او ابطائها بحسب المقتضيات. كانت هذه مهمة حراس المرمى سابقا وأعتقد بأنها لم تتغير في ايامنا هذه. التغيير الوحيد الذي طرأ على اللعبة في العقود الأخيرة هو قانون منع التقاط الكرة باليدين في حال أعادها احد المدافعين الزملاء الى الخلف. لكننا تأقلمنا على هذا الأمر بسرعة. في النهاية، فإن نوع الحراس الذين نبحث عنهم حاليا لا يختلف على الإطلاق عن الماضي.
من هو افضل حارس مرمى حاليا؟
حاليا، افضل حارس مرمى بالنسبة لي هو الإيطالي جانلويجي بوفون. إنه الأكثر خبرة، فهو بطل العالم ويلعب في ناد كبير. لديه حضور قوي. في الوقت الحالي يقدم كل ما يؤكد أنه حارس مرمى من الطراز الدولي.
يبدو مستقبل المنتخب الألماني جيدا بوجود مواهب في صفوفه امثال اوزيل ومولر ومارين وبادشتوبر او كروس. هل انت مع هذا الرأي؟
الأمر لا يتعلق فقط بالمنتخب الألماني، فاللاعبون الشبان حاليا على العموم افضل اعدادا في ايامنا هذه. يتعين على اللاعبين ان يقوموا بكل شيء، لقد تطورت الفلسفة كثيرا. لم تعد مهمة اللاعبين تقتصر على شغل مركز معين، وعلى سبيل المثال، لا يجب ان يقتصر دور المدافعين على القيام بمهاماتهم الدفاعية فقط، لكن ايضا فتح اللعب او محاولة تسديد الركلات الحرة.
تقوم بتحليل المباريات على شاشة وفي المونديال، الفرق بين تحليل المباريات وخوضها؟
في البداية، كان التغيير حقيقيا، لأنني كنت أشعر بأنني لا زلت لاعبا. لكن كلما ابتعدت عن دوري كلاعب، أصبح الأمر اقل تعقيدا. يتعين على اي شخص عندما يحلل ان يكون موضوعيا وحياديا. لكي تقوم بهذا الأمر، عليك ان تأخذ مسافة معينة. اليوم أستطيع ان أقوم بالانتقاد من دون سوء نية.
ما الكأس او المكافأة الأهم التي نلتها؟
كان اختياري افضل حارس في العالم، بمثابة فخر كبير بالنسبة لي. والأمر نفسه ينطبق على اختياري افضل لاعب في كأس العالم FIFA 2002. قبلي، لم يتمكن أي حارس مرمى من نيل هذا الشرف، وبالتالي فأنا فخور جدا.